اخبار ليبيا الان

عبدالنبي: تيار الإسلام المتطرف والمليشيات بتاجوراء تحاول تشكيل حكومة إسلامية بحتة

ليبيا – أكد عضو مجلس النواب الصالحين عبدالنبي على أن هدف الجيش من إنطلاق العمليات العسكرية بطرابلس واضح منذ البداية ومعلن يتمثل بضرورة القضاء على كافة المليشيات المتحكمة في كل مفاصل الدولة والمليشيات والمتطرفين والإرهابين الذين تدفقوا على البلاد من الخارج خاصة سوريا عبر تركيا بمساعدة قطرية.

عبدالنبي إعتقد خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “غرفة الأخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد أن البيان الصادر عن المجلس الرئاسي والدولة هو آخر بيان لهما لأن الجيش حسم أمره وسيدخل طرابلس قريباً ليقضي على كافة المظاهر المسلحة والتنظيمات الإرهابية وعودة المدينة آمنة لحضن الوطن.

وقال إن المجتمع الدولي إحتضن المجلس الرئاسي وإعترف به وشرعنه على الرغم أنه لن يتم تضمين الإتفاق السياسي في الإعلان الدستوري ولم تنال حكومة الرئاسي ثقة مجلس النواب لكن لأسباب الأزمة والانقسام السياسي حاول المجتمع الدولي إيجاد مخرج من خلال دعم الرئاسي بكل شيء من ثم إكتشفوا أنه يتعامل مع مليشيات وإرهابيين مطلوبين ووفر لهم الأسلحة و المال لذلك رفعوا أيديهم عنه.

وتابع مضيفاً :”تيار الإسلام المتطرف والمليشيات مجتمعه في تاجوراء تحاول أن تشكل حكومة جديدة على غرار حكومة الإنقاذ حكومة إسلامية بحتة ورأينا اجتماعاتهم اليوم الذي من الممكن ان يحدث حرب فيما بينهم لتفتيت المجلس الرئاسي وحكومته لكن ثقتنا بالجيش كبيرة جداً”.

عبدالنبي يرى أن العلاقة التي ربطت الرئاسي والتنظيمات المتطرفة كانت مصلحتها واحدة أما الآن بدأ التشتت يحدث بينهم في ظل ضعف حكومة السراج وإقتراب الجيش من وسط العاصمة مما أدى لإنقلابهم من جديد كما حصل في فترة”فجر ليبيا” لأن ما يهمهم هو البقاء في السلطة فقط.

وأكد على أن المجتمع الدولي يقف مع القوة على الأرض  لذلك سيرفع يده عن حكومة الوفاق و المجلس الرئاسي و عند دخول الجيش سيتم تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وبيّن أن المجتمع الدولي ينظر للإتفاق السياسي على أنه لم يتقدم خطوة واحدة للأمام فهو خلال الـ 4 سنوات كان عبارة عن إهدار لقوت الليبيين، مضيفاُ أن دول عديدة دعمت هذا الاتفاق بالعلن كتركيا وقطر وبريطانيا بهدف عدم  استقرار ليبيا ولدعم تيار الإخوان المسلمين.

أما عن الهدف من اللقاءات التي يجريها المبعوث الأممي غسان سلامة خلال اليومين الماضيين لفت إلى أنه من وجهة نظره فإن سلامة إنسان غير صادق ويسبب في إطالة الأزمة خاصة أنه لم يشير لتضحيات الجيش وتقدماته ولم يذكر ماقام الجيش به من دور بل ساوى بينه وبين المليشيات، معتبراً أن الحل سيفرض ذاته عند سيطرة القوات المسلحة على طرابلس أما لقاءات سلامة فلم تقدم أي شيء.

ودعا الشعب التركي إلى الخروج في مظاهرات ضد حكومته والرئاسة التي تدعم تيار الإسلام المتطرف بالإضافة للشعب القطري الذي لا توجد معه أي مشكلة بل مع الامراء الذين يدعمون المليشيات بالمال والمعدات.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك