اخبار ليبيا الان

بادي يدلي لـ” واشنطن بوست ” بتصريحات جديدة مثيرة للجدل

ليبيا – في مقابلة وصفتها بالنادرة من داخل قاعدة عسكرية ، أجرت صحيفة واشنطن بوست حواراً مع آمر لواء الصمود صلاح بادي نفى فيه ما أسماها ”  المزاعم الدولية ”  بأنه يسعى لزعزعة استقرار ليبيا.

وفي هذا الحوار الذي تابعته وترجمته المرصد ، أعرب بادي عن عدم إهتمامه بفرض عقوبات دولية عليه وتجميد ممتلكاته وفرض حظر على رحلاته.

وقال وهو ينظر من خلال نظارات سوداء مستطيلة كبيرة كان يرتديها ويرتدي سلسلة من الخرزات على يديه : ” لقد قاد جورج واشنطن مليشيا ، أنا جورج واشنطن من ليبيا ، لقذ كنت ضد القذافي وحاولت التواصل مع الناس الذين كانوا ضده أيضاً ثم جئت لأقاتل الميليشيات لأجل الناس”.

وحتى مع انضمام بادي إلى المجلس الرئاسي وفقاً للصحيفة ، فقد قال خلال حواره معها إن الأمم المتحدة ارتكبت خطأً بجلب  السراج وأضاف : ” لقذ بدأت المشاكل عندما وضعت الأمم المتحدة السراج في السلطة ، لم نختاره رئيساً لنا “.

وهاجم بادي في حديثه القائد العام المشير خليفة حفتر قائلاً  بأنه ديكتاتور آخر وأضاف قائلاً : ” أفضل شيء فعله حفتر هو توحيد صفوفنا”.

ونفى بادي في حواره هذا بأنه إسلامي متشدد وقال :  “لا نريد أن يستخدم المتطرفون الإسلام في حكم البلاد” لكن الصحيفة عادت وقالت : ” في الواقع أن بادي يخطط بالفعل للانقلاب على حلفائه من الميليشيات ” .

وإستطرد آمر لواء الصمود قائلاً : ” بعد الحرب ، كل من يكون مجرماً أو لص يجب محاكمته ، يجب أن تكون هناك عدالة ، أي شخص يقتل أو يسرق ، سنكون خلفه بالمرصاد ” .

أما فيما يتعلق بجثامين العقيد الراحل معمر القذافي ونجله المعتصم بالله والفريق أبوبكر يونس جابر وزير الدفاع الأسبق كشف بادي بأنه كان مسؤولاً عن دفن جثثهم في مكان سري لا يُعرف حتى يومنا هذا حيث لا يزال موقع الجثث لغزا ، وقال مبتسماً: “لا أستطيع أن أخبركم أين دفنته”.

وفي نفس العدد ، أجرت واشنطن بوست حواراً أيضاً مع آمر المنطقة العسكرية الغربية التابعة للرئاسي أسامة جويلي قال فيع بأن حكومة الوفاق بحاجة لصلاح بادي والمجموعة المسلحة التي يقودها ومجموعات اخرى كونهم يقاتلون معهم في طرابلس من أجل نفس القضية حسب قوله.

وأشار جويلي إلى أن حكومة الوفاق لم تجند صلاح بادي في المعركة ضد حفتر  في اشارة منه إلى أن بادي قد جاء للقتال بدون تلقى الأوامر من أحد.

وأكد جويلي في ختام تصريحاته بأنهم جميعاً يقاتلون ضد “حفتر” (القائد العام للجيش المشير حفتر) ، متهماً الأخير بتلقى دعم من فرنسا ومصر والإمارات التي قال بأنها تنتهك حظر تصدير الاسلحة إلى ليبيا حسب زعمه.

المصدر : صحيفة واشنطن بوست

الترجمة | المرصد – خاص

الحوار كاملاً من واشنطن بوست :

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • كعادة اى اخوانى غبى ينكر اصله وينكر الواقع ويكذب فمن يخرق الحظر علنا هو تركيا وقطر وراينا ضبط 3 صواريخ جو جو تابعة لقطر فى ايطاليا لحزب مسيحى متطرف مع شعارات نازية فمن تدعم قطر مليشيات سنية وشيعية ومسيحية المهم ان تشعل الفتن فى كل مكان اما المضحك ان يدعى اى اخوانى انه ثورى مع انه امعة وانه مع الديمقراطية وليس اسلامى ويكذبه الواقع فهو من رفض تسليم السلطة عقب الانتخابات البرلمانية عام 2014 ووقتها كان من الممكن نشر السلام بدلا من حرق المطار ااشئ الوحيد الذى صدق فيه وهو من الكاذبين هو ان فائز السراج غير شرعى وفرض من الخارج ولو كان عنده ذرة من الذكاء لعرف ان هذا اعتراف بشرعية المشير خليفة حفتر لانه حظى بثقة نواب الشعب بقرار صحيح بنصاب قانونى بدليل ان النواب المقاطعين فى طرابلس حاولوا الغاؤه بطريقة هزلية وفى الدول الديمقراطية الحل هو ان يكون رئيس البرلمان رئيسا مؤقتا للبلاد ويملك البرلمان العفو عن من يساعد فى وقف اراقة الدماء وتسليم الجيش باقى طرابلس سلميا ولو فعل صلاح بادى يمكن العفو عنه فبعد اية حد الحرابة وما بها من عقوبات قاسية قتل وصلب وقطع ايدى وارجل للمفسدين فى الارض وهو ما ينطبق على صلاح بادى لكن يوجد عفو فى الاية التالية لها لمن تاب وامن وعملا صالحا فان الله غفور رحيم فدائما تجد مع العسر يسرا الا مع الخوان انتقام شياطنى يدفع بهم الى الهاوية لانهم جهلاء بابسط مبادئ الاسلام رحمة للعالمين وهم على خطى الشيطان شر وانتقام لانه ضمن دخول النار ويريد ان يدخل الاخرين معه ووجد ضالته فى اخوان الشياطين