اخبار ليبيا الان

57 مليون دولار خسائر النفط الليبي من إغلاق «الشرارة»

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

تكبد إنتاج النفط الليبي خسائر تقدر بنحو 57 مليون دولار هذا الأسبوع إثر توقف إنتاج حقل الشرارة 3 أيام نتيجة إغلاق مشبوه لأحد صماماته من قبل مجموعة مجهولة، لكن المؤسسة الوطنية أعلنت استئناف الإنتاج بعد فتح الصمام.

كانت بداية هذه الخسائر مع إعلان مؤسسة النفط، الأحد، توقف الإنتاج في حقل الشرارة، إضافة إلى توقف شحن الخام عبر ميناء الزاوية، وجددت المؤسسة إدانتها هذا العمل التخريبي، الذي لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عنه، وأشارت إلى تواصل السلطات المعنية بحثها عن مرتكبي هذا الفعل الشائن.

وتسبب الإغلاق الذي استمر 3 أيام في خسارة ما يناهز 290 ألف برميل يوميا بقيمة قرابة 19 مليون دولار، وذلك وفق تقديرات مؤسسة النفط، التي أعلنت فرض القوة القاهرة فيه.

للاطلاع على العدد 192 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

لكن وبعد مضي 3 أيام من هذا الحادث، أكدت المؤسسة في بيان «رفع حالة القوة القاهرة عن عمليات شحن خام الشرارة من ميناء الزاوية، بعد النجاح في إعادة فتح الصمام الذي تم إقفاله بخط شحن النفط من حقل الشرارة إلى ميناء الزاوية».

وتعتبر «القوة القاهرة» تعليقا للعمل بشكل موقت، وحماية يوفرها القانون للمؤسسة بمواجهة الالتزامات والمسؤولية القانونية الناجمة عن عدم تلبية العقود النفطية بسبب أحداث خارجة عن سيطرة أطراف التعاقد.

اقرأ أيضًا: مؤسسة النفط: عودة الإنتاج لمستوياته السابقة بحقل الشرارة

ويقع حقل الشرارة في منطقة أوباري التي تبعد حوالي 900 كلم جنوب طرابلس، وهو أكبر الحقول النفطية في ليبيا وينتج 315 ألف برميل يوميا من أصل 1.2 مليون برميل إجمالي إنتاج البلاد، وسيطر عليه الجيش الوطني في أواخر فبراير ووضعه تحت إشراف المؤسسة الوطنية للنفط ومقرها طرابلس.

وتدير حقل الشرارة شركة «أكاكوس» بالتعاون مع المؤسسة الوطنية وشركات «ريبسول» الإسبانية، و«توتال» الفرنسية و«أو إم في» النمساوية، و«ستات أويل» النرويجية.

ولم يكن هذا الهجوم هو الأول خلال هذا العام، ففي نهاية أبريل الماضي، استهدف هجوم بقذائف «آر بي جي» على المحطة 186 بحقل الشرارة النفطي، لكن مؤسسة النفط طمأنت إلى «عدم تعرض موظفيها إلى أية إصابات تذكر خلال هذا الهجوم، ولا تأثير على الإنتاج حتى الآن».

للاطلاع على العدد 192 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وتراجعت إيرادات شهر يونيو من مبيعات النفط الخام ومشتقاته بنسبة 25% مقارنة بمايو الماضي بسبب الانقطاع المتكرر للكهرباء، وفق مؤسسة النفط، حيث بلغت 1.7 مليار دولار بانخفاض قدره 580 مليون دولار، كما سجلت عائدات النفط والغاز المسجلة خلال النصف الأول من العام الجاري بلغت 10.3 مليار دولار–أي بانخفاض قدره 11.2% مقارنة بالعام الماضي.

وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن يحافظ إنتاج النفط الليبي على مستواه الحالي بما يزيد على المليون البرميل يوميا، مشيرة إلى انخفاض إمدادات «أوبك» على نحو أكبر في العام 2020 بسبب انخفاض الإنتاج في إيران وفنزويلا.

وحسب الوكالة الأميركية في تقريرها الشهري الجديد عن توقعات سوق النفط على المدى القصير (ينشر دوريا بتاريخ 9 من كل شهر)، فإن الإنتاج الليبي يتوقع أن يحافظ على مستواه الحالي بما يزيد على مليون برميل يوميا إلى بداية العام 2020.

لكن الشكوك ما زالت تؤثر على إنتاج ليبيا بسبب الوضع الأمني المحفوف بالمخاطر وإمكانية انقطاع الإمدادات مما يمثل خطرا كبيرا حتى العام 2020، حسبما يشير التقرير.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك