اخبار ليبيا الان

مرغم: بعد عام 2014 شنت حملة كراهية ضد التيار الاسلامي المحترم لترك الفراغ للغوغاء

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق منذ عام 2012 وعضو جماعة الاخوان المسلمين محمد مرغم إن تونس  على الرغم مما وصفه بـ” مراحل الاستبداد ” (فترة حكم بن علي) لكنها لم تخرج عن القانون فجميع السلطات التونسية تحترم القانون وتلتزم به عكس ما يجري في ليبيا، معتبراً أن الفوضى التي خلفها “معمر القذافي” أدت للإستهانة بالقانون وشاعت بين المواطنين روح احتقار القانون وعدم الالتزام به حسب زعمه.

مرغم علق خلال إستضافته في تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد على الانتقال السلس الديمقراطي القانوني في تونس بعد وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، واصفاً إياه بالإنجاز الحقيقي فالجميع يعيش في مرحلة ظلامية ينتظرون النور بشوق وبتلهف حسب تعبيره.

وقال :”نحن ننظر لهذا بانبهار في المؤتمر الوطني العام عندما استلمنا السلطة بكل أريحية بإجراءات شبيهة كما تونس وعقدنا الجلسات مباشرة لكن ما جرى بعد ذلك أن مجلس النواب خالف القواعد الدستورية والجوهرية المتمثلة بقواعد انتقال السلطة على الرغم أنها شكلية لا تؤثر”.

وأكد على أن ثقافة احترام القانون والمؤسسات والإختصاصات في تونس تعد ثقافة موروثة ومنتشرة ليست على مستوى النخب فقط، مبدياً إستغرابة من ما وصفهم بـ”الإخوة المنتخبين” الذين ذهبوا تحت حماية شخص لا يعترف بالإعلان الدستوري الذي انتخبت على أساسه وبمجرد تعيينه ركلهم جانباً حسب تعبيره في اشارة منه للقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.

كما يرى أن من تآمر على البلاد وقال حينما نشب الخلاف بين الليبيين أنه خلاف سياسي وليس قانوني قامم بذلك لإستبعاد حكم المحكمة والقانون مما أدى لترسيخ الفوضى في ليبيا وإضعاف الثقافة القانونية حسب زعمه، منوهاً إلى أنه في عهد القذافي لم يكن هناك نخب سياسية واعية تصنع القادة وتطرح مشاريع سياسية في المجتمع.

وأضاف :”روح الثورة في البداية كانت قوية جداً بظل احترام القانون وصدرت أحكام من المحكمة الدستورية بإلغاء بعض القوانين التي أصدرها المجلس الوطني الانتقالي وإحترمها المؤتمر وانصاع لها، سوء تأسيس النخب والانتخابات عام 2014 بعد حملة كراهية شديدة لطيف سياسي محترم “التيار الإسلامي ” الذي خصومه بالمجتمع يعلمون أنهم أكثرهم اخلاقاً ومع ذلك صدرت حملة إعلامية لتشويههم وتصويرهم بالعملاء ولعبوا على وعي الشعب وكفروه بالديمقراطية مما أدى لإنسحاب الكتلة الكبرى من الشعب من العملية السياسية والانتخابات لتترك الفراغ  للغوغاء”.

وبيّن أن ما يمكن الإستفادة منه من فوائد وعبر التجربة التونسية هو إلتزام مبدأ سيادة القانون من قبل الرئيس والسلطات كما يخضع المواطن لهذا القانون أي الإحتكام للقانون و إذا حدث خلاف يجب اللجوء لمحاكم تفسر القانون وتعطي لكل ذي حق حقه، مشدداً أهمية الرجوع للقانون وتطبيقه واحترامه فلا يمكن بناء دولة دون قانون.

مرغم أشار إلى أن مسألة سيادة القانون تعتبر كلمة السر في بناء أي دولة ، مدعياً بأن الوضع الذي أوجده القذافي بالبلاد وحالة اللادولة واللاقانون بوجود ما وصفها “كتائبه الأمنية ومليشيات يقودها أبناءه ” جعل هناك جيش لا يعتد بتراتبية القانون العسكري.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الخزي والعار على الاخوان المفسدين الضالين المنافقين. يريدون حكم البلاد بالقوة .

  • .اول ماشفت هذا الوجه القبيح يطل من قناة التناطح للداعرة الصادق الغريانى قلت اتفوا على هذا الشيطان اللعين .لو نظر لنفسه فى المرآه لقال قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق فهو واحد من اخوان الشياطين المنافقين فالاخوان مندسين على التيار الاسلامى فهم صناعة انجليزية لخدمة مشروعهم الصهيونى فى المنطقة فوجدوا ضالتهم فى عميلهم من ام يهودية مغربية واب مسلم حسن الساعاتى وشهرته حسن البنا ليصنعوا يحمل اسم اسلامى وعبادات اسلامية ولكن معاملات يهودية تنظيم يتبع كل صفات اليهود الواردة بالقرأن الكريم مع صفات المنافقين وحاليا الى جانب دعم بريطانيا للخوان المفلسين دعم صهيونى عن طريق وكلاؤهم فى المنطقة تركيا وقطر وراينا دليلا عمليا على ذلك اشاد نتنياهو بدور قطر فى دعم الانقسام بين فتح وحماس لصالح اسرائيل وسمح لمسؤول قطرى بالمرور من اسرائيل لغزة حاملا شنط بها 15 مليون دولار لقيادات حماس التى تزعم اسرائيل انها تريد تدمير اسرائيل اما تركيا فتربطها علاقات قوية باسرائيل عسكرية واقتصادية وملابس الجنود الصهاينة الداخلية تركية .اما الادعاء بان الاخوانى ثورى فاكذوبة غير منطقية لانه شرط اساسى للاخوانى الغاء عقله والطاعة العمياء للمرشد الذى يتباهى بانه لو رشح ميت لنجح وانه يتعامل مع اتباعه كالميت فى يد مغسله اذا وصف الامعة الاخوانى بانه ثورى او يريد دولة مدنية تتعارض مع دولة المرشد وولاية الفقيه فهو مستحيل اشبه بمن يشرب مياه مجففة ويرى الجميع ان الخوان المفلسين وفروعهم من مخلفات سيد قطب القاعدة والدواعش يشوهون صورة الاسلام اكثر من اعداء الاسلام الذين يستخدموهم لنشر اكذوبة انتشار الاسلام بالسيف وليس بقيمه السمحة ورحمته وعداله وصدقه ومحبته للجميع وهى صفات لا تتوافر فى الخوان المفسدين فى الارض لهذا وجدنا بعض العقلاء منهم تركوا هذا التنظيم الارهابى وتفرغوا للدعوة الاسلامية الصحيحة ومنهم النائب الاول للمرشد العام للاخوان فى مصر الدكتور محمد حبيب ومنهم القيادى ابراهيم ربيع وثروت الخرباوى وغيرهم ممن تابوا الله وعادوا الى صحيح الاسلام وتركوا عبادة المرشد لكلاب النار الاشرار الذين يخشون المرشد وزبانيته ولا يخشون الله فيسفكون الدماء ويفسدون فى الارض

  • هل يصدق احد ان هؤلاء المتنطعين الاشرار كلاب النار ثوار وهم يعيشون فى استديوهات مكيفة باسطنبول فى احضان بيوت الدعارة ويدفعون بشباب فى عمر الزهور الى التهلكة ومحاربة الجيش الوطنى الذى يحمى سيادة بلادهم بينما هؤلاء الخونة يقبضوا الثمن من تركيا وقطر ثمنا لهذه الخدمة الجليلة لاسرائيل دون خوفا من الله عز وجل الذى فضح اهوانهم من المنافقين الذين بنوا مسجد ضرار وقالوا انهم يريدون التقرب الى الله ودخول الجنة فشهد الله فى اياته القرانية انهم كاذبون وامر رسول الله بهدم المسجد وقام الصحابة بهدم المسجد واحراقه ولو كانوا بيننا اليوم لهدموا قناة ضرار المسماه التناصح فاين من يدعوا انهم يتبعون السلف الصالح ليقوموا بهذه المهمة فهى جهاد فى سبيل الله