اخبار ليبيا الان

يدعون أنها دولة مدنية…أكبر الميليشيات المسلحة في طرابلس وقادتها

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24 – خاص

تعج طرابلس بالميليشيات المسلحة المتعددة الأسماء والصفات والانتماءات وتسببت طوال السنوات السبعة الماضية في إرباك المشهد في العاصمة طرابلس بحروبها وتناحرها الذي ماينتهي حتى يعود للاشتعال مرة ثانية وثالثة ورابعة.

ووقعت مواجهات دامية بين هذه الكتائب المدججة بالسلاح والتي أسقطت عشرات الضحايا المدنيين في طرابلس والمدن المجاورة، حروب المصالح والتوجهات والإنتماءات بين أمراء هذه الكتائب والذين كان أغلبهم من السجناء في النظام السابق ومنهم من كان من متعاطي الممنوعات وغيرهم ولكل آمر كتيبة حكاية.

نحاول تسليط الضوء على بعض هذه المليشيات الموجودة في العاصمة الليبية طرابلس والتي دخلت الآن ضمن قوات الوفاق في المعارك على تخوم العاصمة ضد القوات المسلحة عقب إعلان القائد العام عملية تحرير العاصمة من المليشيات والجماعات الإرهابية.

عبدالرؤوف كارة أو كما يطلقون عليه شيخ العاصمة، عندما أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني قراراً برفع درجة التأهب القصوى ومايترتب عليه من اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الأمنية الكفيلة بتأمين منطقة طرابلس الكبرى لمدة 48 ساعة من ظهر الخميس 28 يوليو من عام 2016 إلى ظهر السبت نظر إليه في الشارع الليبي أنه مجرد قرار ورقي لايملك من أمر العاصمة شيئاً.

لكن ظهرت في الموعد قوة أمنية ضخمة مكونة من ميليشيات سوق الجمعة السلفيين الموالين للدولة والمعروفة بقوات الردع الخاصة التي يقودها الشيخ السلفي عبدالرؤوف كارة .

انتشرت لمؤازرة قوات الشرطة في مواقع المدينة الحساسة وحول مؤسسات الدولة تحسباً لخروج مظاهرات بتوجيه المفتي المعزول الصادق الغرياني مطالبة بإسقاط المجلس أو تسليم السلطة للمؤتمر الوطني العام ومنددة بالتدخل الفرنسي إلى جانب حفتر.

أنصار كارة وعلى صفحاتهم الخاصة في “فيسبوك” يقولون إن المحترم كارة أبن مدينة طرابلس وولد سوق الجمعة عند وصول الجيش الليبي إلى طرابلس خرج مدافعاً عن الأرض والعرض أنصاب في أشرس المعارك بشظايا دبابة وهو الآن في تونس شبه فاقد الحركة .

وهنالك من فتح صفحة على شبكة التواصل الاجتماعي أسماها ” عودة الأمن الداخلي في ثياب كارة” بدأت بنشر فضائح كارة والتي تتهمه بوجود سجون سرية وفضائح سجن تاجوراء واتهامه بسجن عدد 32 قاصرة في عمر الزهور لتترك شخصية كارة المثيرة للجدل بين مؤيد ومعارض له في طرابلس وبعض المدن الليبية .

يطلقون على كارة الشيخ الملازم الذي كان سجيناً في عهد القذافي ولم يشارك في الثورة التي أسقطته وأصبح عضواً في المجلس العسكري بطرابلس تحت قيادة عبدالحكيم بالحاج أمير الجماعة الليبية المقاتلة سابقاً والذي يمتلك تاريخاً مليئاً بالروابط بالجماعات الإرهابية.

وأعلن عن تشكيل كتيبة النواصي وأصبح آمراً لها، ويقول كارة إن هذه الكتيبة أنشئت لمداهمة تجار المخدرات في طرابلس لكنها تورطت في هجوم على منزل في ورشفانة قرب طرابلس وراح ضحية الهجوم مسنين.

واتهم كارة في قضايا كثيرة واتهمته منظمة ” هيومان رايتش ووتش ” في وفاة محتجز لدى ميليشياته وادعى  وقتها بأن سبب وفاته البرد القارص ولكن التقارير الطبية أظهرت عكس ذلك وأشارت إلى كسور في الجمجمة وإصابات أخرى.

مصطفى قدور والذي يقود لواء النواصي وهو من أكبر الميليشيات المدججة بالسلاح وبين أكبر المجموعات العسكرية المسلحة في طرابلس التي يقودها الإسلاميون الموالون للحركات الجهادية.

يعمل لواء النواصي الذي يتألف من أكثر من 700 عضو في مقره في منطقة ابوستة في طرابلس وعلى أقل من 100 متر يوجد مقر النواصي منفصل عن القاعدة البحرية يوجد مقر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق يقوم اللواء بترتيب نقاط تفتيش متعددة ودوريات منظمة في المنطقة بمافي ذلك نقطة تفتيش بالقرب من شركة ليبيانا أكبر مشغل للهاتف المحمول في ليبيا .

كل هذه المناطق الحيوية في متناول اللواء ومكنته في لعب دور مهم في المشهد العسكري في طرابلس.

يقود النواصي مصطفى قدور وهو متشدد معروف وأبن عم حافظ قدور المحافظ السابق للبنك المركزي الليبي، كما تلقى لواء النواصي اعتمادات مصرفية صادرة عن مصرف ليبيا المركزي والذي يمثل مصدراً رئيسياً لتمويل أنشطة اللواء.

يتقاضى أعضاء النواصي رواتب عالية من حكومة الوفاق لأنها تعتبره القوة الثامنة التابعة لوزارة الداخلية بقيادة عبدالسلام عاشور وهذا يتناقض مع الاتفاق السياسي الليبي، حيث ينص الاتفاق على أنه ينبغي أن يرتب لسحب التشكيلات المسلحة من المدن والمناطق السكنية ومنشآت البنية التحتية.

عبدالغني الككلي أو مايعرف بغنيوة فهو من مواليد بنغاي وقدم إلى طرابلس برفقة عائلته وهو صغير انقطع على الدراسة في سن مبكرة وعمل مع والده في مخبز النصر في منطقة أبوسليم وقيل عنه أنه صاحب أخلاق حسنة قبل أن يتعرف على شلة من الصعاليك كانت تتعاطى المخدرات وتقوم بالمتاجرة فيها فأصبح يتبع هذا النهج .

وذات ليلة حدث خصام مع أحد رفاقه فقام بطعنه حتى الموت وحكم عليه بالسجن 14 عاماً، وبقي غنيوة الككلي في سجن الجديدة في طرابلس بسبب تورطه في عدة جرائم جنائية حتى أحداث فبراير شهد حي أبوسليم عمليات تصفية وملاحقة لأنصار النظام السابق وانتهز أغنيوة هذه الأحداث فقام بتكوين مجلس عسكري برئاسته وادعى أنه سيحارب الفساد وتجار المخدرات وأسس سجن خاص به ورمى فيه كل من شاء من أبناء المنطقة.

ومن نشاطه القبض على أصدقاء المراهقة وأصدقاء الصبا من كان يتعاطى معهم المخدرات وشاركت كتيبة أغنيوة الككلي في طرد مسلحي مصراتة من منطقة غرغور وشارك مع منظومة فجر ليبيا في طرد الصواعق والقعقاع .

وذات يوم سرب نشطاء ليبيون إعلاميون وثيقة مرتب لأشهر قادة العصابات والميليشيات والتي أكدت أن عبدالغني بالقاسم خليفة الككلي ” غنيوة ” يحمل رتبة مدير أول مديرية أمن طرابلس لتؤكد الوثيقة لحساب غنيوة الشخصي بمصرف الجمهورية حي دمشق أن المدعو غنيوة يتقاضى صافي مرتب شهري يصل 31.877.806 دينار.

ولم يتوقف غنيوة عند ذلك بل قام في ديسمبر الماضي بتصفية ذراعه الأيمن محمد الشلبي من سكان الرياضية ومن مواليد 1994 .

وخلال أبريل الجاري قالت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للجيش الوطني أن القيادي غنيوة الككلي قد تعرض لإصابة خلال الاشتباكات التي اندلعت في تخوم طرابلس.

هيثم التاجوري آمر مليشيا “ثوار طرابلس” من مواليد 1985 ويقيم بمنطقة تاجوراء كان يعمل سائق أجرة قبل اندلاع أحداث فبراير، عام 2005 تعرف على فتاة من الحرس الشخصي للعقيد معمر القذافي وتمكن بعدها من الالتحاق بإدارة التدريب وتحصل على رتبة ملازم ثان في البحرية وتم فصله بسبب سوء سلوكه.

عام 2009 تم سجنه لمدة 6 أشهر بتهمة تعاطي المخدرات وأخرجه من السجن موسى كوسا وزير خارجية القذافي بحكم صلة قرابته بالتاجوري.

ومنذ بداية أحداث فبراير هرب التاجوري إلى تونس ومن تونس توجه إلى نالوت والتحق بكتيبة ثوار طرابلس هو وصديقه المدعو الزبير الأحمر وكان في ذلك الوقت الإرهابي المهدي الحاراتي آمر الكتيبة .

وبعد أن دخل إلى طرابلس أنشق عن المهدي الحاراتي وكون سرية أسماها شهداء تاجوراء، وتحصل على ثروة كبيرة عن طريق ابتزازه لقيادات ورجال أعمال محسوبين على النظام السابق مقابل تهريبهم وأصبح يغري أفراد الكتيبة بالمال حتى كون كتيبة ثوار طرابلس وأصبح أمراً لها.

يمتلك التاجوري عدد من الفنادق في دول اوربية وتشير مصادر غربية إلى أن ثروته تتجاوز 600 مليون دولار امريكي، وعرف عنه أنه له صولات وجولات في اختطاف وإبتزاز عدد من قيادات فبراير.

وهو شخصية جدلية وهو قائد لأهم الميليشيات في طرابلس وهو من أهم أمراء الحرب في ليبيا، وقد بدل ولاءه أكثر من مرة ويعتبره عدد من المراقبين قائد ميليشيات تحت الطلب لمن يدفع أكثر.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • ثوار اخر الزمان ملعون ابو الدولة المتدنية التى تريدون العيش فيها انتم كلاب النار الشرار سياتى الله عز وجل بما سرقتموه لتكوى بها جباهكم وادباركم ولن تغنى عنكم هذه الاموال يوم القيامة يوم الحسرة والندامة من امول حق لستة مليون ليبى او يزيد سيحصلون منكم على حسنات فان فنيت يعطيكم حصة من سيئاتكم وتطرحوا فى النار