اخبار ليبيا الان

الفقية: الطائرات التي قصفت الجفرة ليست ليبية.. والدعم التركي جاء بطلب رسمي من حكومة الوفاق

ليبيا – قال عضو مجلس النواب المنقطع سليمان الفيقة أن إحاطة المبعوث الأممي غسان سلامة كانت سيئة وفيها خلط للأوراق وتنصل من كل ما إلتزمت به البعثة والمجتمع الدولي والاتفاق السياسي بشأن حماية المهاجرين والحرص على حياتهم.

الفقيه إعتبر خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “أكثر” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد أن إقتراح الهدنة خلال الإحاطة يعد دغدغة لليبيين، مؤكداً أن الدول التي تدعم بالسلاح معروفة ووثقت هذه الأسلحة بأرقامها وموادها لذلك على سلامة ان يكون أكثر دقة وشفافية ووصف الامور بمسمياتها.

وأعرب عن تمنياته من سلامة بأن يكون شجاع وينهي حياته المهنية بتاريخ مشرف دون الخضوع لإملاءات خاصة وأن الأزمة الليبية ليست مشكلتها بليبيا بالذات وإنما بالتدخلات الخارجية، مشيراً إلى أن سلامة لم يجعل له معيار واضح في التقييم بل يترنح هنا وهناك ويحاول إرضاء الجميع.

ويرى أن القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر وإن تم إعتباره جسم فهو جسم موازي ومعرقل علاوة على أنه محارب للإنتفاق السياسي حسب تعبيره، متهماً القائد العام للقوات المسلحة بجلب المرتزقة إلى ليبيا حسب زعمه.

وقال :” الطائرات التي ضربت الجفرة ليست ليبية نحن شهود عيان ونحن في الموقع وما يعيب حفتر أنه يتلقى الدعم لكنه ينكر ذلك علناً بدليل الصواريخ التي وجدت في غريان،الدعم التركي جاء بطلب رسمي من حكومة الوفاق التي تمثل الشعب والمعترف بها دولياً وجاء بعد 3 شهور من الاعتداء على العاصمة فلا يوجد سلاح مهني بالمعنى الصحيح خاصة السلاح الجوي غير الكلية الجوية”.

ولفت إلى أن حفتر تحرك نحو طرابلس للسيطرة عليها بهدف السلطة وأخذ ثروات الليبيين وليس لمحاربة الإرهاب، مطالباً من يدعي بتواجد المتطرفين في حكومة الوفاق بذكرهم بالإسم وتحديدهم دون إستخدام الكلام الفضفاض وفقاً لقوله.

وعن ذكر العديد من الأسماء والشخصيات المتطرفة الموجودة في صف الرئاسي والتي تقاتل ضد الجيش حالياً علق قائلاً :”صلاح بادي ليس مطلوب من الجنايات الدولية أو مصنف أنه إرهابي ونحن على يقين فيه فهو بالهجوم السابق على طرابلس كان أحد المهاجمين عليها وتم معاقبته لأنه كما قال سلامة تسبب في قصف مطار معيتيقة أما الآن بادي لا يحمل أي صفة رسمية كلف فيها من حكومة الوفاق كما تم معاقبة بوسهمين وخليفة الغويل وعقيلة صالح معاقبة اوروبية ومن ثم عندما اختفى بوسهمين والغويل تم الصفح عملياً ولم يصفح عنه رسمياً بقرار عقيلة صالح وأصبح يتنقل في الكثير من الدول، صلاح بادي ليس مصنف ولا يعتبر إرهابي في أي حال من الأحوال”.

الفقية بيّن أن الليبيين يرفضون المليشيات غير المنضبطة لكنهم يريدون بالمقابل جيش مهني يؤمن بالنظام الديمقراطي مهمته حماية الوطن وليس الوصول للسلطة، مضيفاً :” بالنظر لتاريح حفتر الذي كله إنقلابات وإجرام لا يمكن إعتباره رجل عاقل يسعى للنظام الديمقراطي الذي لا يؤمن فيه ” حسب تعبيره.

وأضاف” العمليات الإرهابية التي يصنعها حفتر نحن نعلم استخباراتياً كيفية ارهاب الشعوب وتخويفها فهم يسيطرون عليها بالحس الأمني وتخويف المواطنين من وجود خطر شديد إذا غاب هذا الشخص أو المجموعة، صحيح أن الأمن بطرابلس ليس بالمستوى المطلوب لكن مقارنة مع بنغازي والأماكن التي سيطر عليها حفتر هذا فوق الأمن ما يحدث في طرابلس وغريان أكبر مثال على ذلك”.

وأعرب عن تفائلة من إحتمالية إنتفاضة المنطقة الشرقية وإنهاء ماوصفها بـ”الأكذوبة” لأن “حفتر” (القائد العام للجيش المشير حفتر) باع الليبيين والوطن حسب زعمه ، مؤكداً على أنه لا يحارب حفتر لشخصه بل لسلوكه.

عضو مجلس النواب أفاد أن المشير حفتر تشجع لدخول العاصمة لأن لديه ترتيبات مع بعض المليشيات للقيام بذلك ومن إيجابيات “هجوم حفتر” هو إنهاء وجود العصابات بطرابلس كالتاجوري الذي يعد من المليشيات المتواجدة خارج البلاد.

وأوضح أن كتائب طرابلس تتضمن عدة مجموعات منها مجموعات منضوية تحت الدفاع والداخلية وهي كتائب نظامية لها أرقام عسكرية مرتبة والمقصود بالرقم هو لإستخدامه في حالة النفير والاعتداء، معتبراً أي قوة تتمرد على السلطة ولا تحترم التراتبية بأنها مليشاوية ومتمردة.

ورداً على كيفية السماح للتاجوري بالقتال في صفوف القوات التابعة للرئاسي على الرغم من إعتباره شخصية مليشياوية قال :”لا يمكن القبول بأن تأتي قوة من جنسيات مختلفة لدخول العاصمة ورأينا المشهد في عدة مدن ليبيا وننتظر حتى نحسم الأمر بيننا وبين التاجوري !! لذلك علينا أن نصفي حسابنا مع هذا وذاك حتى نفتح الطريق لحفتر ونحن نعلم أن هناك أطراف تعول عليها حفتر للدخول”.

كما أكد على إدانته لأي قصف يستهدف المدنيين في أي مكان والإرهاب في كل صورهن ، مبيناً أن المنطقة العسكرية التي يحدث فيها القتال واضحة جداً وحكومة الوفاق أعلنتها مناطق إشتباك لكن “حفتر” إتخذ بعض المدنيين دروع بشرية على حسب زعمه .

وذكر أنهم تفادوا القتال الدائر الان مراراً وتكراراً من خلال سعيهم للحوار السياسي لمدة 4 سنوات لكن الضرورة أحياناً تجبر الجميع على الدفاع، مجدداً إدانته لكل ما وصفها بـ”العمليات الإجرامية” على سكان المناطق وغيرهم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك