اخبار ليبيا الان

الميهوب: الغرب أصبح يدرك مدى سيطرة جماعتي الإخوان والمقاتلة على مفاصل الدولة

ليبيا – شدد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب طلال الميهوب على أن كل ما يتم الترويج له من وجود صراعات وخلافات قوية بين صفوف القيادة العامة للجيش تحت رئاسة المشير خليفة حفتر لا صحة له ومجرد جزء من مخطط إعلامي إخواني مضاد ليس أكثر.

الميهوب قال في مقابلة هاتفية مع وكالة الأنباء الألمانية نقلتها صحيفة “الشرق الأوسط” إنه لم يحدث أي خلاف بين المشير حفتر وأي من قياداته كاللواء عبد السلام الحاسي أو قيادات اللواء التاسع لترهونة في أعقاب أحداث غريان نهاية شهر يونيو الماضي، معتبراً أن الحاسي رجل عسكري أكاديمي ووضعه الصحي الراهن هو ما دفع به لطلب تغيير موقعه.

وأضاف :”كل هذا جزء من حملة الماكينة الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان في ليبيا وباقي أفرع تنظيمهم الدولي فالكل يعرف قوة إمكانات هؤلاء خصوصاً أنهم ينطلقون من تركيا حيث الدعم اللامحدود مادياً وفنياً وبالمثل روجوا وتحدثوا عن محاولات متكررة من قبل الجيش مؤخراً لاقتحام العاصمة وكيف أنها فشلت واستطاعوا صدها وأن كل قطاعات الجيش  تتراجع بالمحاور على الأرض وتمنى بخسائر فادحة وهم يريدون تصديقه وتسويقه لكن بالأساس لم تعط أي تعليمات بشأن ساعة الصفر لاقتحام العاصمة حتى الآن”.

كما رد على سؤاله عن سبب تأخر قوات الجيش في تحرير العاصمة من قبضة الميليشيات قال :”قواتنا تتقدم بكل المحاور على الأرض وهي ثابتة لكن في بعض الأحيان تحدث بعض المناورات المدروسة والمعدة مسبقاً وذلك بغرض التقدم في بعض المحاور لإجبار الميليشيات الإرهابية على الخروج من أوكارها بالمدينة واستنزافها ثم الانسحاب التدريجي والتكتيكي وحماية المدنيين هي السبب الرئيسي وراء تأخير تحرير العاصمة من قبضة الميليشيات الإرهابية التي سيطرت عليها طيلة السنوات الماضية فالجيش الوطني لا يمكنه إطلاقاً المتاجرة أو المجازفة بأرواح هؤلاء المدنيين أما أهالي طرابلس فأغلبهم مؤيد لدخول الجيش لكنهم مغلوبون على أمرهم تحت سيطرة تلك العصابات الإجرامية”.

ولفت إلى أن ما يرد البرلمان من معلومات من القيادة العسكرية للجيش يؤكد أن الأرقام التي يروجها الجانب المعادي مبالغ فيها جداً وبالمقابل هناك أسرى كثيرون من عناصرهم لدى الجيش، منوهاً إلى أن الفترة القادمة تكشف الحقائق أمام الجميع وتحديداً الدول الغربية لما يحدث بالعاصمة وسرقة وهيمنة تيار الإسلام السياسي خاصة جماعة الإخوان والجماعة الليبية المقاتلة على مقاليد الحكم بل ومفاصل الدولة برمتها.

وتابع قائلاً:”خلال زيارتنا للولايات المتحدة ولقاءاتنا مع عدد من أعضاء الكونغرس وحالياً في فرنسا مع مساعد وزير الخارجية الفرنسي لشؤون شمال أفريقيا والمغرب العربي والشرق الأوسط قدمنا كل المستندات التي توضح حقيقة الصراع في بلادنا وتفضح التدخل التركي والقطري السافر في شؤوننا بهدف دعم وتثبيت حكم هذا التيار في ليبيا بالتالي قدمنا شرحاً تفصيلياً لأسباب انطلاق الجيش الوطني نحو العاصمة لتحريرها من قبضة هذه الميليشيات الإرهابية، التي انقلبت على نتائج العملية الديمقراطية عام 2014 بعد فشلها في تحقيق الأغلبية آنذاك”.

أما حول طبيعة وماهية المستندات المقدمة تحديداً قال الميهوب إنه تم تقديم وثائق تثبت تمويل ما يعرف بالمجلس الرئاسي لهذه الميليشيات الإرهابية وكيف أنها تضم بين صفوفها مطلوبين على قوائم الإرهاب بمجلس الأمن بالإضافة لأشرطة فيديو على التدخل التركي وإمداد السفن لهذه الميليشيات والعصابات بكثير من حمولات السلاح والذخائر فضلاً عن إدارة بعض قياداتهم لغرف العمليات على الأرض.

ورفض الميهوب التطرق خلال مقابلته حول ما إذا كان الوفد البرلماني الذي يرأسه قد طلب التنسيق مع كل من القوات العسكرية الأميركية بأفريقيا (أفريكوم) أو القوات الفرنسية الموجودة بمنطقة الساحل الأفريقي وذلك في إطار الحرب المشتركة على الإرهاب بالمنطقة والقارة الأفريقية وتحديداً في ليبيا لما تردد مؤخراً عن انتقال عناصر وقيادات كثيرة لـ”داعشط من سوريا والعراق لجنوبها، معتبراَ أن هناك أمور فنية كثيرة لا يجب الخوض فيها إعلامياً لكن تمت المطالبة بالفعل برفع الحظر المفروض على تصدير السلاح حتى نستطيع المواجهة ولو بدرجة الدعم التسليحي اللامحدود الذي تقدمه تركيا للميليشيات الإرهابية بالعاصمة.

ووصف الميهوب زيارة أعضاء مجلس النواب عن طرابلس إلى روسيا مؤخراً بحثاً عن الدعم السياسي لما يعرف بحكومة الوفاق بأنها “زيارة فاشلة بكل المقاييس”، مضيفاً أنهم سارعوا بالتزامن مع زيارة النواب للولايات المتحدة بالسعي وتشكيل وفد وزيارة روسيا.

وإستطرد حديثه:”قالوا في بيان إنهم نقلوا عن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا رفض بلاده للعدوان على العاصمة لكن ماذا كانت النتيجة؟ النتيجة أن مندوب روسيا في مجلس الأمن قال في كلمته التي أعقبت إحاطة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إن طرابلس باتت عاصمة تغلغل فيها الإرهاب وهذا أمر خطير جداً. إذن هي زيارة فاشلة بكل المقاييس. والأمر كله التقاط صور للترويج في وسائل الإعلام فقط”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك