اخبار ليبيا الان

مؤكدًا توسلهم لتركيا لتقديم المساعدة .. السويحلي: سلامة منحاز لحفتر

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

 قال الرئيس السابق لمجلس الدولة الاستشاري، “عبد الرحمن السويحلي”، إن المشكلة في ليبيا، هي الإعلام المُدلس، فلا توجد مواجهة حقيقية بالأرقام، مُستغربًا من أن يأتي “غسان سلامة” ليبرر الهجوم على طرابلس، بأنه توزيع عادل للثروة. 

وأوضح “السويحلي”، في مقابلة له، عبر فضائية “ليبيا الأحرار”، أنه ليس أمامهم في الوضع الحالي، سوى مواجهة الهجوم على طرابلس، ودحره واجتثاثه من جذوره، حتى ينتهي قيام أي حرب في ليبيا، قائلاً:- “لا مجال في ليبيا الآن لأحد مهما كان، أو أي جهة أو مدينة مهما امتلكت من سلاح ومسلحين، أن تفرض إرادتها على الشعب الليبي”

وأشار “السويحلي”، إلى أن غسان سلامة في لقائه التليفزيوني أول أمس لم يقل شيئًا، وكان يتهرب دائمًا من إجابة واضحة وصريحة، قائلاً: “سلامة تخلى عن  حياديته ، ومنحاز تمامًا لحفتر، وأكثر شيء آلمني في تصريحات سلامة الأخيرة، عندما ادعى أن الحرب في ليبيا حرب بالوكالة، فهذا يعني أن الجميع والشباب في الجبهات عبارة عن مرتزقة مأجورين، لدول بعينها يحاربون نيابة عنها، وهذا غير صحيح، لأن الكثير من الشباب المقاتلين على الجبهات لا يعرفون الدول التي يتحدث عنها سلامة”. وأضاف: “لا أعتقد أن السراج ذهب إلى تركيا وقطر، ووقع معهم صفقة أنه سيدخل حربًا في ليبيا بالنيابة عنهم، لكي يحارب خصومه السياسيين في المنطقة، وكنت أتمنى ألا ينزل سلامة لهذا المستوى، فنحن عندما لجأنا لتركيا وتوسلنا إليها أن تساعدنا، فنحن من ذهبنا ولم تأتي إلينا تركيا، ولم تحرضنا على الحرب، وتركيا كانت مترددة في دعمنا، وكذلك الأمر بالنسبة لقطر.”

وتابع: “عندما التقيت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تركيا، في ناصر/يوليو 2017م، قال لي أنتم الليبيون أخوة أنصحكم بالجلوس للحوار، وحل مشاكلكم ولا تسمحوا لأحد بالتدخل في شؤونكم، ولا أن تصبح الأزمة الليبية، أزمة دولية”، متسائلاً عن الدليل أن هذه حرب بالوكالة .

وواصل الرئيس السابق لمجلس الدولة الاستشاري: “نحن من ذهبنا وطلبنا الدعم لأننا مُعتدي علينا، ومن حقنا أن نذهب لأي أحد لطلب المساعدة وهذا حق مشروع، ومكفول شرعًا وقانونًا، ولم نذهب لدولة كي نستقوي بها ونجلب السلاح كي نهاجم الآخرين، والإخوة في قطر وتركيا بارك الله لهم لأنهم وقفوا معنا وتحملوا سلبيات هذا الوقوف.”

واستطرد: ” أن الإرهابي صلاح بادي – المطلوب دوليًا محليًا – عليه قرار عقوبات ومنع من السفر، فهل هذا ينص على أنه ليس من حقه أن يدافع عن بيته ووطنه ومشروعه؟، فهناك عشرات من الليبيين عليهم نفس العقوبات، بما فيهم عائشة القذافي وصفية فركاش.”

ولفت ، إلى أن اعتذار سلامة عن ذكر مدير الرقابة على الأغذية والأدوية لا يكفي، قائلاً: “كان يجب أن يتم إرسال هذه الرسالة إلى رئيس مجلس الأمن، ويعتذر عما ورد بإحاطته، ويطلب إلغاء هذه الفقرة، لأن الإحاطة رسمية، وهناك موظفين داخل البعثة يتعمدون العمل بهذا التوجه، فكيف يتبنى هذه الأمور دون التأكد منها، وهذا يشكك في كافة المعلومات التي يقدمها سلامة، إلى الأمم المتحدة والأطراف الدولية ونحن لا نعلمها، هذا دليل على تقديمه العديد من المعلومات الخاطئة، وعلى سلامة تقديم ضمانات بأن كل ما يقدمه صحيح وواقعي”.

و بيّن ، أن المبعوث الأممي عندما تحدث عن غريان قال أن هناك أخبار بوقوع انتهاكات لحقوق الإنسان، قائلاً: “هذا الحديث تم بناء على ما قاله الطرف الآخر، دون أن يتأكد سلامة من حقيقة المعلومات، وكذلك الأمر بالنسبة لحديثه عن تاجوراء، فغسان سلامة إما جزء من المؤامرة، أو موظف يسعى للحفاظ على وظيفته بإرضاء رؤسائه”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • عبد الرحمان السويحلي في اعتقادي سوف يغادر ليبيا مثل الشخصيات الاخونجية الاخرى عن قريب. مغادرته سوف تكون الى تركيا. تركيا في عام ٢٠٢٣ سوف تنتخب رئيس جديد وبعدها تو يكون هو و اثاله في الشكارة في دار خالته.
    عاشت ليبيا و عاش الجيش الوطني الليبي و عاشت ليبيا دولة السلام و التنمية. فكونا من السراقة يا ناس.
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته