اخبار ليبيا الان

بلحاج كان يدعمني .. الإرهابي “عشماوي” يعترف بتلقي دعم مالي كبير من قيادات إرهابية في ليبيا

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

اعترافات جديدة تزيد من تورط الإرهابي المدعو هشام عشماوي و الداعمين له لتخريب ليبيا وجعلها بؤرة للإرهاب والإرهابيين اعترافات جديدة عرضتها صحيفة “البيان الإماراتية” لعشماوي الذي سلمته قيادة الجيش الوطني إلى مصر أواخر مايو الماضي.

 

وبحسب الصحيفة فإن عشماوي اعترف في التحقيقات بمشاركة مقاتلين أجانب في بعض العمليات الإرهابية والهجمات على الارتكازات الأمنية في سيناء، كما اعترف بهروب بعضهم إلى ليبيا وسوريا،مضيفا أن هؤلاء المقاتلين كانت لديهم خبرات عسكرية وقدرات كبيرة بفنون القتال.

العشماوي تحدث بشكل موسع في اعترافاته عن قصة المقاتلين الأجانب وتدريبهم وتمويل العمليات الإرهابية و الشيفرات التي يستخدمها للتواصل مع الإرهابيين، وكيفية تجنيد أطباء من عناصر الإخوان ضمن تنظيمه.

تفجير كاتدرائية الأقباط

كما تضمنت اعترافاته بأنه كان يقوم بتدريب مقاتلين أجانب موجودين في ليبيا وسوريا أبرزهم “محمود شفيق” و”محمد مصطفى” منفذ حادث تفجير كاتدرائية الأقباط في ديسمبر ألفين وستة عشر.

وقال إنه كان يتولى تدريبه وتأهيله عسكريا وأنه أطلق عليه اسم “أبو دجانة الكناني”، مضيفا أن عشماوي أكد في التحقيقات أنه رفض تنفيذ محمود لأي عمليات إرهابية داخل مصر وكان يرغب في نقله معه إلى ليبيا ولكن قيادات تنظيم داعش سيناء رفضوا رغبته.

تجارة المخدرات

وخلال التحقيقات كشف عشماوي عن شبكة كبيرة لتوفير مصادر تمويل العمليات الإرهابية، منها الاتجار في المخدرات والحصول على مبالغ مالية كبيرة كفدية من ذوي المختطفين، كما أنه حصل على أموال من شخصيات بارزة تابعة للإخوان في مصر وليبيا، وكانت هذه الأموال تأتي عبر وسطاء من السيدات لتجنب الشكوك وعدم لفت انتباه أجهزة الأمن.

هاتف الثريا

وأدلى عشماوي خلال التحقيقات باعترافات حول الشفرات المستخدمة من جانب التنظيمات الإرهابية، وكيفية استخدام تطبيق تليغرام، لنقل التعليمات والرسائل، كما كشف عن استخدامه لهاتف الثريا، موضحا أنه فقد هاتفه خلال إحدى العمليات الإرهابية، وهو ما دفعه لاستخدام تطبيقات مشفرة لنقل التعليمات والتكليفات لأنصاره.

وكشف أخطر إرهابي مصري عن أن تنظيم القاعدة خطط لإقامة فرع جديد في مصر بقيادة عشماوي حيث كان يراه أيمن الظواهري مناسبا لعودة القاعدة إلى مصر، وقال إنه التقى مقربين من الظواهري في ليبيا، وأخبروه أنه سيتولى مسؤولية اللجنة الأمنية والعسكرية داخل مصر، وسيتولى منصب المسؤول العسكري للتنظيم بدلا من سيف العدل، معترفا أنه خطط لإنشاء معسكرات لتنظيم القاعدة في مناطق مختلفة في الصعيد وسيناء والواحات، ومشترطا أن يكون هو المسؤول الأوحد عنها وعن اختيار معاونيه بعد ذلك.

عشماوي وبلحاج

وكشف عشماوي عن علاقاته بالقيادي العسكري في ليبيا وأمير الجماعة الليبية المقاتلة الإرهابي عبد الحكيم بلحاج، مؤكدا أن الأخير كان يقوم بدعم مجموعات تابعة لعشماوي في درنة ماديا ولوجستيا.

واعترف عشماوي كذلك بأنه كان يخطط قبل مقتل رفاعي سرور أحد المقربين منه لتشكيل الجيش المصري الحر، وكانت مهمته تنفيذ العملية في المنطقة الغربية بمصر، وإنشاء معسكرات في تلك المنطقة للتنظيمات المختلفة ودعمهم بالسلاح والأموال، بهدف فتح جبهة جديدة ضد الجيش المصري في هذه المنطقة، والعمل على تهريب الأسلحة الثقيلة عبر المنطقة الغربية، ولكن فشل المخطط نتيجة الإجراءات الأمنية الكبيرة التي يقوم بها الجيش المصري من تمشيط الحدود والرصد الجوي المكثف.

تسليم عشماوي

وكان الجيش الليبي قد سلم الإرهابي هشام عشماوي إلى مصر نهاية مايو الماضي خلال زيارة خاطفة قام بها اللواء عباس كامل مدير المخابرات المصرية إلى ليبيا ولقائه المشير خليفة حفتر.

وقال الجيش الليبي إنه تم خلال اللقاء مناقشة عمليات مكافحة الإرهاب بالمنطقة، كما تم خلال اللقاء تسليم الإرهابي هشام عشماوي، الذي ترأس أحد التنظيمات الإرهابية بمدينة درنة، ونفّذ عدداً من العمليات الإرهابية بدولتي ليبيا ومصر، وقام أبناء القوات المسلحة الليبية بالقبض عليه خلال حرب تحرير درنة، بعد استيفاء كافة الإجراءات واستكمال التحقيقات معه من قبل القوات المُسلحة.

وارتكب عشماوي عدة جرائم في مصر، حيث خطط ونفذ عمليات إرهابية أسفرت عن سقوط العشرات من القتلى، منها عملية الهجوم على الكتيبة 101، وكمين كرم القواديس في سيناء، ومحاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق، وحادث الواحات، واستهداف الأقباط بدير الأنبا صموئيل بالمنيا جنوب البلاد .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • ماذا كنتوا تتوقعوا من صايع منح ف فاسد خانب فرخ حرام زي هالذيوث ؟؟ هذا الفاسد خريج تورا بورا كان من المفروض اعدم هو و القايد و الشريف مع بعضهم ايام إعدامات بوسليم. و لكن للاسف تعامل معناه سيف علي اساس انهم بشر. فلن يكون لهم مآوي في ليبيا بعد تحرير. طرابلس باذن الله و سنتطاردهم في الخارج حتي لو كانوا في المريخ