اخبار ليبيا الان

سيالة: نستغرب موقف غسان سلامة من النواب المجتمعين في طرابلس

ليبيا – أعرب العضو المنشق عن مجلس النواب في طبرق حمودة سيالة عن إستغرابه من موقف المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة إزاء أعضاء البرلمان المجتمعين بطرابلس على الرغم أنهم إجتمعوا إستناداً للمادة (16،17،18) من الإتفاق السياسي الذي رعته الامم المتحدة.

سيالة إعتبر خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانورما” أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد أن دور سلامة إقتصر على التحاور والتفاوض مع الأطراف التي صنفت معرقلة للإتفاق السياسي كخليفة حفتر وعقيلة صالح حسب زعمه.

وأشار إلى أن النواب المقاطعين والمنشقين المجتمعين في طرابلس يعتزمون إعداد مذكرة للأمين العام للأمم المتحدة مفادها بأن المبعوث الأممي غسان سلامة يضيع وقته مع من عرقل الاتفاق السياسي وتفاوض مع أطراف كانت منذ بداية توقيع الاتفاق معرقلة، كاشفاً عن أنهم بصدد إعداد مذكرة قانونية تستند لحيثيات قانونية وواقعية.

ولفت إلى أنه من المقرر تسليم المذكرة خلال الأيام القادمة وستركز على وجود الأمين العام للأمم المتحدة في طرابلس حينما وقع ما وصفه بـ”العدوان” (تقدم القوات المسلحة غلى العاصمة) عندما كانت الأطراف التي لا يعترف بها سلامة هي من تسعى لإنجاح المؤتمر الجامع حسب زعمه.

كما قال إن الكتلة التي دعمت مسيرة الوفاق وتؤمن بأنه لا حل عسكري في ليبيا تجاوبت مع المبعوثين السابقين حيث كانت تدعوا دائماَ لضرورة إنشاء حقيبة سياسية لحل الإشكال في ليبيا لكنه بالمقابل تم إهمالها من قبل سلامة ولم يصغى لها أو يتعامل معها بالشكل المطلوب.

ونوّه إلى أن سلامة ساوى في إحاطته أمام المجتمع الدولي بين من يختطف نائبة حرة تتمتع بحصانة دستورية وتشريعية وبين شخص آخر يعمل في الجهاز التنفيذي صدر بحقه أمر اعتقال من النائب العام، مشيراً إلى أن المجتمعين بطرابلس لم يخاطبون سلامة بهذا الخصوص لأن الجهة المعنية وهي وزارة الداخلية قامت بالتواصل معه وتوضيح الحقائق.

ودعا جميع الليبيين إلى الوقوف مع بعضهم البعض لأن الحل يبدأ من عندهم من خلال التحاور ووقف القتال، معتقداً أن البلاد تشهد حرب بالوكالة بين أطراف إقليمية بينها أجندات خارجية بعيدة عن الأجندة الوطنية.

سيالة إستبعد أن يكون للبعثة الأممية دور جوهري بشأن حل الأزمة الليبية، مبدياً إستغرابه من تنكر سلامة للمجهود الذي بذل من قبل المبعوثين السابقين ومن قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بدليل تصريحه بأنه لا يحبذ إنعقاد جلسات البرلمان في طرابلس وفق المواد التي ذكرت أعلاه.

وتابع مضيفاً :” إذا كنا نعترف بهذه السلطة التشريعية المسماة مجلس النواب هناك أطراف أو كتلة من مجلس النواب المنتخب في 2014 لا تعترف بالإتفاق السياسي وأيدت الحرب على طرابلس وهناك نواب دعموا الإتفاق السياسي منذ انطلاقه لحين توقيع اتفاقه النهائي في عام 2015″.

وأرجع إنحياز المبعوث الأممي لطرف دون الآخر إلى محاولته أن يكون في الوسط ومحاييد على حساب الحقيقة، معتبراً أن السعي أحياناً ليكون الشخص محايد يوقعه بأحضان أحد الأطراف بحسب قوله خاصة مع عدم إدانته لجرائم الحرب التي ترتكب بكل وضوح في طرابلس على حد قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك