اخبار

المسماري يتهم حسن موسى بالتشويش على تقدمات الجيش في طرابلس

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

ايوان ليبيا – وكالات :

اتهم الناطق باسم القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري حسن موسى بقيادة «هجوم إرهابي» على مدينة مرزق جنوب غرب البلاد، الأحد، «من ثلاثة محاور بالدبابات» بهدف «التشويش على تقدمات الجيش في طرابلس»، مشيرًا إلى أن الهجوم «ليس الأول» على المدينة.

وأضاف المسماري خلال مؤتمر صحفي، عقده مساء أمس الإثنين، أن «حسن موسى أحد القادة الذين دعمهم (رئيس المجلس الرئاسي فائز) السراج في بداية المعركة في طرابلس بمبلغ 50 مليون دينار باسم قوة دفاع الجنوب»، مشيرًا إلى أن موسى «يسيطر على مناجم التنقيب عن الذهب في منطقة الحدود الليبية- النيجرية ويقود منذ فترة طويلة العداء ضد كل مناطق الجنوب»، معتبرًا أن «السراج دعمه للتشويش على تقدمات القوات المسلحة في المنطقة الغربية لأهداف إخوانية تصرف عليها قطر وتركيا».

وأضاف أن «حسن موسى ذاهب إلى أبعد من ذلك بكثير، والأيام ستثبت ما ستسمعونه الآن، وهو يحاول تهجير كافة المواطنين من منطقة مرزق»، حيث «قام بتجنيد مرتزقة مجرمين من النيجر ومن تشاد وحتى من ليبيا للقيام بعمليات إرهابية وإجرامية من بينها العملية التي تمت يوم أمس في مدينة مرزق، واقتحموا المدينة من ثلاثة محاور باستخدام كافة أنواع الأسلحة، ومن ضمنها الدبابات».

وأوضح الناطق باسم القيادة العامة أنه «حدثت هناك حقيقة مذبحة في حق المدنيين وأهالي مرزق»، مشيرًا إلى أن «آمر المنطقة العسكرية مرزق قدم موقفًا عسكريًّا شاملًا حول العمليات، وكذلك نداءات الأهالي عبر وسائل الإعلام المختلفة والتي كان لها أثر كبير جدًّا ووصلت إلى القيادة العامة، وعليه أصدر القائد العام أمرًا للقوات الجوية باتخاذ ما يلزم من تدابير لحماية مدينة مرزق».

وتابع: «غرفة عمليات القوات الجوية أرسلت طائرات استطلاع وطائرات مسلحة إلى المنطقة وأنهت هذا العبث الأمني الكبير الذي يقوده حسن موسى مدعومًا من السراج ودول أجنبية مثل قطر استهدفناهم بضربات جوية دقيقة جدًّا، مبنية على معلومات من الاستطلاع الجوي والاستطلاع الأرضي، وبناء على معلومات من الاستخبارات العسكرية، وقمنا بتدمير آليات كبيرة جدًّا شملت دبابات ولا زالت طائرات الاستطلاع الآن فوق مدينة مرزق وفي حوض مرزق».

وأكد الناطق باسم القيادة العامة أن «القوات المسلحة الليبية قادرة على تنفيذ أي واجب قتالي، وفي أي لحظة مهما كان بعيدًا أو قريبًا من القواعد الجوية أو من تمركز وحداتنا المسلحة»، لافتًا إلى أن القوات الجوية التابعة للقيادة العامة «نفذت خلال الأيام الماضية طلعات واسعة في المنطقة الممتدة من منطقة سرت حتى الحدود التونسية، واستهدفت خلالها عددًا من تمركزات العدو»، واكتشفت «وجود مطار معادٍ من قبل الميليشيات الإرهابية يستخدم في إطلاق الطائرات المسيرة يسمى مطار النموة (70 كلم جنوب مصراتة)، ووجود آليات مسلحة وأفراد إرهابيين جنوب منطقة السدادة كانوا يتجهزون للقيام بعمل إرهابي ضد القوات المسلحة».

وأضاف المسماري أن «أوامر صدرت من غرفة عمليات القوات الجوية بتنفذ عدة غارات جوية استهدفت هذه المواقع لتدمير هذه القدرات العسكرية للمجموعات الإرهابية، وتمكنا من خلال هذه الغارات من تدمير طائرات مسيرة في مطار النموة، وتدمير البنية التحتية لهذه الطائرات المسيرة في هذه المنطقة، وكذلك تدمير آليات واستهداف تجمعات إرهابية في المنطقة الممتدة ما بين أبوقرين والسدادة إلى الجنوب باتجاه مشروع وادي اللود والشويرف».

وعن الوضع في طرابلس، قال المسماري إن الاشتباكات «لازالت مستمرة حتى وإن كانت خلال الـ48 ساعة الماضية هي اشتباكات متقطعة استخدمت فيها الميليشيات الإرهابية الطائرات التركية بشكل واسع، وكذلك استخدمنا نحن الطائرات في تدمير القوات أو التجمعات الإرهابية سواء في خط التماس أو في الخطوط الخلفية للعدو داخل العاصمة».

وأكد المسماري أن آمر عمليات المنطقة الغربية التابع للقيادة العامة، اللواء المبروك الغزوي، أكد له في اتصال هاتفي «أن الأمور تسير بشكل جيد جدًّا وأن كل الترتيبات والتدابير اللازمة لحسم المعركة تم اتخاذها من دعم القوات من إسناد للوحدات من تعزيز للمواقع وتثبيت الانجازات السابقة، ونحن مستمرون في هذه المعركة التي لن تتوقف حتى إنجاز الهدف الرئيسي حتى تطهير العاصمة من الإرهاب والعصابات الإجرامية التي دمرت البنية التحتية للاقتصاد الليبي والحياة في العاصمة طرابلس».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك