اخبار

ارتهان المدن والمنشأت الحيوية الليبية إلى متى؟ … بقلم / محمد الامين

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

ارتهان المدن والمنشأت الحيوية الليبية إلى متى؟ … بقلم / محمد الامين

سواء كانت المدينة المستهدفة قي الشرق أو الغرب أو الشمال أو الجنوب، سواء تعلق الأمر بمرزق او طرابلس أو مصراته أو أي مدينة أخرى، فإنها تظل مدن ليبية ويظل سكانها ليبيون، ويظل استهدافها مصدر ألــم وقلق للجميع ولا يُمكن بحال أن نقبل أن يهلك مدنيون لمجرد أنهم قريبون من ساحة اشتباك أو في مرمى نيران جوية أو أرضية.. الكلية الجوية أو مطار امعيتيقه أو أية منشأة أخرى في أي من مدن الوطن مشيدة بأموال الليبيين، ومموّلة من مواردهم ومن يعملون بها هم أبناء هذا الوطن.. أتحدث عن العاملين المدنيين غير الميليشياويين وغير المتلبّسين بإرهاب أو إجرام أو احتجاز أو ترويع..

لكن الواضح بعد كل فصول الصراع، وبعد مراحل الأزمة المستشرية أننا إزاء حالة تمترس حقيقية، وحالة من العناد ترقى إلى مرتبة الارتهان.. في محيط مطار امعيتقه وداخله مدنيون وسجناء لا علاقة لهم بالعير ولا بالنفير.. وفي محيط الكلية الجهوية بمصراته مدنيون، وبداخلها أيضا.. لكن في كل من المنشأتين أناسٌ ضالعون في صناعة المشهد اليومي البائس.. فلماذا يعجز الليبيون عن حماية مكتسباتهم بتحييدها عن الصراع؟ ولماذا تتعطل عقولنا عن اجتراح الصيغ والتفاهمات كي نحمي معالمنا ومكتسباتنا كليبيين؟ لا بدّ أن نعلم أن تعريض مثل هذه المنشآت إلى العدوان يتساوى تماما مع استهدافها.. وأن الذين فعلوا كل شيء لكي يحولوا هذه المكتسبات الوطنية إلى اهداف عسكري يتحملون مسئولية حقيقية عمّا يجري، وعن ترويع المدنيين، وتخريب التجهيزات والمرافق التي تُدمّر بأموال ليبية، وتتم صيانتها بأموال ليبية..

هذا القول ينطبق على مدننا كلها أكانت الخمس أو زليتن أو سرت أو مرزق أو الزاوية، أو غيرها.. على المتحاربين أن يصفّوا حساباتهم ويخوضوا معاركهم بعيدا عن رؤوس المدنيين وعن شوارعنا وأحيائنا ومطاراتنا….

وللحديث بقية..

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك