اخبار

نتائج اتصالات أطراف الأزمة في مرزق

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

ايوان ليبيا – وكالات :

أعلنت لجنة المصالحة بين المكونات الاجتماعية في مدينة مرزق جنوب غرب البلاد، أمس الثلاثاء، تقديم «مبادرة اجتماعية وطنية تهدف إلى رأب الصدع وإرساء دعائم السلم الاجتماعي والتعايش السلمي» بالمدينة التي تصاعدت فيها أعمال العنيف منذ مطلع الشهر الجاري، وخلفت عشرات القتلى والجرحى وتسببت في نزوح المئات.

وتضم لجنة المصالحة بين مكونات مرزق، التي وصلت المدينة أول أمس الأحد إلى المدينة، أعيان من منطقة الساحل والجبل بالمنطقة الغربية والمنطقة الوسطى، وأعيان الطوارق من أوباري ووادي عتبة، وأعيان وادي الحياة جنوب غرب ليبيا.

وقالت اللجنة في بيان مصور إنها بدأت عملية وساطة من الأربعاء 14 أغسطس، والتقت «مع مشايخ وأعيان ووجهاء التبو بمدينة مرزق»، يومي الإثنين والثلاثاء 19 و20 أغسطس؛ لمناقشة «ما تعرضت له المدينة من صراع مسلح بين التبو والأهالي، وما نجم عنه من قتلى وجرحى وحرق للمنازل ونزوح للطرفين».

وأكدت لجنة المصالحة في البيان أن ممثلي «التبو» قدموا للجنة «ورقة بيضاء لتوضيح كافة التدابير اللازمة لإنهاء الصراع، بينما رفض الطرف الآخر من أعيان ووجهاء مرزق مقابلة لجنة الصلح والجلوس معهم، معللين عدم جلوسهم بأن الأمر ليس بأيديهم وإنما الأمر بيد القيادة العامة للجيش الليبي».

وأوضحت لجنة المصالحة أنها اتفقت مع مشايخ وأعيان التبو بمدينة مرزق «بعد نقاش مستفيض» على ضرورة تأكيد «مبدأ التعايش السلمي بين جميع المكونات القاطنة بمدينة مرزق» والعمل على «ضمان عودة النازحين إلى مدينتهم ومنازلهم دون قيد أو شرط من كل الأطراف» و«المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة بالمدينة».

ودعت اللجنة «كافة المنظمات والمؤسسات الإنسانية، المحلية والدولية، لتقديم المساعدات والإعانات للنازحين والمتضررين من مدينة مرزق». وناشدت الليبيين ضررورة «المساهمة الفعلية في إرساء دعائم السلم الاجتماعي والتعايش السلمي بمدينة مرزق والابتعاد عن التجاذبات السياسية التي عصفت بالنسيج الاجتماعي بالمدينة»، مشيرة إلى «عدم تجاوب الأخوة من مشايخ وأعيان مدينة مرزق لمبادرة السلام لعودة المهجَّرين والنازحين إلى مدينتهم».

كما دعت اللجنة «كافة القنوات الإعلامية المحلية والدولية للكف عن قلب الحقائق وزيارة المدينة لنقل الحقائق بمهنية وشفافية»، منوهة إلى أنها «قامت بزيارة ميدانية لأحياء المدينة واطلعت على الأضرار الناتجة عن الصراع المسلح».

وأكدت اللجنة في البيان أنه «لا صحة للأخبار المتداولة بين وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بشأن هدم وجرف المنازل، وإنما هي عمليات حرق للمنازل متبادلة بين الطرفين»، مشيرة إلى أنها زارت أيضًا الأماكن «التي تعرضت للقصف الجوي في أحياء قبائل التبو؛ مما أدى إلى وفاة 42 مواطنًا من قبائل التبو، كما هو مبين بالكشف الصادر من مستشفى مرزق العام بتاريخ 7 أغسطس 2019 واستلمت اللجنة نسخة منه».

وأعلنت لجنة المصالحة بين المكونات الاجتماعية بمرزق «تشكيل لجنة تواصل من قبائل التبو من مدينة مرزق وأعضاء لجنة المصالحة؛ لتسهيل وضمان عودة الأسر النازحة من المدينة»، مشيدة بجهود الداعمين والمباركين لجهود المصالحة وتحقيق السلم الاجتماعي في ليبيا.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك