اخبار

تعرف على أبرز المرشحين بالانتخابات الرئاسية في تونس|صور

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

عبدالفتاح مورو
ولد 1 يونيو 1948، عمل قاضياً حتى عام 1977، ثم أصبح محامياً، هو سياسي في التيار الإسلامي التونسي، وأحد القادة التاريخيين ومؤسسي حركة النهضة، نائب عن الحركة ونائب أول لرئيس مجلس نواب الشعب منذ 2014، ثم رئيسا للمجلس بالنيابة منذ 25 يوليو 2019، ومرشح حركة النهضة للانتخابات الرئاسية التونسية 2019.
انتقل إلى السعودية في عهد الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، وقضى فيها سنوات، حتى استدعاه الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بعدما اعتلى السلطة في تونس.

 
يوسف الشاهد
ولد في 18 سبتمبر 1975، هو رئيس الحكومة التونسية منذ 27 أغسطس 2016، وشغل منصب وزير التنمية المحلية في حكومة الحبيب الصيد بين 12 يناير 2016 وحتى توليه منصب رئيس الحكومة.
رشحه لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية رئيس الجمهورية التونسية الراحل الباجي قايد السبسي، قبل أن ينقلب عليه يوسف الشاهد ويغادر الحزب الذي أسسه السبسي نداء تونس، ويؤسس لنفسه حزبا جديدا باسم تحيا تونس ويترشح لانتخابات الرئاسة 2019، لخلافة الراحل الباجي قايد السبسي.
يستمد شعبيته من التجربة السياسية التي خاضها على رأس الحكومة منذ 3 سنوات، أدار خلالها عديدًا من الأزمات، واكتسب خبرة ودراية بمشاكل تونس، كذلك هو أصغر رئيس حكومة تولى هذا المنصب في تاريخ تونس.

 
المنصف المرزوقي
ولد في 7 يوليو 1945، هو رئيس الجمهورية التونسية الثالث منذ 2011 وحتى 2014، وهو مفكر وسياسي تونسي، ويحمل شهادة الدكتوراه في الطب، ويكتب في الحقوق والسياسة والفكر.
هو مؤسس ورئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية منذ تأسيسه حتى 13 ديسمبر 2011 تاريخ استلامه رئاسة الجمهورية التونسية، وبعد خسارته الانتخابات الرئاسية التونسية 2014.
أسس في نهاية 2014 حراك شعب المواطنين الذي انضوى فيه عدة أحزاب، منها المؤتمر، ثم أسس في 20 ديسمبر 2015 حزب حراك تونس الإرادة، الذي سيخوض به غمار الانتخابات.
اعتقل زمن حكم بن علي في مارس 1994 لمعارضة النظام، ثم أطلق سراحه بعد أربعة أشهر من الاعتقال في زنزانة انفرادية، وقد أفرج عنه على خلفية حملة دولية وتدخل من الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا ورئيس جنوب إفريقيا آنذاك.

نبيل القروي
رئيس حزب قلب تونس، وأحد مؤسسي نداء تونس مع الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، وأبرز المساهمين في دعايته السياسية التي خولت له الفوز بالرئاسة في 2014، بعدها كان أحد أبرز مهندسي توافق السبسي مع حركة النهضة الإسلامية، وتأسيس توافق وحكم مشترك بينهما، يرى كثير من الملاحظين أنه جنب تونس منزلقات خطيرة.
القروي يستمد شعبيته من قناته التلفزية نسمة، عبر ترسانة من البرامج الاجتماعية والإنسانية، التي تغلغلت في الأوساط الفقيرة في تونس بحسب مراقبين، ما أكسبه شعبية معينة.

عبدالكريم الزبيدي
هو وزير الدفاع الحالي، وهو مستقل، ولا ينتمي إلى أي حزب لكنه ليبرالي التوجه.
الزبيدي البالغ من العمر 69 عاما من مدينة الرجيش الساحلية، وهو طبيب وحاصل على الدكتواره في الطب.
يصفه أنصاره بأنه رجل دولة، وينظر إليه على أنه نأى بنفسه عن الأحزاب السياسية وصراعاتها التي أعاقت الإصلاحات الاقتصادية.
ولطالما انتقد الزبيدي علنا الصراعات السياسية التي تقوض جهود بلاده في مكافحة الإرهاب وتشتت جهود القوات الأمنية والعسكرية.
والزبيدي شغل منصب وزير الصحة مع الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.
وكان قد عمل مرتين منذ عام 2011 وزيرا للدفاع، أولاً في حكومة يقودها حزب النهضة ثم مع الشاهد.
ويتمتع الزبيدي بدعم من الأحزاب العلمانية بما في ذلك نداء تونس وآفاق تونس.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك