اخبار

#ليلة_الأبطال – عودة البطولة الممتعة

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

موسيقى دوري أبطال أوروبا ستعود للعزف من جديد بداية من أمسية الثلاثاء من خلال 8 مباريات.

العودة ستكون من خلال لقاءات المجموعات الخامسة والسادسة والسابعة والثامنة، والهدف سيكون واحدا: اعتلاء القمة منذ البداية.

نظريا تعد الأمور محسومة بين ليفربول ونابولي في المجموعة الخامسة، لذلك ستكون مواجهة سالزبورج النمساوي وجينك البلجيكي متعلقة بقمة خاصة بين الفريقين.

سيتنافس الفريقان على المركز الثالث في المجموعة والمؤهل للدوري الأوروبي.

الحصول على نقاط المباراة التي ستلعب على ملعب سالزبورج سيجعل الفائز يقترب أكثر من ضمان المركز الثالث الذي سيكون بمثابة “القمة” بالنسبة للفريقين، وربما يتطور الأمر إذا تعادل ليفربول مع نابولي حينما يحل ضيفا على ملعب سان باولو.

في المجموعة الأصعب في دوري الأبطال، سيأمل إنتر في الاستفادة من معركة تكسير العظام بين بروسيا دورتموند وبرشلونة واحتلال الصدارة منذ البداية حين يستضيف سلافيا براج التشيكي على ملعب جوزيبي مياتزا.

كتيبة أنطونيو كونتي المتألقة محليا بعد الحصول على العلامة الكاملة في أول 3 جولات في الدوري الإيطالي، ستعمل على إثبات أن توهجهم لن يكون على المستوى المحلي فحسب، ولكن القاري أيضا، ولو حتى في دور المجموعات فقط، قبل الدخول في المراحل الهامة في “الكالشيو” والتركيز على المنافسة على اللقب كعادة كونتي الذي يفضل الألقاب المحلية عن ذات الأذنين.

تعثر برشلونة أو دورتموند يضمن لإنتر تفوقا مبكرا والتقدم بخطوة في السباق، وقد يكون “النيراتزوري” محظوظا إذا تعادل الفريقين على ملعب سيجنال إيدونا بارك.

التقارب في مستوى فرق هذه المجموعة يصعب من مهمة توقع المتأهل منها للدور التالي، لهذا سترغب الفرق في الحصول على النقاط الـ9 على ملعبها، مع محاولة إضافة أي نقاط أخرى خارج أرضها.

ليون سيستضيف زينيت، وبنفيكا سيستضيف لايبزج، والهدف واحد بالنسبة لأصحاب أرض، وواحد بالنسبة للضيوف.

هدف أصحاب الأرض هو الفوز، وهدف ضيوف هو الخروج بنقطة على الأقل تضاف لرصيدهم. تلك الجملة البديهية ستكون عنوان هذه المجموعة.

بالنتائج والأداء القوي سيتصلح تشيلسي قبل استضافته لفالنسيا الجريح الذي خسر من برشلونة بخماسية في الجولة الماضية للدوري الإسباني.

تشيلسي سيدخل المباراة بعدما سحق ولفرهامبتون بخماسية على ملعب مولينيو الذي يعد واحدا من أصعب الملاعب في إنجلترا، وهو يرغب في الاستمرار في تحقيق نفس هذه النتائج أوروبيا، وربما لن توجد فرصة أفضل من مواجهة فالنسيا الذي يعاني من التخبط الإداري بعد إقالة مدربه مارسيلنيو من قبل المالك بيتر ليم وتعين ألبيرت سيلاديس بشكل مؤقت.

المواجهة الأوروبية الأولى لفرانك لامبارد كمدرب ستعني الكثير لتشيلسي إذا فاز لأنه ستعطل فالنسيا وتُدخل أسود لندن في صراع مع أياكس على صدارة المجموعة.

وبذكر أياكس، فإن مهمته ستكون أسهل حين يستضيف فريق ليل الذي لا يمتلك أي خبرات أوروبية كبيرة.

ورغم التفريط في الثنائي ماتياس دي ليخت وفرينكي دي يونج، إلا أن العناصر التي قادت أياكس لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، قادرة على التعامل مع النادي الفرنسي والقتال مع تشيلسي على احتلال القمة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك