اخبار

أوهام الصديق سام … بقلم / ابراهيم بن نجي

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

 

أوهام الصديق “سام” … بقلم / ابراهيم بن نجي
    
اواخر الشهر الماضي انتهت نسخة 2019 من مناورات ” الاسد المتأهب ” في الاردن والتي شاركت فيما جيوش عدة دول  عربية مع مشاركة امريكية كالعادة, وحسب تصريح احد الجنرالات العرب فإن “المناورات كانت مفيدة” ولقد استفادوا من الخبرات الامريكية في هذا المجال.

ما كادت تمر ايام على نهاية هذه التدريبات حتى اعلنت اسرائيل عن نيتها ضم ما تبقى من مناطق البحر الميت وغور الأردن بعد القدس وما حولها وبمباركة امريكية سريعة ,من غير ان تحسب حساب “لأصدقائها العرب” اللذين اغدقوا عليها المديح في كل مرة” فهي معهم حامية السلام والوئام في هذا العالم”.

يوم السبت الماضي وفي فجر يوم عصيب أخر, وكاشف عن الكذب الامريكي, وهشاشة وعود امريكا بالحماية لحلفائها العرب, انطلقت اسراب الدرون الشيعية لتضرب في عمق اهل السنة في السعودية, وتدمر منشأتها النفطية, وتخرج اكثر من نصف انتاجها عن حسابات الطاقة العالمية, ولمدة طويلة وعصيبة على حسابات الخزانةالسعوديةالتي  تعاني عجزا في الموازنة ليس بالهين.

هذه الطائرات المسيرة وسواء انطلقت من اليمن كما اعلن الحوثيون, او كان اقلاعها من إيران, وعبرت كل تلك المسافة من اليمن ,او فوق رؤوس اساطيل امريكا في الخليج او بجواره لتكشف حقيقة زيف ادعاءات الأمريكيين, وتخاذلهم, وغشهم لحلفائهم في الخليج, بوضعهم في موقف اكثر من حرج, من اجل سلبهم المزيد من الاموال, واستدراجهم لمواقف اكثر تفريطا في حقوق المسلمين والفلسطينيين في القدس وكل العالم.

لقد هرول هؤلاء المغفلون وراء امريكا, وشاركوا في كل حروبها على بلدان المسلمين بحجج واهية احيانا وكاذبة احيانا اخرى. فمن غزو افغانستان والعراق, الى قصف ليبيا واليمن والصومال وسوريا, الى الدعم المطلق لإسرائيل وما تقوم به منقتل وتنكيل للفلسطينيين, ومصادرة لأراضيهم وهدم لبيوتهم.

إن القصف الذي طال المدنيين الابرياء من اهل السنة في سوريا والعراق وكل مكان والذي شاركت فيه بعض الدول العربية بطياريها ومقاتلاتها وتحت قيادة امريكا لشيء يندى له جبين كل مسلم حر, ووطني مخلص لوطنه وعروبته.

ها هو ترامب امريكا يتلوا كما تتلوا الأفعى, فهو يربت على كتف ايران ويشجعها في كل مرة, فهي “امة عظيمة وهو لن يدخل اي حرب معها” فقط يريدها الا تنتج سلاحا نوويا يهدد اسرائيل, اما العرب ونفطهم فلتفعل معهم ما تريد, فهم لا يستحقونه, وعليهم ان يدفعوه فقط لأمريكا من اجل الحماية.

لقد خانهم ترامب, وخذلتهم امريكا كعادتها بعد ان حاربوا معها المسلمين وشاركوا في قصفهم, وعليهم كما في كل مرة ان”يزمطوا” ريقهم, ويتحملوا ضربات” الجنود المجهولين”, فالأسد المتأهب ليس يعنيه حمايتهم من ايران واتباعها ولكن مستعد فقط للفتك بالمسلمين السنة, يوما بعد يوم, وبلد بعد اخر.

ولله الامر من قبل ومن بعد.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك

تعليق

  • امريكا هى المستفيد الاول من الارهاب العالمى لبيع اسلحتها للاغبياء من حكام الخليج لحماية كراسيهم اولا ثم البعبع الايرانى والبعبع الداعشى وكله من صنعهم فمن الذى اسقط صدام ليتيح الفرصة لايران للسيطرة على عدة دول عربية وباموال دول الخليح السنية التى اسقطت صدام وتم تخريب سوريا وليبيا باموال الخليج وراينا الملك سلمان يرقص مع تميم فى الدوحة فى احد الاحتفالات هناك بينما كانت حلب تدمر بالطيران الروسى فى صفقة بين بوتن واردوغان هذا كان قبل قطع العلاقات بين قطر والسعودية وللاسف من يدفع ثمن الغباء هم كل المسلمين ولو توحدت صفوف المسلمين فى ايران والخليج ومصر وتركيا وطردوا الامريكان من المنطقة وتفرغوا للعدو الوحيد اسرائيل لما بقيت يوما واحد واكنها توظف اموال الخليج لصالحها بمساعدة امريكا