اخبار

القيادة العامة ترحب باجتماع نيويورك

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

إيوان ليبيا – وكالات :

قال الناطق باسم القيادة العامة اللواء أحمد المسماري إن القيادة العامة ترحب باجتماع وزراء خارجية الدول المعنية بالأزمة في ليبيا الذي سيعقد اليوم الخميس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، آملا أن ينجح الاجتماع، مشيرا إلى أن القيادة العامة تؤكد على أهمية الحوار الوطني وأن «العملية السياسية ينبغي أن تأخذ مكانها».

وسيعقد الاجتماع برئاسة كل من وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان ويتوقع أن يعلن خلاله عن «مبادرة نيويورك» بحسب ما أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى روما قبل أيام.

ورأت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، أنه لامجال أمام الحوار «طالما بقيت المجموعات الإرهابية والمليشيات المسلحة تسيطر على مقاليد ومناحي الحياة في طرابلس» رغم أنها أكدت أن الحوار هو «الضامن الوحيد لوحدة البلاد وتوحيد مؤسساتها».

وقالت القيادة العامة في بيان، أصدرتها أمس الأربعاء، إنها ترحب باجتماع وزراء خارجية الدول المعنية بليبيا في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي سيعقد غدا الخميس، آملة أن يكون الاجتماع «إيجابيا» ويتبنى مقترحات تخدم مصالح ليبيا وتكون باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار.

وأكدت القيادة العامة في البيان أنها كانت ولازالت من دعاة السلام وأنها سعت جاهدة من خلال المفاوضات التي انخرطت فيها طيلة السنوات الماضية «للوصول لحلول مقبولة لتحقيق مطالب الشعب الليبي في التنمية وحقه في عملية سياسية ديمقراطية حرة ونزيه وآمنة».

وقالت القيادة العامة «إن العملية الديمقراطية التي ينشدها الشعب الليبي كانت ولاتزال تصطدم دائما بمعارضة المجموعات الإرهابية والمليشيات الإجرامية المسلحة التي تسيطر على القرار السياسي والأمني والاقتصادي بالعاصمة طرابلس وتجعل من إجراء الانتخابات أمرا مستحيلا قبل القضاء عليها وتفكيكها وجمع السلاح».

وأوضحت أنها طالبت «وبشكل دائم ومتكرر في عدة اجتماعات ومؤتمرات دولية بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية» كما أكدت أنها تعاطت ولا زالت «مع كل المبادرات التي تمكننا من تحقيق ذلك، بدءا من أبوظبي الأول إلى باريس (سان كلو) ثم إلى باريس الثاني إلى باليرمو ثم أبوظبي الثاني».

وأضافت أنه «في نهاية المطاف لا بد من الحوار والجلوس ولابد للعملية السياسية، أن تكون لها مكانتها ولابد من الحوار الوطني الشامل الذي يحافظ على الوحدة الوطنية والتراب الليبي» لأنه «الضامن الوحيد لوحدة البلاد وتوحيد مؤسساتها والذي أكدنا ولازلنا نؤكد أنه لامجال أمامه طالما بقيت المجموعات الإرهابية والمليشيات المسلحة تسيطر على مقاليد ومناحي الحياة في طرابلس».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك