اخبار

احتياجات طرابلس على مكتب عبد الله الثني..!؟ … بقلم / محمد الامين

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

احتياجات طرابلس على مكتب عبد الله الثني..!؟  … بقلم / محمد الامين

مثلما قد يجتمع االسراج لينظر في الاحتياجات العاجلة لشحات أو طبرق أو درنه، وربّما في مرتبات موظفيها وشئون الضمان والمشاكل الصحية لأهالي هذه المدن، ترى عبد الله الثني يتداول في أوضاع المواطن الطرابلسي وتعقيدات حياته اليومية، وربما تفتقت عبقريته الفذّة المثبتة بالفشل المتراكم على مدى السنين، أن يستنبط حلولا لمشكلة القمامة في وسط العاصمة، أو حتى لمشكلة الصرف الصحي أو غلاء الأسعار في بوسليم أو الهضبة أو الدريبي، ولم لا العجيلات أو الزاوية أو الجميل.

كم كان أولى وأجدر بعبد الله الثني الذي لا أحد يعلم له دورا في المشهد السياسي غير طباعة الدينار الروسي الموازي وصرف المليارات والانغماس في عطاءات وصفقات إعادة الإعمار السابقة لأوانها وتمرير كل ما يشين الليبيين أن يتدارس شأن الحرب والسلام ببلده -إن استطاع إلى ذلك سبيلا- ، وأن يستفيد من خلفيته العسكرية في نزع فتيل الصراع الدامي، ووقف الحرب التي تتعرض لها عاصمة بلده بدل تكريس التقسيم وتمكين واقع الدولة الممزقة.. أما ما عَدَا ذلك من الدعاية الجوفاء والمغالطة الإعلامية فلا شكّ أن الثني يعلم أن لا أحد يصدّقه أو يقيم لمثل هذه الأكاذيب وزناً

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك

تعليقات

  • مع احترامى لك يامحمد بقرائتى لما تكتب يبدو انك لاتعرف شيئا عن ليبيا وكأنك غريب عنها كما فى مقالك عن الاطباء المخطوفين عندما تقول انهم كانو متجهين لتاورغاء اين تاورغا من الزنتان لااظنك تعرف حتى خريطة ليبيا ولاتعرف مايحدث فى بنغازى اسأل اهلها كيف كانو قبل 4سنوات وكبف هم اليوم

  • بالنسبة للأخ عبد الله الثني كان ولا يزال يقوم بالعديد من الإصلاحات في المنطقة الشرقية وعزو ذلك واجه العديد من الانتقادات من سكان المنطقة الشرقية كما تعلم الطبع يغلب التطبع – لكن لا اعتقد ان الأخ عبد الله الثني يستطيع ان يصنع اي تغيير في المنطقة الغرب وخاصة العاصمة طرابلس – وذلك لتواجد العديد من الفاسدين في حكومة الوفاق – وبالطبع التدخل المصراتي والذي أدى الى تخريب وتدمير العديد من المراكز الحكومية والمؤسسات المدنية كالمطارات ومرافق الكهرباء وبعض المرافق الخدمية والتعليمية في طرابلس – المليشيات في طرابلس معظمها قادمة من مصراته ولا يهمهم تدمير العاصمة حتى انهم يعتبرون ان العاصمة الليبية هي مصراتة …!!!! وليست طرابلس . وكل شيء يقع تحت أيديهم في طراللس يعتبرونه غنيمة حرب ويتم إرسالها لمصراتة . حتى المصانع الليبية مثل مصنع الحديد والصلب ومصانع الألبان والمياه والمكيفات والثلاجات – التي تقع في مصراتة يعتبرها المصراتيين لجهلهم انها غنيمة لأهل مصراتة ولا يحق لليبيين ان ينالوا منها نصيبا …!!!!
    طرابلس العاصمة تعتبر العاصمة الإدارية وترتكز فيها الحكومة وإدارة المؤسسات العامة سواء الاقتصادية او التعليمية …. وتحتاج لضبط في التعينات والغاء القبلية التي استنزفت الاقتصاد الليبي وحرمت العديد من الخريجين اصحاب الكفاءات لسنوات عديدة من التوظيف والإدارة السليمة البعيدة عن الفساد وسرقة معاشات الموظفين ونعي الخزينة المالية تحت ذريعة المشاريع الوهمية والاصلاحات التي لم نرى منها شيء على ارض الواقع – حتى لان المطار في العاصمة وحركة الطيران لم يتم الاهتمام به – فيما ان سبها تم انشاء فيها مطار من الدرجة الاولى وتم افتتاحه الأسبوع الماضي – ومن جهة اخرى إهمال المؤسسات العامة في العاصمة الليبية طرابلس. بسبب قلة الوعي والاطماع النفسية وسرقة الأموال العامة لبعض النفوس المريضة – التي تتخذ الحرب وسيلة لتعبئة جيوبهم وحساباتهم بالاموال المخصصة للاصلاحات – من العام بان طرابلس تعرضت للعديد من القصف. سواء من الناتو او الأتراك او من المليشيات او من جيش حفتر الذي يطمع في السيطرة على البلاد وعسكرتها – والغاء الدولة المدنية والتعليمية والثقافية والصناعية .