اخبار

بعيو يدعو لتشكيل حكومة ثوار

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

إيوان ليبيا – وكالات :

دعا المتحدث السابق بإسم حكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام محمد بعيو  المقرب من مجالس الشورى الارهابية وتنظيم أنصار الشريعة المتطرف من وصفهم بـ” ثوار ليبيا” الذين قال بأنهم “يدافعون عن العاصمة طرابلس” إلى الوحدة والعمل على تشكيل ما وصفها بـ”حكومة ثوار “تقود البلاد وتؤمن الأنحاء وتحرر القرار والإرادة. 

بعيو طالب في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” وفقاً لموقع عربي 21 القطري أمس الاثنين ثوار فبراير بالعمل على صياغة دستور للبلاد يكون أساسا لينتخب الليبيون قيادتهم رئيسا وبرلمانا وحكومة ويطوون ما وصفه بـ “صفحات الخزي والعمالة” ويتخلصون من وباء الحكومات الانتقالية التي قال بأنها أربكت المشهد وعطلت المصالح.

ورأى بعيو أن الاستمرار في الرهان على مخرجات الاتفاق السياسي في منتجع الصخيرات المغربي ليس إلا استمرارا في الغرق في الوهم،محذّرا في الوقت نفسه من الرهان على مفاوضات برلين.

واعتبر أن أي حديث عن إيقاف الحرب بينما حفتر (القائد العام للقوات المسلحة)على مشارف طرابلس هو خيانة ومتاجرة وتفريط ومهلك ومتاهة وضياع.

كما وصف اتفاق الصخيرات بأنه مؤامرة، قائلاً :” بأنه هو الذي شرعن برلمان طبرق، الذي أعطى بدوره الغطاء لحفتر ومنحه الرتبة العسكرية الأولى، وقدمه للعالم”، مشيرا إلى أن السراج والمجلس الرئاسي هو الوجه الآخر لاتفاق الصخيرات.

وأضاف:” كلنا يعلم أن الاتفاق السياسي ينص على أن برلمان طبرق هو الجسم الشرعي الوحيد ونعلم أيضا أن هذا البرلمان هو الذي منح الغطاء القانوني لعملية الكرامة، وكلف “حفتر” ورقى رتبته العسكرية ليتفرد بمنصب القائد الأعلى للجيش”.

وإستطرد حديثه :”هذا البرلمان، هو من جرم ثوار السابع عشر من فبراير واعتبرهم مليشيات إرهابية، وبهذا أصبح حفتر أمام العالم هو القائد العام وبات كل من رفض الإنقياد والانضمام إليه خارجا عن القانون ويجب القضاء عليه وهذا الذي يسوق له إعلام الكرامة، المساند له في الداخل والخارج”،على حد زعمه.

وأكد بعيو:” أنه لولا انضمام قوات البنيان المرصوص المعترف بها من قبل العالم لهذه الحرب ضد حفتر لوقفت الدنيا كلها مع حفتر في حربه ضدنا باعتبارنا مليشيات”.

وتابع حديثه:” وجود البنيان هو من أربكهم وأربك محور الشر من ورائهم لأنهم يعلمون أن البنيان هم الجيش الحقيقي الذي قضى على متطرفي داعش بينما أعطاهم العسكرسوسة الممر الآمن ليخرجوا من لهيب الشرق الذي أحدق بهم”.

المتحدث السابق بإسم حكومة الإنقاذ إختتم حديثه بالقول: “لولا الاتفاق السياسي ما تمكن حفتر من التهام عاصمة الثورة ولا أن يستفرد بدرنة واجدابيا ويزحف نحو الجنوب وسط تهليل ومباركة رفاق الوفاق ولا انقسم موقف العالم من أحداث استباحة حصون العاصمة وحرمات الأهالي العزل الآمنين” على حد زعمه.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك

تعليق