اخبار

الشعب الليبي في زمن التيه.. ما مدى شرعية الاتفاقيات الثنائية والإقليمية والدولية التي تبرمها حكومات ليبيا في ظل الانقسام؟

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

محمد الامين يكتب :

الشعب الليبي في زمن التيه.. ما مدى شرعية الاتفاقيات الثنائية والإقليمية والدولية التي تبرمها حكومات ليبيا في ظل الانقسام؟

كثيرا ما أشرتُ في منشورات سابقة إلى الخطورة البالغة التي يكتسيها سلوك الحكومات المتنافسة في ليبيا فيما يتعلق بإبرام الاتفاقيات سواء منها الثنائية أو متعددة الأطراف، لأن ما ترتبه على الدولة الليبية من التزامات وأعباء سياسية ومالية يشترط شرعية واضحة وإجماعا وأهلية غير قابلة للطعن أو التشكيك، وهو ما لا يتوفر في واقع الحال.

ولأننا إزاء شرعية هشة وواقع نزاع وحرب تستعمل فيها أكثر الطرق والأساليب وضاعة وفسادا لإلغاء الخصم والظفر بنقاط وجولات في حلبة صراع متوحش بلا ضوابط ولا قوانين واضحة، فإنني أعتقد أن ما دأب عليه حكام شرق ليبيا وغربها من تنازلات للمجتمع الدولي وللقوى الكبرى وللتجمعات الإقليمية والقارية من تملّق وانبطاح سوف يصل بالدولة الليبية يوما ما إلى وضع شائك لن تقتصر عواقبه على الجانب القانوني أو السياسي بل تتعداه إلى ما هو عرفي وأخلاقي وديني ويضرب ثوابت أساسية للمجتمع الليبي بمكوناته المختلفة.. ظاهر هذه الاتفاقيات “حرياتٌ وحقوق ومساواة وتمكينٌ ومكافحة تمييز” وباطنها تمهيد شيطاني لتمرير قيم الرداءة والشذوذ والتفكك الأسري والمجتمعي.. وهو آخر ما قد يحتاجه بلدنا في هذه الفترة الحرجة من تاريخه، والتي علينا أن نجتهد جميعا كي يتيسر له الخروج منها بأخف الأضرار الممكنة..

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك