اخبار

رفع القدرة الإنتاجية لـ7 شركات نفطية

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

إيوان ليبيا – وكالات :

شرعت المؤسسة الوطنية للنفط في خطوات زيادة القدرة الإنتاجية لشركات الخليج وسرت والواحة وأكاكوس والهروج ونفوسة وزلاف التابعة للمؤسسة.

رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله ناقش خلال اجتماع مع رؤساء لجان الإدارة بهذه الشركات، آليات تنفيذ خطة زيادة القدرة الإنتاجية، والمتابعة الدقيقة للبرامج المقترحة للميزانية الاستثنائية المعتمدة.

وفي شهر سبتمبر الماضي، دشنت المؤسسة خزانا جديدا بميناء رأس لانوف وزيادة القدرة التخزينية للميناء بنحو 500 ألف برميل من النفط، «الأمر الذي سيسهم في التخفيف من حدة حالات الطوارئ في المستقبل».

ومن المقرر أيضاً بدء تجارب التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من تطوير حقل الفارغ، مما يرفع إنتاجه من الغاز الطبيعي ليصل إلى ربع مليار قدم مكعبة من الغاز في نوفمبر المقبل، إضافة إلى 15 ألف برميل من المكثفات.

وأعطى صنع الله توجيهات للشركات الست للعمل على تنفيذ برامج رفع القدرة الإنتاجية من خلال الحفر التطويري وصيانة الآبار، فضلاً عن المشاريع الجديدة لشركتي نفوسة وزلاف، المستهدفة خلال الفترة من 1 أكتوبر 2019 حتى 31 ديسمبر 2020. وأكد رئيس المؤسسة لرؤساء هذه الشركات أن المؤسسة تولي اهتماماً كبيراً بهذا البرنامج، وكلفت لجنة فنية ومالية لمتابعة برنامج التنفيذ، وتقديم التقارير ذات العلاقة في حينها للمؤسسة وجهات الاختصاص.

وتسعى شركات النفط إلى جذب استثمارات أجنبية في مجال التنقيب، إذ ناقش رئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للنفط محمد بن شتوان أوجه تطوير مشروعات الشركة الإنتاجية والاستكشافية مع مسؤولي شركة «ريمات» الإنجليزية إيمانويل ميشينا ويوسف غزاي. وبحث بن شتوان مع «ريمات» إمكانية دخول الشركة الإنجليزية سوق النفط في ليبيا لتتولى بعض المشروعات مستقبلاً. واستعرض يوسف غزاي ممثل «ريمات» الأعمال التي يمكن تقديمها في مجالات الطاقة وهندسة المكامن والإنتاج والحفر.

وفي 17 سبتمبر الماضي، ناقش رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، مع صنع الله، خطة المؤسسة لزيادة القدرة الإنتاجية، وزيادة معدلات التصدير دعماً للاقتصاد الوطني. كما تطرق إلى الخطوات المتخذة لتوفير المتطلبات المالية للمؤسسة وللاستثمار في قطاع النفط.

وتراجعت إيرادات المؤسسة الوطنية للنفط، في سبتمبر الماضي بنسبة 11 % عن الشهر السابق إلى 1.8 مليار دولار، بينما ارتفعت 9 % على أساس سنوي. وقال صنع الله، إن شهر سبتمبر الماضي شهد اضطرابات كبيرة في سوق النفط، مضيفاً أن الاستراتيجية التي «نتبعها لزيادة الإنتاج والرفع من القدرة التخزينية تهدف بشكل أساسي إلى المساهمة في الحفاظ على استقرار سوق النفط».

ووفق البيان يفسر هذا التراجع في إيرادات شهر سبتمبر مقارنة بالشهر السابق، بارتفاع عدد شحنات النفط الخام في أواخر الشهر، وهو ما يحتم استلام عائداتها في شهر أكتوبر.

ووفق موقع «إيهس ماركت» فإن انخفاض الصادرات النفطية من ليبيا يعد الأكبر هذا العام، وجاء في التقرير أن إيطاليا تعد أكبر مستورد للنفط الخام من ليبيا هذا العام، حيث بلغ متوسط الشحنات اليومية 330 ألف برميل، بينما جاءت إسبانيا ثانية بمتوسط شحنات يومي قدره 160 ألف برميل.

وأوضح التقرير أن طلب الصين على النفط الخام من ليبيا شهد حالة من التقلب هذا العام مع ارتفاع ملحوظ آخر في أسبوعين من أكتوبر دون تحديد الكمية أو ترتيب البلد الآسيوي .

وكانت ليبيا تنتج 1.6 مليون برميل يومياً قبل أكثر من ثماني سنوات، ومنذ ذلك التاريخ وقطاع النفط يخضع لمساومات واسعة من المواطنين الطامحين إلى تحقيق مكاسب مالية، فضلاً عن تهريبه خارج البلاد من قبل الميليشيات المسلحة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك