اخبار

اعداد استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة الإرهاب

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

إيوان ليبيا – وكالات :

كشف المفوض بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوفاق الوطني، محمد الطاهر سيالة عن أن الحكومة «تعكف على الانتهاء قريبا من إعداد استراتيجية وطنية تنتهج نهجا شاملا في مكافحة الإرهاب»، مؤكدا أن هذه الخطوة «تدعم الإطار التشريعي وخاصة القانون رقم 3 لسنة 2014 بشأن مكافحة الإرهاب».

جاء ذلك في كلمة ليبيا التي ألقاها سيالة، أمس الخميس، خلال مشاركته رفقة المفوض بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا في أعمال المؤتمر الوزاري للدول الأعضاء في التحالف الدولي ضد «داعش» في واشنطن، بناء على دعوة من وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو.

تطورات إيجابية
وقال سيالة في كلمته إنه «على الرغم من التطورات الإيجابية المهمة في جهود التحالف لهزيمة (داعش)، غير أن خطر (داعش) ما زال قائما مع توقع قيام عناصره بهجمات انتقامية وإعادة تنظيم صفوفه»، مشددا على أن «الحاجة ما زالت ملحّة لمضاعفة جهود التعاون والتنسيق العملياتي بين دول التحالف لإنهاء وجود العناصر الإرهابية أمنيا وأيديولوجيا، خاصة في البلدان والمناطق التي تشهد أوضاعا أمنية غير مستقرة تغري الإرهابيين في إيجاد معاقل لهم، كما هو الحال في ليبيا».

وأكد أن الوفد الليبي يشاطر دعوة الجانب الأميركي لإعطاء اهتمام أكبر بالخطر الذي يشكله تنظيم «داعش» في منطقة شمال أفريقيا وجنوب الصحراء، والدعوة إلى عقد اجتماع خاص بهذه المسألة، منوها إلى أن الهجوم المستمر على طرابلس منذ أكثر من ستة أشهر «فرض ظروفا صعبة زادت من خطر نشاط عناصر داعش، سواء من حيث الفراغ الأمني الذي أوجدته القوات المعتدية خلفها في مناطق الجنوب الليبي التي تدعي سيطرتها عليها، أو من حيث فرص حصول الإرهابيين على الأسلحة المتطورة التي تأتي من الدعم الخارجي، مثل تلك التي تم العثور عليها في مدينة غريان إثر هزيمة قوات حفتر فيها».

التعاون بين ليبيا والولايات المتحدة
وأضاف المفوض بوزارة الخارجية أنه على الرغم من تلك الظروف والأعباء الأمنية المتزايدة، فإن الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة الوفاق الوطني «تمكنت من القبض على عناصر إرهابية كانت تحاول استغلال ظروف العدوان والقيام بأعمال إرهابية».

وأشار سيالة إلى العمليات الأخيرة التي جرت بالتنسيق مع قيادة «أفريكوم» ونتج منها قصف أماكن تواجد عناصر إرهابية في جنوب ليبيا، مؤكدا أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين ليبيا والولايات المتحدة ودول الجوار وغيرها، و«خاصة في مجالات مراقبة الحدود، وتعقّب تحركات المقاتلين الأجانب، ولا سيما مع ازدياد خطر تنقل الإرهابيين في سياق تدفقات الهجرة، ومنع التمويل والإمداد بالسلاح. كما نتطلع إلى إدراج ليبيا ضمن جهود إعادة الإعمار».

استراتيجية شاملة
وذكر سيالة في كلمته أن حكومة الوفاق الوطني «تعكف على الانتهاء قريبا من إعداد استراتيجية وطنية تنتهج نهجا شاملا في مكافحة الإرهاب. وهذه الخطوة تدعم الإطار التشريعي وخاصة القانون رقم (3) لسنة 2014 بشأن مكافحة الإرهاب»، مشيرا إلى أنه على صعيد التعاون الإقليمي وقعت الحكومة «اتفاقية مع دول الجوار وهي تشاد والنيجر والسودان لتسيير دوريات مشتركة لمراقبة الحدود الجنوبية لليبيا».

وقال سيالة في ختام كلمته إن حكومة الوفاق الوطني تدعو الأطراف الدولية كافة «إلى مساعدة ليبيا في تحقيق أمنها واستقرارها ووقف العدوان على العاصمة ورده إلى حيث أتى، وأن تعيد الأطراف الداعمة له حساباتها، وذلك من أجل توفير البيئة المناسبة لاستئناف العملية السياسية، الأمر الذي من شأنه ضمان نجاح جهودنا في القضاء على الإرهاب».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك