اخبار

مختار الجديد: بقاء عوائد بيع النقد الأجنبي تحت يد حكومة الوفاق أمر لا يدعو إلى الارتياح

مصراتة-العنوان

قال أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة الدكتور مختار الجديد اليوم الإثنين إن بقاء عوائد بيع النقد الأجنبي تحت يد حكومة الوفاق أمر لا يدعو إلى الارتياح.

وأوضح مختار، في تدوينة على فيسبوك، أن عوائد بيع النقد الأجنبي بلغت خلال الفترة من 1 أكتوبر2018 وحتى 30 سبتمبر 2019 نحو 32 مليار دينار.

وأضاف، “أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المديون للمصرف المركزي بطرابلس بمبلغ 63 مليار، وسدد من دينه حوالي 6 مليار لينخفض بذلك دينه من 63 إلى 57 مليار دينار”.

وقال، “إن المتبقي من عوائد بيع النقد الأجنبي لدى المجلس الرئاسي بلغ 26 مليار دينار في شكل عوائد (هذا لو أن المجلس لم يتصرف فيها) ويفترض بقاء رصيدهن بهذه القيمة لأن بحسب قرار المجلس الرئاسي يتم التصرف في الرسوم بقرار يصدر عنه”.

وتابع يقول: “لم نسمع أن هناك قرارات صدرت عن المجلس الرئاسي يسمح فيها بالتصرف في العوائد حتى الآن”.

وقال، “المشكلة إن محافظ مصرف ليبيا المركزي، الصديق الكبير صاحب، الدين لازال صامتًا حتى الآن”.

ودعا مختار الصديق الكبير، إلى أخذ حق المصرف المركزي من قبل المجلس الرئاسي حتى يتم سداد كامل الدين، مشيرًا إلى أن الكبير استلم فقط 6 مليار دينار فقط من المجلس الرئاسي من قيمة الدين المترتبة عليه.

وأوضح مختار، أن الـ 32 مليار سحبت من السوق في شكل رسوم، ولكنها لم تنخفض من عرض النقود؛ فهي لازالت ضمن الـ 107 مليار دينار.

وقال، “كل ما في الأمر إنها كانت لدى التجار والناس أصبحت تحت يد الحكومة، والتي يمكن أن تتصرف فيها وتعيدها للسوق من جديد تحت بند وهم التنمية”.

وأضاف، “ولكن لو استلم المصرف المركزي هذه الرسوم لانخفض عرض النقود وانخفض معه الدين، ويمكن بالتالي للمصرف المركزي التسريع في وتيرة تخفيض الرسوم”.

واعتبر مختار أن بقاء عوائد بيع النقد الأجنبي تحت يد الحكومة أمر لا يدعو للارتياح، مشيرًا إلى أن من لم يتمكن من السرقة من خلال الاعتمادات وحرمناهم من ذلك بفرض الرسوم، سيقومون بسرقته في المشاريع الوهمية، على حد قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية

صحيفة العنوان الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • اطمئن اموال الليبيين فى يد امينة نعم امينة اردوغان فهى من عين زوج ابنتها وزير المالية فى تركيا وطبعا اموال ليبيا تصب فى يد امينة التى عمل لها اردوغان المستحيل لارضائها فقام سى السئ ببناء قصر الف غرفة ولم يكن كافيا فحصل على قصر طائر ثمنه 500 مليون دولار من تميم واشترت شنطة يد ثمنها 50 الف دولار ومع ذلك طلباتها لاتنتهى انها امرأت لهب فى جيدها حبل من مسد .تبت يدا اردوغان .ما اغنى عنه ماله وماكسب .سيصلى نارا ذات لهب هو وزوجته امينة الشرسة عكس امينة الطيبة زوجة سى السيد عبدالجواد فى ثلاثية نجيب محفوظ

  • يا سيد مختار الجديد الفضل الاول لله سبحانه وتعالى الذي سخر لنا الصديق الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي
    يجب أن تعرف أن من 2011 البلاد في حرب فعلية لم تشهد من قبل ويجب أن نتكلم بصراحة حرب أهلية صنعها الإخوان لعنهم الله وحرب اقتصادية وحرب نفسية الهدف الأول هو دمار ليبيا وسرقة ثرواتها بأيدي أبنائها ليستفيد الوالي العثماني ولتحل مشاكل دول غربية كانت في طريقها إلى الإفلاس وتشتغل مصانع الدول الكبرى لتصنيع أدوات القتل والخراب وبعد ذلك يريدون كل واحد حصة من إعادة الإعمار
    وفي ضل توقف التام للدولة من جباية و الضرائب وكل شي واقف ولا يوجد أي مصدر للدخل إلا قطرة النفط
    وتبي البنزين 15 قرش والسلعة مدعومة وسيارتك انت رقمها كبير ومصروفك اكثر من الملكة اليزابت وخايف على المصرف المركزي
    الراجل الصديق الكبير بارك الله فيه في ضروف زي هادي المفروض الدولار يساوي 40 دينار بالله شوف لعوج رقبتك قبل ما تتكلم على غيرك
    وصلح من نفسك قبل
    هذآ بالمختصر الشديد
    في