اخبار

إلى عشاق المعادلات والحسابات.. معادلة الدم هي الأقرب … بقلم / محمد الامين

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

إلى عشاق المعادلات والحسابات.. معادلة الدم هي الأقرب … بقلم / محمد الامين

انتهت جولة اليوم من مباحثات موسكو دون اتفاق.. هذا صحيح، لكنّنا كسبنا شيئا غاليا، فقد مرّ يومٌ في بلدنا دون قتلى.. ودون مبتورين أو جرحى.. الحرب باهظة الثمن كثيرة الآلام والانكسارات، لكن ليس للسلام تكلفة دموية ولا اجتماعية، وهو لا يحتاج إلا لبعض الصبر والحكمة.. ومادام السعي جاريا والمقصد سليما فلا حرج ولا مشكلة في أن يصبر الليبيون على بعضهم بعضا.. ولو استمرت هذه المحادثات لمدة شهور دون اتفاق، ومرّ هذا الشهر دون قتلى، فسيكون ذلك إنجازا في غاية الأهمية..

الموقف كل لا يحتاج التشاؤم والتوجس والحذر الذي أراه.. ولا يحتمل ما أدمنه البعض من إيحاءات وتحريض وشحن وتجييش ضد الطرف الآخر..

لنكن واقعيين فالشرخ واسع والمواقف متباعدة.. لكننا نراهن على وطنية الفرقاء وعلى جدية وصبر الوسطاء.. ولنجرب كنخب أن نكون إيجابيين قليلا من أجل بلدنا وأهالينا الذين يقضون شتاءهم بعيدا عن بيوتهم.. ومن أجل محيطنا الجغرافي الملتهب والذي يمكن أن نتلاشى في وسطه ويضيع ترابنا ومواردنا بين البلدان وتجتاحه جحافل الطامعين والمغامرين..

لنجرب أن نتجرد قليلا من آفة العداء والكراهية لأجل بلد تركناه يغرق في وحل الفوضى والعداء حتى باتت محاولة انتزاعه منها تحدّيا بل مغامرة قد تنتهي ببتر أحد أجزائه..

ما تزال الفرصة قائمة والأمل وافرا في أن نصل إلى شاطئ الأمان بالتنازلات المتبادلة والنأي عن التشنج والتعصب والأنانيات..

لا بدّ من الصبر، ومن الكثير من حسن النوايا.. وللحديث بقية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك