اخبار

عندما اقتلع سيتيين رأس كرويف وتلاعب بـ بوسكيتس الأب

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

، ليبدأ الرجل المنحدر من إقليم كانتابريا مغامرة جديدة في عمر الـ61، بعد أن اكتفى بقيادة الفرق الصغيرة والمتوسطة في مسيرته التدريبية.

ولكن، قبل أن يصير سيتيين مدربا، كان لاعبا معروفا في الدوري الإسباني، ولعب لـ راسينج سانتاندير في فترتين والأخيرة شهدت مواجهة تاريخية قهر فيها برشلونة بخمسة أهداف دون رد.

اقرأ:

هذه المباراة التاريخية لـ راسينج ترجع إلى 11 فبراير 1995، وكان سيتيين قائدا حينها للفريق، بل نجح في تسجيل هدف فريقه الثاني.

سيتيين واجه برشلونة عموما 22 مرة كلاعب، ولم ينتصر سوى 5 مرات، في مقابل 12 هزيمة و5 تعادلات، لكن تلك الليلة قبل ربع قرن ستكون ذكراه الأفضل أمام الزعيم الكتالوني.

هذا الموسم، 199596، كان الأخير لـ يوان كرويف كمدرب لـ برشلونة، إذ قررت إدارة النادي رحيله في نهايته بعد خروجه دون ألقاب.

ويُعتقَد أن هذه الهزيمة الخماسية في أرض راسينج كانت الرمح الأخير في نعش كرويف الذي كان مترنحا بالفعل بسبب هزيمة خماسية أخرى قبل 5 أسابيع فقط في سانتياجو برنابيو على يد ريال مدريد.

سيتيين ورفاقه استغلوا تشتت أفراد برشلونة، ولقنوهم درسا خماسيا خالدا في ليلة باردة.

المصادفة أن حارس مرمى برشلونة الذي استقبل هدف سيتيين في تلك المباراة، هو والد أحد اللاعبين الحاليين في فريقه.

هذا الحارس هو كارليس بوسكيتس، والد سيرخيو، وليلة بوسكيتس السيئة لم تتوقف عند تلقي 4 أهداف، بل أتبعها بارتكابه ركلة جزاء في نهاية المباراة وخرج مطرودا، ليتلقى بديله خيسوس أنجوي الخامس.

اقرأ أيضا:

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك