اخبار

امكانية إرسال بعثة سلام إلى ليبيا

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

ايوان ليبيا – وكالات :

قالت مصادر أوروبية، إن إرسال مهمة حفظ سلام من الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا «غير مستبعدة»، ولكنها «ليست واقعية في الوقت الراهن الذي لا يزال مبكراً جدًا».

وترى تلك المصادر، وفق وكالة «آكي»، أن الخطوة التالية تكمن في «إحراز تقدم إيجابي جديد في عملية برلين»، إذ يحاول رئيس المجلس الأوروبي تشارل ميشيل والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بالتعاون مع الأمم المتحدة، إقناع الزعماء الذين لديهم تأثير في المنطقة بالجلوس إلى طاولة المفاوضات في المؤتمر الدولي، الذي سينطلق في برلين يوم الأحد المقبل.

وبشأن فرضية  تعيين مبعوث خاص للاتحاد الأوروبي إلى ليبيا، وهو مقترح إيطالي،  تفيد المصادر بأن ذلك لم يعرض للنقاش بين قادة الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي، ولكن «لا ينبغي استبعاده».

ونوهت تلك المصادر بأنه من «من الضروري إحداث زخم» لتفادي تصعيدات عسكرية جديدة في ليبيا وتوفير «إطار سياسي وأفق»، لافتة إلى أن كل هذا سيثار من جانب رئيس المجلس الأوروبي الليلة مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك

تعليق

  • بهذا إنتظروا آيها الليبيون القبعات الزرقاء التابعة للأمم المتحدة فى أقرب وقتْ والبقاء فى طرابلس ومصراته الى مالا نهاية ، واستمرارية الفوضى فى البلاد ، وتنصيب زمرة الإخوان الإيرانى الصهيونى الماسونى العالمى لحكم ليبيا ، والإستفادة بخيرات البلاد ، والليبيون سيستمرون فى العيشة الضنكة والمعناة كأنه مكتوب عليهم وذلك بفعل أبنائها ( آى ليبيا) .. أما بالنسبة لأوردغان فاستغل ذكائه وذهائهِ وفرقتْ الليبيون ، بأنه سيرسل الجيش التركى الى ليبيا كنوع من التخويف والتهديد حتى يحصل على ما يريد ، وبالفعل تحصل على ما يريد وبأقل تكلفة ممكنة ، وضرب عصفورين بحجر، أولا التعويض للشركات التركية بالرغم من الحالة القاهرة التى عاشتها وتعيشها البلاد منذ العام 2011 اما آلآمر التانى الذى تحصل عليه هو ارساء ودعم حزب العدالة والتنمية الإخوانى التركى وبقية فروع الإخوان المنتشرة فى العالم مثل العدالة والبناء فى ليبيا والنهظة فى تونس وغيرها من امراطورية الإخوان الإيرانية الماسونية الصهيونية المنتشرة فى كافة ارجاء العالم ، وليس كما يعتقد العديد من الليبين بأن اوردغان يريد بالعودة الى الدولة العثمانية ولكن فى واقع الآمر يعمل على ارساء الاخوان وامتداده فى كافة انحاء العالم ، وكما هو موكل الى اوردغان للقيام بهذه المهمة.
    لذلك اوجه ندائى الى كافة ابناء الشعب الليبى عامة وفئة الطلاب والشباب بصفة خاصة ، على الخروج بالالاف والاعتصام امام المجلس آلآعلى للقضاء او المحكمة العليا وبالسرعة العاجلة والمطالبة بتولى زمام امور البلاد والعمل على الاستفتاء على الدستور الجديد ، أو الدستور المعدل ، الى حين انتخابات برلمانية ورئاسية ، وذلك أسهل الطرق وانجحها للوصول بليبيا الى بر الآمان ، وقطع الطريق على المتسلقين وشداد الآفاق ، عباد السلطة أمثال خالد المشرى حتى لا تضيع البلاد ونجد انفسنا امام القبعات الزرقاء حينها لا ينفع الندم ولا نستطيع فعل آى شئ … حفظ الله ليبيا بشرفائها من كل ما يحاك لها.