اخبار

مقاربة لمخرجات برلين حول ليبيا في مسارتها الثلاثة (2) … بقلم / البانوسى بن عثمان

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

مقاربة لمخرجات برلين حول ليبيا في مسارتها الثلاثة (2) … بقلم / البانوسى بن عثمان

   لقد حاولت في تناولي السابق من تحت هذا العنوان القول . بانه يكون على الليبيين وبمعيّة الهيئة الاممية . اذا اردوا ان يصلوا بمسارات مخرجات برلين . الى نهايات تصب جميعا في مصلحة ليبيا والليبيين والهيئة الاممية بما يخدم توجهاتها . ان يسعوا وبجدْ . نحوتوحيد اللسان الليبيى. في دلالاته ومعانيه . للمفردات والمفاهيم . التى يتلفظ بها داخل قاعات مسارات برلين الثلاثة . لان في تخطى ذلك . ستذهب بالمسارات صوب دروب وطرائق قِدَدَ . ستنتهى بعيدا عن ملامسة التأزمالليبيى . التى جاءت برلين من اجله .
وقلنا بان توّحيد اللسان الليبيى  . يجسّدها وتتجسد في الوقوف على ارضية مُشترك ليبيى. لا يشاركهم فيه احد سواهم . وانتهيبنا البحت الى مُسمّىالليبيين لا غيره . المسّتَمد من جغرافية ليبيا المعاصرة . الحاضنة الموضوعية . لهذا التنوع الديمغرافىالثقافى في تعدد مذاهبه ومشاربه .

    وبهذا يتضح بان الجغرافية الليبية . هى الثابت الموضوعى الوحيد المحسوس والملموس . والتي تمثل القاسم المشترك . الذى لا يقاسمهم الغير فيه . والذى من خلالهوبه . تثم معالجة مسارات برلين . كى تتحدث لسان ليبي واحد. في هذه المرحلةالتأسيسية المصيرية  . والجغرافية الليبية هنا . نعنى بها . الجغرافية الليبية في كنف امتدادها الاقليمىالطبيعى . الذى يُجدّرها في فضاء شمال غرب افريقيا . وثابت رئيسي على الخريطة الجغرافية الديمغرافية الثقافية . لحوض المتوسط الحيوى .   
وقلنا ايضا . وبالاتكاء على هذا الثابت الموضوعي . واعتماده مرّجعية تصّويبية . في قاعات الحوار وجلسات النقاش . التى ستحتضنها مسارات برلين . سيقرّبهاحضوره من المُبتغى . وسيتخذوبالضرورة. هذا الضرب من التعاطيوالتفاعل مع الشأنالليبيى . صبّغة ليبية . وان شأتم هيئة حوار ليبيىليبيى . حتى وان كان بعيدا عن ليبيا والليبيين  

وقلنا ايضا عن الهيئة الامميةفي بعثتها بليبيا . ان ارادة الوصول الى نتائج ايجابية في مسارات برلين الثلاثة . لا بديل لها . عن الدفع في اتجاه. ايجاد لسان ليبيىمُشترك . يساعد هذا التنوّع الليبيىالمتواجد في داخل قاعات مسارات برلين الثلاثة. على التواصل السلس البناء. وهذا سيساعدها كثيرا . في وصولالمسارات الى مخرجات بناءة . ستنعكس هذه . بالإيجاب على ليبيا ومحيطها الاقليمى .

وهذالا يثم الا باستدعاءالمُشّترك الجغرافي . الذى ينّصهر جميع الليبيين بكل تنوعاتهم  مذاهبا ومشاربا. في كنفه وفى داخل  حضّنه  .ليكون حاضرا وبقوة . داخل قاعات وجلسات مسارات برلين  . فهو الاداة الاساسية . التى لا غنى عنها لضبط الحوار والنقاش  . ليضل داخل دائرة الوطن . ويصوّبه هذا المشترك الجغرافىالليبي . اذا انزلق الى ما قبل الوطن او اندفاع الى ما بعده.

 وهذا ايضا . سيكون في متناول الهيئة الاممية . اذا اجتهدت وعملت على  استدعاء المشّترك الجغرافي للحضور . ليكون حاضر في حضور الطرف الثالث . داخلقاعةحوارالمسار السياسى  . او في اى صيغة اخرى تراها . وقلنا ايضا ان على الهيئة الاممية . وبعد تعاطيها وتفاعلها الصعب عبر السنيين الاربعة الماضية معالتأزمالليبيي  . ان تذهب في اتجاه ربط منح غطائها الاممى. لمخرجات مسارات برلين . بدرجة حضورالمشّترك الجغرافىالليبيى . وتفاعله على نحو ايجابى .داخل مسارات برلين الثلاثة .

 واستناد على ما سلف , والذى نتبيّن من خلاله . بان  توّحيد اللسان الليبيى في لقاءات وجلسات مسارات برلين . هو الاداة والوسيلة الوحيدة . والتى و بها تتمكن المسارات . من جعل الحوارات والقاءات ببرلين . لقاءات ليبية ليبية . حتى وان كانت بعيدة عن ليبيا والليبيين . وان تعدد الالسن داخل القاعات سينتهى بالحوارات واللقاءات الى غير ذلك .

ولهذا في تقديرى . يجب الذهاب في اتجاه توّحيد الالسن .  وليس نحو ما يساعد على تعددها .  فمثلا . عندما نعتمد التنوّع الداخلي الذى يحّتضنه المشترك الجغرافىالليبيى . هو القاعدة والارضية في تشكيل ممثلىومندوبى الليبيين . في حوارات ولقاءات مسارات برلين . فهذا لا يخدم  الحوارات واللقاءات كي  تكون ليبية ليبية. والذى تفّرضهوتتطلّبه هذه المرحلة التأسيسية المصيرية على الليبيين وداعميهم . . وسيلجئ كل الحضور من المندوبين والممثلين . بالتحدث بلسان قاعدته . التى جاء منها . سوى كانت هذه . جهوية ام قبلية . حضرية ام بدوية . او حزّبية بجميع توجهاتها . وهنا ستتعدد الالسن . فتتعدد الدروب والمسالك . وسننتهى الى لا شيئي .  

وهنا  – وفى تقديرى –  ولتخطي هذه العقبة . يجب الاجتهاد في استدعاء لسان المشترك الجغرافىالليبيى. الى داخل مسارات برلين . عبر اعتماد الجغرافية المحلية لليبيا . في اقاليمها الثلاثة . عند اختيار الممثلين والمندوبين للحضور الى برلين  . وبهذا تضمن هذه . بان سيكون التعاطي والتفاعل سلس ومنتج . اكثر من سواها . داخل جميع المسارات السياسية والاقتصادية والامنية . غير انه عند اعتماد هذه القاعدة . في المشترك الجغرافى المحلى . يجب توخّى الموضوعية عند الاختيار . لتغطى بحضورها كل الحيز الجغرافى المحلى  . فمثلا . في اقليم فزان بالجنوب الليبيى . لا يجب اختزال الاقليم في مفردة وادى الآجال مثلا . او في حاضرة سبها . او في وادى الشاطى . او في وادى البوانيس . او في حوض مرزق . بل يجب ان يمثل الاقليم الجنوبى من هذه المفردات جميعها . ومثلا . ان حاضرة سبها عند تمثيلها كمفردة من مفردات فزان التى عددنها سلفا . لا يجب اختزال المدينة في حى واحد وفقط . بل يجب ان تمثل في احياء سبها الرئيسية . الجديد . القرضة . عبد الكافى . حجارة . المنشية . المهدية . وهكذا . وينسحب هذا على الإقليمين الاخرين . وفى الختام اقول . لقد اخترت واتيت بإقليم فزان كمثال . لأنى اعرفه اكثر من الاقليمين الاخريين وفقط  .

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك