اخبار

تسونامي الخسائر الأمريكية في ظل أزمة كورونا.. والمشهد المنتظر بعدها … هل يكون نيكولاس مادورو نورييجا آخر في أمريكا اللاتينية؟

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

محمد الامين يكتب :

تسونامي الخسائر الأمريكية في ظل أزمة كورونا.. والمشهد المنتظر بعدها …

هل يكون “نيكولاس مادورو” “نورييجا” آخر في أمريكا اللاتينية؟

بعد كشف وزارة العدل الأمريكية عن لائحة اتهامات جنائية ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو و”متآمرين” آخرين بجرائم الاتجار في المخدرات والتواطؤ لتهريبها إلى داخل الولايات المتحدة، يبدو أن لدى إدارة ترامب سيناريو كامل لاستكمال مسار الخلاص من الرئيس الاشتراكي المشاغب..

قد يتحول مادورو نسخة أمريكية لاتينية جديدة من الرئيس البنمي الأسبق مانويل نورييجا الذي قامت واشنطن بغزو بلده بنمَـــا في ديسمبر 1989 بعد أن نظمت انتفاضة ضده، ثم قامت بالقبض عليه ومحاكمته أمام محاكم أمريكية، ليمضي أكثر من عقدين من الزمن خلف القضبان، تنفيذا للائحة اتهام مماثلة..

أمريكا التي اعتادت التخلص من الخصوم والعملاء المتمردين والحلفاء ذوي النزعة الاستقلالية بالتصفية متعددة الوسائل أو الثورات أو الملاحقات الجنائية، ربما قررت إنهاء اللعبة في فنزويلا لإجراء ترتيبات اللحظة الأخيرة وفي خضم عاصفة الكورونا.. تمهيدا لتطورات غير مأمونة في “الساحات النفطية البعيدة”..

بات الأمريكيون يدركون أن الخسائر اليومية الهائلة التي يتكبدونها بسبب كورونا سوف تكلّفهم الكثير أكان على مستوى الحيوية الاقتصادية أو الاستقرار الاجتماعي والسياسي أو النفوذ على المستوى العالمي.. لذلك تتحرك الدولة العميقة على أكثر من صعيد محاولة خلط الأوراق في العالم واستغلال كل ساعة ودقيقة من اجل الاستعداد لمشهد غير “مناسب” أو متمرد أو خارج عن السيطرة المعهودة..

ووفق هذا المنطق، فقد يكون قرار ملاحقة مادورو، ومن ثمة اختطافه أو حتى قتله، وإحلال عملاء محلّه، أحد الشروط الأساسية للاستيلاء على النفط الفنزويلي.. هذا الأمر يوحي بالكثير مما قد يكون صناع القرار الأمريكيين يستعدون إليه، ويتحسّبون له، في قادم الأعوام.. فهم يعلمون أن الهيمنة على نفط الخليج لم تعد سهلة.. ولم تعد مجانية كذي قبل في ظل تضاعف الرهانات والمخاوف الأمنية والاستراتيجية سواء في علاقة بالصراع مع إيران ومع المحيط الجيوسياسي الشرق أوسطي بشكل عام.. أو بالسباق الجديد الذي سيضطر الأمريكيون لخوض جولات شاقة منه ضد الخصمين الروسي والصيني.

وقد نرى المزيد من الخطوات المماثلة.. فلننتظر..

وللحديث بقية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك