اخبار

خفايا التكتم على موقع آخر إصابات كورونا

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض بوقت متأخر الثلاثاء على حالتي إصابة جديدة بفيروس كورونا في ليبيا ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى 10 بعد تسجيل 8 إصابات سابقة .

وعلى غير عادته لم يعلن المركز هذه المرة مكان تسجيل هذه الإصابات بينما كان ينشر ذلك في حالات سابقة بل وينشر حتى أسماء مدن ومناطق حالات الإشتباه وأسماء المستشفيات والمصحات المحالين منها ، مما أثار هلع وفزع المواطنين  متهمينه بالتكتم والتسبب في عدم اتخاذهم الاحتياطات الاضافية .

وتنتهج كل الدول مبدأ الشفافية مثل تونس التي لم تعلن عن أسماء مدن فحسب ، بل أعلنت عن أسماء أحياء داخل العاصمة حددتها كبؤر ودعت ساكني هذه الأحياء بشكل خاص لتوخي الحيطة والحذر وليس في هذا الأمر مايدعو للخجل والعار بل يعزز من الثقة والحماية وهذا هو المطلوب اليوم من مركز مكافحة الأمراض وليس مطلوب منه في المقابل تسمية المصابين او نشر هوياتهم وصورهم كما فعل مع حالة المصاب الأول  .

وفي ظل الإنقسامات الحالية والخلافات المناطقية المتجذرة ، تسبب الإعلان المبهم للمركز في وضع مصداقيته على المحك حيث قال البعض أنه رضخ لضغوط سياسية وتهديدات من جماعات مسلحة لعدم إعلان إسم المدينة ، فيما ذهب آخرون تحت وطأة الخشية من الوباء لدرجة نظرية المؤامرة والقول أن المركز يخفي اسم المنطقة التي سجلت بها الحالتين بهدف التضليل لكي ينتشر بها الفيروس أكثر وأكثر.

بينما ذهب فريق آخر للقول بأن الاصابات سجلت في صفوف مسؤولين بارزين أو قادة جماعات مسلحة الأمر الذي دفع المركز الوطني لاخفاء اسم المدينة او المنطقة ، فيما توقع آخرون أن الإصابات مسجلة في صفوف المرتزقة والإرهابيين السوريين الواصلين مؤخرًا إلى طرابلس وقد وضع المركز داخل موقعه خريطة توزع الاصابات وقد حدثها اليوم بـ ” اصابات غير معنونة “.

جدل وتكهنات وفزع كان المركز الوطني لمكافحة الأمراض في غنى عنها لولا سياساته التعتيمية في بعض الأحيان وتخبطه الإعلامي في أحيان أخرى بل واستعانته بإعلاميين أحدهم كان في قناة ليبيا بانوراما التابعة لحزب العدالة والبناء ومعروف بمواقفه السياسية المتحيزة .

وآخر يدعى أمين الهاشمي كان مذيعًا في قناة التناصح وله مقطع شهير في حلقة قدمها عبر ذات القناة سنة 2015 ينكر فيها وجود داعش في سرت وزعم فيها بأن الارهابيين الذين قاموا بذبح الأقباط المصريين هم ممثلين بتقنيات سنمائية عالية .

في أقل من ساعة حصد المركز الوطني لمكافحة الأمراض أكثر من 20 ألف تعليق عبر صفحته الرسمية جلها طالبته بكشف مكان الحالتين وبسبب سياساته التعتيمية أو تخبطه او رضوخه أو خوفه ، تسبب المركز اليوم في دفع بعض المواطنين للقول أن الموضوع برمته كذب ولم تسجل أي إصابة على الإطلاق فيما قال البعض أنه يتستر على إسم المصحات التي سجلت بها الإصابات لدوافع سياسية ومالية غير مبالي باحتمال ان تكون هذه المصحات موبوءة ..

تعليقات كان على المركز الوطني  توقعها والأخذ في الحسبان حالة الإنقسام والخلافات السائدة بل وعدم ثقة المواطن في أي جهة من جهات الدولة بعد أن كان المركز يمثل للكثير منهم رمزًا للحياد ووحدة المؤسسات قبل أن يضع نفسه بنفسه على المحك ، أما اليوم فقد استنجد البعض أيضًا بمنظمة الصحة العالمية مطالبينها بالتدخل وتولي الملف لفرض الشفافية قسرًا على المركز حتى يأمن الناس على أنفسهم من أي تلاعب .

المرصد

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك

تعليقات

  • .وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴿96﴾ أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ ﴿97﴾ أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿98﴾ أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴿99﴾

  • لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    حتى الامراض ادخلتم فيها اخوان و مرتزقة
    من ايي طينة هؤلاء الشرادم لا دين و لا اخلاق