ليبيا نيوز

حقيقة استخدام داعش لعناصر ليبية لتنفيذ عمليات إرهابية

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

إيوان ليبيا – أوج :

شهد مجمع محاكم طره، بجمهورية مصر العربية، اليوم الإثنين، استئناف محاكمة 11 مُتهمًا في القضية المعروفة بـ”التخابر مع داعش ليبيا”، واستمعت المحكمة لشهادة الضابط.

وقال أحد الضباط الشهود، أمام المحكمة، إن تنظيم داعش هو تنظيم مسلح وله جيش نظامي في سوريا والعراق، ومتواجد في الدول الأخرى بصورة مجموعات وخلايا مسلحة، مُشيرًا إلي أن وسيلة حصوله على السلاح في البداية عن طريق الاستيلاء على كميات من الأسلحة من جيوش ليبيا وسوريا والعراق، أثناء ما يسمى بـ “الربيع العربي”.

ولفت الضابط في شهادته، أنه بعد ذلك يتلقى التنظيم مساعدات عسكرية متقدمة، ومختلفة من خلال تحالفاته مع دول ومنظمات إجرامية، كي يستطيع ابتكار وتصنيع طائرات درون بدون طيار، لاستخدامها في تنفيذ عمليات إرهابية أو تصوير للأماكن المطلوب استهدافها.

وأشار إلى أن تنظيم داعش، لجأ إلى استخدام العناصر الليبية المنضمة إليه في بث الفوضى من خلال تنفيذ عمليات إرهابية مختلفة، أو الإساءة للدولة الليبية من خلال تنفيذ عمليات إرهابية، تستهدف أبناء ومصالح دول أخرى مثل مصر، حين تم اختطاف مجموعة مصريين وذبحهم في ليبيا عام 2015م.

يذكر أن النائب العام المصري، أحال المتهمين إلى المحاكمة لارتكابهم جريمة التخابر لصالح منظمة داعش الإرهابية، وكتائب ميليشيا الردع التابعة لها، ومن يعملون لمصلحتها بدولة ليبيا، بهدف ارتكاب جرائم إرهابية ضد المواطنين المصريين المقيمين بها.

وباشرت نيابة أمن الدولة العليا بمصر، تحقيقاتها فيما أسفرت عنه تحريات هيئة الأمن القومي من اضطلاع المتهم الأول محمد رجب عبدالواحد حسن – حركي “أبو إسلام” (مصري الجنسية) بالعمل بمجال الهجرة غير الشرعية بالاتفاق مع بعض العناصر البدوية القائمة على تسلل المهاجرين غير الشرعيين عبر الحدود الغربية للبلاد إلى دولة ليبيا وتخابره مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي وقائد كتائب ميليشيا الردع، وهم المتهمون الليبيون (عماد أحمد عبد السلام الورفلي، ومفتاح أحمد عبد السلام الورفلي، وعياد أحمد عبد السلام الورفلي، ومروان الغريب) لإمدادهم بالمعلومات من داخل البلاد بشأن المصريين المسافرين والمقيمين بدولة ليبيا.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك