ليبيا نيوز

الاقتصار من الصراع على الأضرار المعنوية والسياسية هو العنوان الرئيسي للمرحلة.. المخاوف من الاصطدام الكبير ليست وهماً..

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

محمد الامين يكتب :

الاقتصار من الصراع على الأضرار المعنوية والسياسية هو العنوان الرئيسي للمرحلة.. المخاوف من الاصطدام الكبير ليست وهماً..

المساحات المتاحة أمام اطراف المشهد الليبي اليوم في غاية الضيق والدقة والمحدودية، ولا اعتقد أن أمام طرف أصيل أو وكيل أو راعٍ أو داعم،،،أي طرف مهما كانت صفته،، مجالا للمناورة المريحة أو الاستعراض السياسوي أو التلاعب بالمفاهيم أو تبادل الأدوار والوضعيات.. أمام الأطراف اليوم حيِّزٌ ضيق عليهم أن يثبتوا قدرتهم على التعامل معه وتحاشي الاصطدام الكارثي الذي قد يفتّت الكثير من الكتل والأجسام الجيوسياسية بطريقة مروّعة ومأساوية.. ندرك تماما أن الاصطدام سيجري فوق أرضنا.. ولن يكون من حطام له غير شعبنا.. ولن يكون له من وقود غير أبنائنا… وكل من سوف تطحنهم رحى الحرب فيما لو سلكت الأمور المسلك الدراماتيكي الذي لا نتمناه.

لذلك، على الجميع أن يعملوا على صناعة مشهد أكثر هدوءا وضمن دائرة الممكن..

ما يزال بإمكان الليبيين أن يجدوا الفروق بين المعقول والممكن والمقبول.. ما تزال هنالك الكثير من الإجراءات والفرص والخيارات التي قد تنزع فتيل الحرب.. هذه الحرب التي عشناها بكل المرارة والألم،

ما تزال هنالك فرص لتحقيق اختراقات والذهاب إلى الحلول الشجاعة التي يحتاجها الجميع.. ولا يعلم الطريق إليها إلا الليبيون.. ولا يدرك كيف تبدأ وإلى ماذا تفضي غير الليبيين..

لا بدّ من تفادي الاصطدام الكبير الذي سيدمي الأطراف كافة فيما لو اندلع.. سيقضي على وحدة ليبيا.. وسيمكّن الاحنبي من موطأ قدم بل مجال سيطرة دائم.. وسيعيد أعداء السلام وكل الاقصائيين والمتشددين إلى الواجهة.. وسيكشف وجوها معادية كثيرة نستطيع بحكمتنا أن نحرمها من فرصة إبداء عدائها والذهاب بعيدا في أذيّتنا،…ونفهم جيدا أن معادلات المرحلة الحالية تحتاج الحكمة، والقوة الواعية الراشدة التي لا تنصاع لتحريض ولا تنساق لاستدراج..

التغريد خارج السرب مفيد أحيانا تماما كالتفكير خارج الصندوق، والنظر إلى المشهد وقراءته من خارجه لإدراك ما خفي منه عن بصيرة وبصر كثير من بني جلدتنا الذين لم يحافظوا على بلدهم، ويكادون يسقطون في اختبار المحافظة على سيادته واستقلاله..

وللحديث بقية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك

تعليق

  • انت حمار ياحمار وعايش فى كوكب اخر فكل ما تخشاه موجود بالفعل غرب الخط الاحمر من احتلال اجنبى ومرتزقة وارهابيين ودواعش نتيجة ضعف دول الجوار غرب ليبيا اما فى الشرق حيث قوة اقليمية كبرى استطاعت ان توقف اطماع المعتوه فى النفط وتدعم الجيش الوطنى رغم انفك ايها الخائن الغير امين حيث لم ارى منك اى ادانة للمحتل التركى ولا المرتزقة السوريين وهى حقائق ثابتة واراك تتستكر خزغبلات عن فاغنر لا توجد الا فى مخيلة الاخوان شر خلق الله يتنفسون الكذب مثلك