ليبيا نيوز

لَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى … بقلم / رمزي حليم مفراكس

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

لَقَد سَقَط الْقِنَاع  . .  عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى  … بقلم /  رمزي حليم مفراكس

فيما بذره وغرسه ورعاه هذا ما حصاده وثماره في عصر الجماهير، عصر المعروف بعض أشباه العقيد الليبي معمر القذافي في كتابه الأخضر وعرفه لنا في عدم وجود الاستقرار والحرب الأهلية التي هي مستمرة حتى يومنا هذا!

ولماذا أصبح من المعروف لنا أن الفوضى تعم أركان الدولة الليبية في خضم المدونين الساعين إلى الشهرة والمدفوعين الثمن على زعزعة استقرار الدولة الليبية حتى بعد الثورة الشعبية الليبية المجيدة.

لقد وجدوا أنفسهم في خضم المعركة الطاحنة التي تعصف الكيان الاجتماعي الليبي ومن  زعزعة الأمن القومي الليبي في كل مرة وجدوا لذلك سبيلا، حملة عشواء محملة بالكراهية والغبن وقهر العباد، فسقط عنهم القناع قناع لهم يدفع على حساب الوطن والمواطنة الدستورية التي كان يحلم بها الآباء الأولين.

لقد ضاقت عليهم ارض الوطن بما رحبت من خيرات وأموال وثروات طائلة ممدودة، فلا مفر من سيادة الشعب الليبي وسيادة القانون والدستور الشرعي للدولة الليبية، لنحد من القتل والاقتتال في سبيل بطونهم الجائعة وحالهم المتعطش للدم والدمار والنزوح عن الوطن.

هكذا نصف الحال تحت أسماء هي كما نعرفها من مسميات الماضي البغيض الني لازالت تستمتع بالخيرات والموال المسروقة والمهربة إلى الخارج تحت شعارات  استثمارات خارجية لا تعود على الشعب الليبي بأي فائدة.

لم يسقط النظام السابق حتى أشعلت الحرب الأهلية واوجد الفوضى التي تحدثوا عنها في  روايات الكتاب الأخضر من عصر الجماهير، عصر الفوضى والفشل السياسي التي تبشر أنصارها على العمل الشعب المسلح.

اليوم الشعب الليبي يسخر من شعار برامجه الثورية التي ندي بها في الماضي، تحت ما اسماه الشعب المسلح والمنهج الثوري الإلزامي بين أشبال وسواعد الفاتح العظم للتربية السياسية.

وممن يعتبرون أنفسهم امتداد لتك النظرية العالمية الثالثة وفصولها الثلاثة، نقول لهم كل شيء قد انتهى ولا رجعة ولا عودة إلى تلك الحياة السياسية من السلطة الشعبية والانقلاب العسكري، بل إلى الشرعية الدستور والى القانون والجيش والشرطة والأمن الداخلي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

تعليقات

  • الجماهيرية العظمى وفصولها الثلاث – عالجت الكثير من المغالطات – واعطت العديد من الفرص – واعطت التعليم الحر – والثقافة المشتركة – والبعثات الدراسية – وأوقفت العديد من الاطماع / وأمنت حياة آمنة للموطنين /
    لكن الخيانة والتمثيل بالإجساد والجري وراء الأجنبي والاحتماء به هي كانت الهدية التي قوبلت بالخير -الذي قدموه الاوفياء لبلادهم .
    الان يتشدقون بتوزيع الثروة وفتح النفط للغرب – والبلاد في دمار وقمامة مرمية فالشوارع / وقتل العمالة الأجنبية – واتجار بالبشر وتهجير لمواطنين ليبيين الأصل …وتدمير مطارات مدنية وطاءرات بملايين الاموال … واستهداف لمدنيين – وتزوير الحقاءق – واتهام المسلمين الصادقين المدافعين عن بلادهم وحفظ امن البلاد بالارهابيين …!!!!
    هذا ما قدمه الشعب العظيم لكل من قدم له العلم والتامين والصحة والطرقات والتنمية والامن والامان .
    حيث كانوا في عهد الباءد ادريس السنوسي يتنقلون على الحمير والإبل ويعيشون في الخيم وبيوت الصفيح …!!!!
    وكفى بكتاب الله حاكما وشهيدا .

  • شن ايقولو عليك اديب ولا كاتب ولا شاعر ولا فنان ولا طبال ولا رقاص يبدو انك ولدت في سنة2011لم تعش دقيقة في ايام تورة الفاتح المجيدة رغما عنك وعن الذين تحاول كسب ودهم بكلامك الرنان رغم انك لاتعرف من هم ولا هم انفسهم يعرفون من يسيسهم يقودهم سائس بحبل طويييييل ل درجة انهم لايرون السائس، تبا لك تبا لك تبا لك وتبا لك ماانت ب كاتب ولا انت ب مؤلف وماانت ب راوي وماانت الا شخص يحتاج ل هداية حتي يرجع الي رشده ويقول الحقيقة قبل ان تتحدت عن السابق ونظرياته التي لا تستطيع ان ننساها لانك حفظتها جيدا وقبلتها فيما مضي ولكن انتم تنابل السلطان كتبتم للقدافي وستكتبون ل من يحكم لانكم ببساطة هكدا انتم لاتفسير اخر