ليبيا نيوز

منظمة الصحة العالمية : احتمال عدم وجود “حل سحري” للقضاء على فيروس “كورونا” المستجد

جنيف 03 أغسطس 2020 (وال)- قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين، إنه من احتمال عدم وجود “حل سحري” للقضاء على فيروس “كورونا” المستجد، الذي أصاب وأودى بحياة الملايين حول العالم.

هذا ويأتي تحذير منظمة الصحة العالمية، وسط آمال كبيرة في التوصل إلى لقاح ضد مرض “كوفيد-19″، لاسيما وأن عددًا من شركات الأدوية الكبرى وصلت إلى مراحل متقدمة.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس – في بيان صحفي عبر الإنترنت من مقر المنظمة في جنيف – : “لا يوجد حل سحري في الوقت الحالي، وقد لا يوجد أبدًا”.

وتجاوز إجمالي عدد الإصابات بفيروس “كورونا” المستجد التي تم تسجيلها في العالم، عتبة 18 مليون إصابة، بحسب وكالة فرانس برس.

وتم إحصاء نحو “18.254.639” إصابة على الأقل، مع استمرار تسارع انتشار الوباء، حيث سُجلت مليون إصابة جديدة فقط في الـ 24 ساعة الأخيرة، وأكثر من نصف الإصابات في العالم، تتركز في الولايات المتحدة، وأميركا اللاتينية، ومنطقة الكاريبي.

وتُعد الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررًا في العالم بـ “4.813.984” إصابة، بينها “158.372” حالة وفاة، تليها البرازيل بـ “2.733.677” إصابة، و”94.104″ وفاة.

وبدورها، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” في وقت سابق، عن الباحث في الأمراض المعدية وعلم المناعة بجامعة هارفارد، يوناتان غراد، قوله: إن “اللقاح المرتقب لن يكون بمثابة ضغط على الزر، ثم تنتهي الأزمة الصحية، أي التخلص من الكمامات وكافة الإجراءات الوقائية الأخرى”.

وأضاف غراد: “تطوير اللقاح سيكون بداية وليس نهاية، لأن التلقيح يتطلب عددًا من المراحل مثل : التوزيع، وشبكات الإمداد، وثقة الناس، والتعاون بين الدول، وبالتالي ستكون ثمة حاجة إلى أشهر وربما إلى سنوات طويلة، حتى يحصل الجميع على الجرعة ويصبح عالمنا آمنًا”.

في المقابل، يرى خبراء إن من سيحصلون على جرعة من اللقاح، لن يصبحوا محصنين فورًا ضد الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، لأن جهاز المناعة لدى الإنسان يحتاج إلى عدة أسابيع، حتى يجمع الأجسام المضادة المطلوبة لمكافحة المرض.

وفي بعض تقنيات التلقيح، يتم إمداد الجسم بجرعتين اثنتين تفصلهما فترة من الزمن، وهذا يعني أن اللقاح ليس مسألة ثوان عابرة كما يُعتقد ثم تحصل الحماية، كما لن تكون المناعة المترتبة عن اللقاح قصيرة الأمد، أو جزئية ولا تحمي بشكل كامل، مما سيضطر الناس إلى إعادة التلقيح بين الفينة والأخرى، أو مواصلة التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات، حتى بعد أخذ الجرعة.

وفي حال لم يكن اللقاح ناجعًا جدًا في حماية بعض الفئات من الناس، فإنهم سيُواصلون الإصابة بالمرض رغم نجاح اللقاح، لكن آراء خاطئة ستُروّج بشأنه، وسيسري الاعتقاد بأنه غير مفيد، وربما ينصرف عنه أشخاص يحتاجون إليه فعلا. (وال- جنيف) ر ت

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الانباء الليبية وال

عن مصدر الخبر

وكالة الانباء الليبية وال

وكالة الانباء الليبية وال