ليبيا نيوز

مندوب الصين بمجلس الأمن: نتائج المفاوضات الليبية لازالت هشة وتحتاج لدعم الأسرة الدولية

بكين 20 نوفمبر 2020 (وال) – وجه مندوب الصين بمجلس الأمن الدولي، الخميس، الشكر لرئيسة البعثة الأممية للدعم إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، على ما بذلته من جهود تُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.

وأضاف في كلمته بجلسة مجلس الأمن الدولي الافتراضية حول ليبيا، بأن الوضع في ليبيا يتسم بزخم إيجابي، وأنه يجب أن تنتهز الأسرة الدولية هذا لكي تعزز الأمن والاستقرار في البلاد، مؤكدًا على أهمية تفعيل تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار، الذي تم توقيعه في إطار اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 في جنيف في 23 أكتوبر الماضي، مُثمنًا هذا الاتفاق.

وثمن الإرادة السياسية التي التزمت بها الأطراف الليبية، مؤكدًا أنه لا شك في أن العمل بين الفرقاء الليبين، خطوة إيجابية في تنفيذ مبادرة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف اطلاق النار، وكذلك إسكات صوت المدافع في إفريقيا، مردفًا: “هذا خبر جيد للمنطقة والعالم”.

وقال: “عندما يتم تنفيذ وقف اطلاق النار يمكن أن يُعزز الأمن”، داعيًا إلى الوصول لآلية رصد لوقف اطلاق النار يقبل بها الجميع، معربًا عن أمله في التوصل إلى خطة تعزز الزخم الايجابي الحالي، مضيفًا: “علينا مواصلة العمل من أجل تعزيز الحوار السياسي”، مثمنًا الجهود المبذولة من تونس والمغرب ومصر وغيرها من دول الجوار.

وشدد، على ضرورة احترام الأسرة الدولية بشكل كامل لسلامة أراضي ليبيا، مؤكدًا على أهمية تعزيز الحوار الذي يعود حيازته وملكيته إلى الليبيين، تحت راية الأمم المتحدة.

وعبر، عن تطلعه إلى تعيين مبعوث خاص في ليبيا في أقرب الآجال، حاثًا جميع الأطراف الليبية أن تعطي الأولوية للمصلحة العليا للبلاد والشعب الليبي، والسعى للتوافق حول المسائل الاساسية وتدفع نحو تنفيذها.

وأشار إلى أن الأمر لا يتعلق بمستقبل ليبيا فحسب، ولكن بأمن المنطقة بشكل عام، لافتا إلى أن التنمية الاقتصادية في ليبيا يجب أن تكون جزءًا من العملية السياسية، بما يُرسي دعائم السلام الدائم في ليبيا.

ودعا، إلى مواجهة ومكافحة الارهاب بقوة، مضيفًا: “الإرهاب داخل وحول ليبيا يبقى مصدر خطر للمنطقة”، مُطالبًا الأسرة الدولية بالعمل والتنسيق في إطار جهود تسمح بمجابهة الارهاب بكل أشكاله.

ورأى أن المقاتلين الأجانب واستخدام المعابر يجب أن يكون جزءًا من الاتفاق بين الليبيين، بما لا يسمح بتهديد أمن دول الجوار، منوهًا إلى أنه يجب تطبيق الجزاءات بشكل حذر.

وقال: “نحن نرى أن الجزاءات ليست هدفًا بحد ذاتها، بل هى وسيلة يجب أن تخدم دائما الحل السياسي”، لافتًا إلى أنه في إطار الظروف الحالية يجب تفعيل حظر السلاح بما يمنع أي تدخلات عسكرية، مُضيفًا: “في الوقت ذاته يجب أن يتم تطبيق الجزاءات بشكل لا يضر بالليبيين وبالحاجات الانسانية في هذا البلد”.

وحث أعضاء مجلس الأمن على ضرورة إعطاء كل العناية لتلافي أي أثر سلبي على ما تبذله ليبيا أيضا لمواجهة جائحة كورونا، متابعًا: “نرى أمل يلوح بما يتعلق بليبيا، ولكن هذه النتائج مازالت هشة ويجب أن تحظى بدعم كبير من الأسرة الدولية كي تثبت”، مؤكدًا مواصلة العمل مع كل الأطراف لمساعدة ليبيا تحقيقا للازدهار والسلام في أقرب الآجال. (وال – بكين) س س

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الانباء الليبية وال

عن مصدر الخبر

وكالة الانباء الليبية وال

وكالة الانباء الليبية وال

أضف تعليقـك