اخبار

مجلة أمريكية: السيسي لم يعد يقدر على الاصلاح وتورط في ملفات خارجية

ليبيان
مصدر الخبر / ليبيان

نشرت مجلة Foreign Affairs الأميركية مقالاً للباحث السياسي الأميركي المتخصص في قضايا الشرق الأوسط ستيفن كوك، رأت فيه أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لم يعد يبدي أي بوادر لرغبته أو قدرته على تنفيذ إصلاحات في بلده الذي يعاني من أوضاع سيئة في شتى المجالات.

وسلط الكاتب الضوء على العديد من المواقف الذي تبناها السيسي تجاه عدد من الملفات الدولية أهمها سوريا وليبيا والقضية الفلسطينية (غزة)، وذلك على حساب الوضع الداخلي المصري، واختزلت الدولة المصرية وظيفتها في شيء واحد هو تدمير جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس الأسبق محمد مرسي.

ويرى الكاتب أن حكام مصر ” لم يفعلوا سوى القليل من أجل إنعاش الاقتصاد، وبدلاً من ذلك، يستمرون في التركيز على شيء واحد يحسنون فعله ألا وهو قمع المواطنين. ومنذ استيلاء السيسي على السلطة في يوليو 2013، ألقت قواته الأمنية القبض على أكثر من 40 ألف شخص، وقتلت الآلاف.

إن السياسات الحالية لمصر لا تدع لواشنطن خيارات كثيرة – وفقاً لكوك – وقد تنهار دون دعم واشنطن وصندوق النقد الدولي أو دول الخليج. وسيكون فشل مصر له أثر مدمر على المنطقة التي تواجه بالفعل تفتت 4 دول فيها هي: العراق وليبيا وسوريا واليمن، كما تواجه عنفاً غير مسبوق. وحتى الآن – على الأقل – لا تستطيع الولايات المتحدة التخلي عن مصر.

ويضيف ” ليس هناك الكثير بيد الولايات المتحدة الأميركية، أهم ممولي مصر الخارجيين، لتغيير مسار البلاد. سوف يكون على مصر أن تحل مشكلاتها وحدها. ومع ذلك، فإن السيسي لم يظهر، حتى الآن، أية بوادر تشير إلى رغبته أو قدرته على تنفيذ إصلاحات”.

ليست مصر دولة مارقة، لكنها تصدر صراعها الداخلي المركزي، المتمثل في قمع الإخوان المسلمين، لجيرانها، مع ما يشتمل عليه ذلك من آثار مدمرة وفقاً لكوك.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع ليبيان

عن مصدر الخبر

ليبيان

ليبيان

أضف تعليقـك