اخبار

مقتل مدنيين بالباب واشتباكات بأطرافها الغربية

وكالات

تدور اشتباكات في المحور الغربي من مدينة الباب بريف حلب الشرقي بين الجيش السوري الحر المدعوم بالقوات التركية وتنظيم الدولة، في حين قتل المزيد من المدنيين جراء القصف المتواصل على المدينة.

وقال المراسل أدهم أبو الحسام  إن أكثر من 16 مدنيا -بينهم ثمانية من عائلة واحدة- قتلوا جراء القصف الجوي والمدفعي طيلة الليلة الماضية.

وأضاف أن نحو خمسة آلاف مدني عالقون في المدينة التي تصاعد فيها القتال في الآونة الأخيرة، وسط محاولات من الجيش الحر والجيش التركي لطرد مسلحي تنظيم الدولة منها.

وتابع المراسل نقلا عن قادة عسكريين ميدانيين أن  أعنف الاشتباكات تدور في جبل عقيل والحي الواقع فيه، بالأطراف الغربية للمدينة الواقعة على مسافة أربعين كيلومترا جنوب الحدود السورية التركية.

محاولات للتقدم

وأشار المراسل إلى أن الفصائل السورية المشاركة في عملية درع الفرات تحاول التقدم أكثر باتجاه مركز مدينة الباب بعدما دخلتها من الأطراف الغربية، وهي تلقى مقاومة شديدة من التنظيم. وقال إن الفصائل السورية تكثف ضغطها على التنظيم لدفعه للانسحاب باتجاه الرقة عبر ممر عرضه خمسة كيلومترات في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة.

وتسعى قوات درع الفرات للسيطرة على بلدتي قباسين وبزاعة شرق الباب وشمال شرقها، وقال المراسل إن تنظيم الدولة يحشد قواته في البلدتين، وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن مسلحي التنظيم صدوا هجوما لفصائل الجيش الحر على بلدة قباسين.

وكان المراسل قال إن الجيش الحر والقوات التركية سيطروا أمس على المدخل الجنوبي لمدينة باب من جهة بلدة تادف (التي لا تزال خاضعة لتنظيم الدولة)، ليقطعوا بذلك الطريق أمام قوات النظام السوري التي كانت تتقدم بسرعة من تلك الجهة مدعومة بمليشيات إيرانية وحزب الله اللبناني.

من جهتها ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن الجيش السوري الحر بات يسيطر على نحو 40%من مركز مدينة الباب. وفي وقت سابق سيطرت قوات عملية درع الفرات على أجزاء من حي زمزم ومستشفى الحكومة والمركز الرياضي ومقر حزب البعث ومنطقتي السوق والمخازن غرب الباب وجنوب غربها.

من جهته بث الجيش التركي تسجيلات مصورة لاستهداف مواقع لتنظيم الدولة داخل الباب، وقال إن من بين المواقع المستهدفة أنفاقا كان يستخدمها مسلحو التنظيم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع عين ليبيا

عن مصدر الخبر

عين ليبيا

عين ليبيا

أضف تعليقـك