اخبار

هيومن رايتس تؤكد استخدام الكلور كسلاح كيماوي في حلب

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشر اليوم الاثنين أنه تم استخدام أسلحة كيماوية في حلب أواخر العام الماضي.

وتضاف النتائج إلى الأدلة المتزايدة على استخدام أسلحة كيماوية محظورة في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ ستة أعوام، وهذا ما قد يعزز دعوات بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لفرض عقوبات على مسؤولين سوريين.

وقالت المنظمة إن طائرات هليكوبتر ألقت قنابل كلور “في مناطق سكنية بحلب في ثمان مناسبات على الأقل بين 17 نوفمبر و13 ديسمبر 2016.”

ولم يرد تعقيب فوري من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تشرف على معاهدة دولية تحظر الحروب الكيماوية.

ونفت سوريا وحليفتها روسيا مرارا استخدام أسلحة كيماوية في الصراع.

وقالت المنظمة في تقريرها الذي استند إلى مقابلات مع شهود وتحليل لمقاطع فيديو وصور وتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي إنها لم تجد أدلة على تورط روسيا في الهجمات الكيماوية لكنها أشارت إلى دور موسكو الرئيسي في المساعدة في هذا الشأن.

وقالت “أسفرت الهجمات التي تضمن بعضها ذخائر متعددة عن مقتل تسعة مدنيين على الأقل بينهم أربعة أطفال وإصابة نحو 200.”

وذكر أولي سولفانج نائب مدير الطوارئ في المنظمة أن الطريقة التي نُفذت بها الهجمات الكيماوية بالتماشي مع المعارك في الصفوف الأمامية تظهر أنها كانت جزءا محوريا من الهجوم.

وقال “هناك مؤشر قوي على أن هذه الهجمات بالكلور كانت بالتنسيق مع الاستراتيجية العسكرية العامة. وهناك مؤشر قوي أيضا على أن ضباطا كبارا في الجيش وقادة هذا الهجوم العسكري في حلب كانوا على علم بأن الكلور يُستخدم.”

وخلص تحقيق للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية- يهدف لتحديد المنظمات والأفراد المسؤولين عن الهجمات الكيماوية – في أكتوبر الماضي إلى أن استخدام غاز الكلور كسلاح كيماوي ثلاث مرات على الأقل في 2014 و2015. وقال إن مقاتلي تنظيم داعش الارهابي استخدموا غاز الخردل في الهجوم.

ومدد مجلس الأمن الدولي تفويض التحقيق المعروف باسم بعثة التحقيق المشتركة حتى نوفمبر هذا العام. ومن المقرر أن يصدر التحقيق تقريره المقبل يوم السبت.

وفي استجابة لما توصل إليه التحقيق وضعت الولايات المتحدة الشهر الماضي 18 مسؤولا سوريا رفيعا في قائمة سوداء وقالت إنهم مرتبطون ببرنامج أسلحة الدمار الشامل في البلاد.

واستخدام الكلور كسلاح محظور بموجب معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية التي انضمت لها سوريا في 2013. وفي حال استنشاقه يتحول غاز الكلور إلى حمض الهيدروكلوريك في الرئتين ويمكن أن يقتل عن طريق حرق الرئتين وإغراق الضحايا في سوائل الجسم الناتجة عن ذلك.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

قناة ليبيا 24

أضف تعليقـك