اخبار

نادي قضاة مصر يعلن تمسكه ببقاء وزير العدل المصري في منصبه رغم تصريحه المسيئة للرسول

القاهرة 14 مارس 2016 (وال) –  أثار تصريحات وزير العدل المستشار أحمد الزند قبل أيام في حوار مع إحدى القنوات التلفزيونية المصرية جدلا في مصر، والتي اعتبر مساساً ومسيئاً للنبي محمد صل الله عليه وسلم ، مما تسبب في إقالته من منصبه.

وقبيل صدور قرار مجلس الوزراء بإقالته من منصبه، أصدر مجلس إدارة نادي قضاة مصر الذي كان الزند رئيساً له قبل أن يشغل منصب وزير العدل، بياناً أعلن فيه تمسكه ببقاء الزند في منصبه.

وأضاف بيان نادي القضاء أن مجلس إدارة النادي؛ يعلن تمسكه بالزند في منصبه “من أجل استكمال مسيرة تطوير منظومة القضاء التي قام بها منذ توليه مهام منصبه وحتى الآن، وبدأت بالفعل تؤتي ثمارها.”

وأوضح البيان أن “اللفظ العفوي الذي صدر عن المستشار الزند في حوار تلفزيوني… اعتذر عنه في حينه، كما أوضح في مداخلات للعديد من الفضائيات في اليوم التالي؛ أنه لا يمكن له من قريب أو من بعيد، أن يصدر عنه لفظ قصداً، يمثل مساساً بأي من الأنبياء أو الرسل، بحسب تعبير البيان.

وكان رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل أصدر أمس الأحد، قراراً بإعفاء وزير العدل المستشار أحمد الزند من منصبه بعد تصريح مثير للجدل أدلى به في مقابلة تلفزيونية اعتبر مسيئاً للنبي الكريم.

ولم يشر رئيس الوزراء في بيان الإقالة إلى سبب الإقالة، لكن البيان صدر بعد ساعات من تعبير جامعة الأزهر الشريف عن انزعاجه من تصريح الوزير “إن أي أحد يخالف القانون يحبس حتى لو كان النبي”، في حين كانت وسائل إعلام محلية ومصادر مقربة من الزند، ذكرت أن رئيس الوزراء طلب من وزير العدل تقديم استقالته.

وكان المستشار أحمد الزند يتحدث في برنامج (نظرة) الحواري على قناة صدى البلد التلفزيونية مساء الجمعة، عندما أوضح بشأن رده على سؤال عن استعداده لحبس صحفيين إذا خالفوا القانون قائلا “إن شاء الله يكون (حتى إن كان) النبي عليه الصلاة والسلام، استغفر الله العظيم يا رب”، وقد اعتذر الزند عقب موجة الغضب ضده  في البلاد وعبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وخرج الوزير في إحدى القنوات التلفزيونية قائلا “استغفرت أمس، والنهار ده باختم هذه المداخلة بأني أستغفر الله العظيم مرات ومرات ومرات، ويا سيدي يا رسول الله جئتك معتذر”، مضيفاً “أعرف أن اعتذاري مقبول، لأنك قد قبلت اعتذار الكفار… ولست منهم”.

يشار إلى أن الزند كان قد عُيّن وزيراً للعدل ضمن تعديل وزاري في شهر مايو من العام الماضي، بعدما ترك سلفه محفوظ صابر المنصب. (وال- القاهرة) ح س/ ر ت/ ع م

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الانباء الليبية وال

عن مصدر الخبر

وكالة الانباء الليبية وال

وكالة الانباء الليبية وال

أضف تعليقـك

تعليق

  • الى كل من يتق الله
    لقد كان اختيار خاطئ فى الاساس ، ولكن اذا تم اختيار خاطئ فلا بد من تصحيحه ، ولا ينظر لاى فئة منتفعة مستغلة من القضاة والمستشارين ، ولكن القضاء شامح ونعوذ بالله من تحقيق حديث الرسول الكريم فى هذا الزمن قاض فى الجنة وقاضيان فى النار .