اخبار

التفاصيل الكاملة لاتهام فرنسي باغتصاب طفلة تبلغ من العمر 11 عاما

المتوسط:

واجه فرنسي يبلغ من العمر 29 عاما تهمة الاعتداء الجنسي على فتاة تبلغ من العمر 11 عاما في قضية أثارت جدلا جديدا حول سن الموافقة على ممارسة الجنس في فرنسا. وفقا لما نشره موقع صحيفة “الجارديان” البريطانية.

ولا يوجد في فرنسا سن قانونية لا يمكن للقاصر بموجبها أن يوافق على علاقة جنسية -على الرغم من أن المحكمة العليا في البلد قضت بأن الأطفال الذين هم في سن الخامسة أو أقل لا يمكنهم الموافقة على العلاقة الجنسية. وادعى محامو المشتبه فيه أن الفتاة كانت تعلم ما تقوم به، بينما قال محامو الفتاة إنها ببساطة صغيرة جدا وغير قادرة على المقاومة.

وتعتزم فرنسا سن قوانين صارمة جديدة لمكافحة التحرش الجنسي والاعتداء الجنسي.

ووفقا للموقع البريطاني، قرر مكتب المدعي العام في بلدة بونتواز محاكمة الرجل بتهمة الاعتداء الجنسي على قاصر دون سن الخامسة عشرة” وليس الاغتصاب، وهو ما تسبب في صدمة للكثيرين.

ويقول محامو الدفاع إن الرجل والفتاة تقابلا في حديقة، وأن الفتاة ذهبت معه إلى المنزل طوعا ووافقت على العلاقة الجنسية، كما ذكروا أن موكلهم، 28 عاما، اعتقد أن سنها لا يقل عن 16 عاما.

وكانت عائلة الفتاة قد رفعت دعوى تتهم المشتبه فيه باغتصاب الطفلة في بلدة مونتماجني، ولكن يبدو أن المدعين العامين رأوا أن المشتبه فيه لم يستخدم العنف أو الإكراه. ويعرف القانون الفرنسي الاغتصاب على أنه علاقة جنسية مورست “عن طريق العنف أو الإكراه أو التهديد أو المفاجأة”.

وقال المحامي مارك جودارزيان أمس الثلاثاء “كان عمر الفتاة 11 عاما و 10 اشهر أي 12 عاما تقريبا، إنها تُغير القصة، حتى أنها ليست طفلة”.

وذهب زميلته ساندرين باريز-هديجر إلى أبعد من ذلك قائلة: “نحن لا نتعامل مع معتدي جنسي على أوزة مسكينة قليلة الحيلة لا تشوبها شائبة”.

وقالت إنه بمجرد أن يكون لدى الطفل “قدرة على التعبير عن الرغبة في الجنس والموافقة على ممارسته حتى لو وضع نفسه في خطر، فإن هذا يعني بالضرورة أن الطرف الآخر معتدي جنسي.

وساد الخلاف بين منظمات حقوق الطفل وطبيب نفسي يشهد في القضية حول ذلك. وطلبت كارين ديبولت، محامية الأسرة، من المحكمة يوم الثلاثاء تغيير التهمة الموجهة إلى المشتبه فيه الاغتصاب.

وقال ارمل لو بيجوت ماكو، رئيس مجموعة كوفريد، وهى مجموعة تختص بحقوق الأطفال، أن المشتبه به “عرف جيدا أنها طفلة صغيرة”. وتابع: “هذه الطفلة الصغيرة غير محمية اليوم من قبل مجتمعنا الفرنسي”.

ووفقا للجارديان، في حالة إدانته بالاعتداء الجنسي، يواجه المشتبه فيه -وهو أب لطفلين -السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات. ويعاقب على اغتصاب قاصر دون سن 15 عاما بالسجن لمدة تصل إلى 20 عاما.

وقال رئيس المحكمة إن النيابة اختارت التهمة الخاطئة وأمر بإعادة القضية إلى المحققين لإجراء تحقيق شامل. ونتيجة لذلك، أُرجئت المحاكمة.

وقال محامية الأسرة للصحفيين بعد المحاكمة: “إنه انتصار”. “يمكن اعتبار الفتاة أخيرا ضحية اغتصاب، ويمكن اعتبار قرار المحكمة انتصار للضحايا”.

فيما قال جودرزيان، وهو محامي المشتبه فيه إن قرار المحكمة كان نتيجة للدعاية الواسعة التي حظيت بها القضية.

وتعتبر قضية مونتماجني هي واحدة من العديد من القضايا التي أثارت ضجة حول القوانين الفرنسية التي تتعرض للإساءات الجنسية للأطفال، والتي تعتبرها منظمات حقوق الطفل والمنظمات النسوية “رخوة جدا”.

وكانت حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد اقترحت مشروع قانون لتحديد حد أدنى للسن القانونية للموافقة على ممارسة الجنس. وسوف يتضمن تعرف ممارسة الجنس مع الأطفال بالاغتصاب.

ولم يتم بعد تحديد الحد الأدنى المقترح للسن، بيد انه يمكن أن يتراوح بين 13 و15 عاما. ومن المتوقع أن يُقدم مشروع القانون، وهو إجراء واسع النطاق يهدف إلى محاربة “العنف الجنسي” إلى مجلس الوزراء الشهر القادم.

وكانت حالة مماثلة أثارت جدلا في نوفمبر الماضي، حينما برأت محكمة جنائية فرنسية رجل يبلغ من العمر 30 عاما متهما باغتصاب فتاة تبلغ من العمر 11 عاما في عام 2009. وخلصت هيئة المحلفين في منطقة باريس -سين -مارن إلى أنه لم يستخدم العنف أو الإكراه.

The post التفاصيل الكاملة لاتهام فرنسي باغتصاب طفلة تبلغ من العمر 11 عاما appeared first on صحيفة المتوسط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المتوسط الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المتوسط الليبية

صحيفة المتوسط الليبية

أضف تعليقـك