اخبار

رفع راية الأسبان في المونديال وفشل مع تشيلي.. من يكون مدرب السعودية؟

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

كتب: علي الزيني

"طموحنا هو الفوز في كل مباراة نلعبها.. نريد أن نجعل الشعب السعودي يفتخر بنا، وبلا شك سيفتخر بنا، البصمة التي أريد أن يضعها المنتخب السعودي في هذه البطولة هي التنافس، نريد أن نتنافس على كل شيء.. هكذا أكد خوان أنطونيو بيتزي المدير الفني للمنتخب السعودي قبل مواجهة روسيا في مباراة الافتتاح لكأس العالم 2018، والتي تنطلق في تمام الخامسة مساء اليوم الخميس.

الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي الذي خيب آمال الجماهير التشيلية في تأهل منتخب بلادها لنهائيات كأس العالم «روسيا 2018» بعدما احتل المركز السادس في جدول ترتيب تصفيات أمريكا الجنوبية برصيد 26 نقطة، يقود أحلام الأخضر في مونديال روسيا، والذي ينطلق بعد ساعات قليلة، بمواجهة رفقاء فهد المولد، والبلد المستضيف.

البداية

ولد خوان أنطونيو بيزي في 7 يونيو 1968، في مدينة سانتا الأرجنتينية، وبدأ رحلته مع كرة القدم في مركز المهاجم الصريح بالدوري الأرجنتيني مع نادي أتلتيكو روساريو عام 1987.. بدأ رحلة التألق بالاحتراف الأوروبي الذي بدأ ضمن صفوف ديبورتيفو تنيريفي الإسباني عام 1991.

ولعب بيتزي لأكبر الأندية الإسبانية متمثلة في فالنسيا وبرشلونة، كما كانت له تجربة مميزة مع تنريفي تحت القيادة الفنية للأسطورة الألماني يوب هيانكس في 1995/96، حين سجل 46 هدفا في 73 مباراة، كما خاض تجربة قصيرة مع بورتو البرتغالي، واختتم مسيرته ضمن صفوف فياريال الإسباني عام 2002.

توج ببطولات عديدة لاعبا معظمها مع برشلونة الإسباني الذي حصل معه على لقب الدوري الإسباني موسم 1997/98، كما توج معه بكأس ملك إسبانيا مرتين وكأس السوبر الإسباني وبطولة أوروبا لأبطال الكؤوس والسوبر الأوروبي، وله بطولة وحيدة مع بورتو وهي كأس البرتغال.

مسيرته التدريبية

على الصعيد التدريبي لم تكن تجربة بيتزي رائعة بالقدر الذي كانت عليه مسيرته في الملاعب، فلم يتول تدريب أندية كبرى سوى فالنسيا الإسباني في تجربة غير موفقة موسم 2013/14، كما تولى تدريب ليون المكسيكي، وكولون سانتا الأرجنتيني، ودي سان مارتن البيروفي، وسانتياغو مورنينغ التشيلي، روساريو الأرجنتين، ثم منتخب تشيلي وقاده لتحقيق لقب "كوبا أمريكا" عام 2016، ، ولكنه فشل في قيادة الفريق إلى المونديال.

لعب منتخب تشيلي خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم تحت قيادة خوان أنطونيو بيتزي، 18 مباراة، حقق الفوز 8 وتعادل في 2 وخسر 8، وبلغ رصيده 26 نقطة احتل بها المركز السادس.

وتلقت شباك منتخب تشيلي 27 هدفاً في حين سجل 26، على مدار تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، والتي شهدت تأهل كل من البرازيل وأوروجواي والأرجنتين وكولومبيا.

طريقة بيتزي

يبدو أن طريقة بيتزي، لن تكون الحل المثالي للمنتخب السعودي، خاصة أن تألق بيتزي وتوهجه في الفترة الأخيرة، كان مع منتخب تشيلي، الذي قدم عروضا فنية رائعة ومميزة.

قدم بيتزي أسلوبا تكتيكيا مع تشيلي، يقوم في الأساس على السرعة والأداء الهجومي، والضغط العالي في الخط الأمامي، معتمدا على عاملين أساسيين، هما: القوة البدنية والسرعات، وهو ما نفذه نجوم تشيلي، وخاصة أليكسيس سانشيز، وأرتورو فيدال.

ويعتمد على عنصر القوة البدنية، والضغط في وسط الملعب، والاستحواذ والتحكم في إيقاع اللعب، وبالتالي الأمر يبدو صعبا على أي منافس مجاراته.

ويعتمد منتخب السعودية على الأداء الهجومي من خلال طريقة 4-1-4-1 في خطة المدرب بيتزي الذي يعول على فهد المولد كمهاجم وهمي وخلفه سالم الدوسري وتيسير الجاسم وسلمان الفرج ويحيى الشهري، أو طريقة 4-3-3.

يعتمد بيتزي على تشكيل يعد ثابتا مكون من:-

حراسة المرمى: عبد الله المعيوف

الدفاع: ياسر الشهراني – علي البليهي – أسامة هوساوي – محمد البريك

الوسط: إبراهيم غالب – عبد الملك الخيبري – حسين المقهوي

الهجوم: سالم الدوسري – مهند عسيري – فهد المولد

بصماته مع منتخب الأخضر

ظهرت بصمات أنطونيو بيتزي، الذي تولى المهمة، بعد رحيل الهولندي بيرت فان مارفيك ثم التعاقد مع الأرجنتيني إدجاردو باوزا والاستغناء.

وتأتي أهم البصمات التي قدمها، هو التطور البدني والجاهزية التي يظهر عليها اللاعبون واستمرار العطاء البدني حتى آخر دقيقة، وهو أمر كان يفتقده اللاعب السعودي، والتحول السريع من الدفاع للهجوم، حيث ظهرت هذه الطريقة بشكل جيد، والضغط على المنافس.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك