اخبار

الصحف الفرنسية: أوروبا تنحنى أمام ترامب فى قمة الأطلسى

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

خرجت مانشيتات الصحف الفرنسية لتبرز مجموعة من القضايا، فقمة الأطلسى كانت حاضرة تحت عنوان"أوروبا تنحني أمام ترامب قبل لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، ورياضيا فإن فرنسا أمام فرصة تاريخية للفوز بكأس العالم بعد عشرين سنة من الانتظار، وفرحة الفوز قد تعالج انقساما داخليا عميقا ولو لفترة مؤقتة، وفقا لموقع "مونت كارلو".

ترامب يسيىء معاملة حلفاءه الأوروبيين

البداية مع صحيفة "لوموند" التى قالت إن الرئيس الأمريكي ترامب ضغط على حلفائه الأوروبيين وانتقدهم بعدم الإنفاق بما يكفي على القضايا الأمنية، وطالب قادة الدول برفع إسهاماتهم في ميزانية دفاع حلف الناتو إلى أربعة بالمئة من الناتج المحلي، بل وهدد بالخروج من الحلف الأطلسي إن لم يلق آذانا أوروبية صاغية.

من جهة أخرى، أشارت الصحيفة إلى الخلافات التي تؤجج العداء بين دول الحلف الأطلسي ولعل أبرزها تلك التي تدور في الفلك الروسي، بين تركيا التي اشترت من روسيا بوتين منظومة إس 400" الروسية، بالإضافة إلى خط الغاز الجديد بين روسيا وألمانيا.

وأضافت لوموند بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حاول دعوة الجميع إلى التفكير في إطار بنّاء من خلال مطالبة الحلفاء بعدم إضعاف منظمة حلف شمال الأطلسي، مشددا على أن تكاليف السلام أقل من تكاليف الحرب.

وهذا ما دفع بالرئيس الأمريكي للإشارة بأن والديه ولدوا في أوروبا وبأنه لا يزال مرتبطا جدا بالقارة العجوز، كما أن اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي بالمستشارة الألمانية على هامش اجتماعات قمة زعماء الدول الأعضاء في حلف الناتو…حول انتقادات ترامب بحق أنجيلا ميركل، أشاد الرئيس الأمريكي بالعلاقة الهائلة بين الولايات المتحدة وألمانيا، واصفا اللقاء بالاجتماع العظيم حيث ناقش الطرفان مسائل الانفاق العسكري والتجارة.

أما صحيفة "لوفيجارو" فقد عنونت "قمة بروكسل: فضاءان متباعدان، فضاء للدبلوماسية وتقارب الرؤية…وفضاء آخر فوضوي ووحشي يتزعمه دونالد ترامب بشعار "أمريكا أولاً".

وخلال تغطية الصحيفة قارن الكاتب جون جاك ميفال في مقاله بين قمة بروكسل وقمة الدول السبع الذي عقد في كيبك الكندية الشهر الماضي، بحيث فرّق بين عالمين مختلفين، من ناحية هناك فضاء للدبلوماسية الأوروبية من خلال غض الطرف عن الخلافات البينية، والحديث عن تقارب الرؤى وضرورة لمّ الشمل وتوحيد الصفوف.

وقال الكاتب:"نجد عالمًا فوضويًا ووحشيًا يتزعمه دونالد ترامب عنواه العريض ''أمريكا أولاً'' وهي سياسة، يذكر كاتب المقال، بأن الرئيس الأمريكي لن يسأم منها، وقد أخذ الأوروبيون درسا مهما خلال قمة بروكسل، مشيرا إلى ملف مهم ينوي دونالد ترامب تسويته في 25 يوليو الحالي عند استقباله لرئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر".

أما ملف المفاوضات التجارية فقد وصفها الكاتب بالمعركة القادمة، ولفهم ضراوتها يكفي العودة إلى تصريح ترامب حين قال قبل مغادرته بروكسل:"إذا رفض الاتحاد الأوروبي الحوار والمناقشة "بحسن نية" فإن الولايات المتحدة ستضرب صناعة السيارات الأوروبية بتعرفة باهظة".

قرى بورمية ممنوعة على المسلمين

وإلى صحيفة "ليبيراسيون" التى نشرت تقريرا لموفدها جوليان مارسيلو إلى قريتي "واست فار غي" و"سين ماكاو"، اللتين تقعان في جنوب غرب بورما، والصفة الأساسية لهاتين القريتين أنهما ممنوعتان على المسلمين، ويسكنها البوذيون فقط، ويصف صاحب التحقيق العادات والطقوس التي يطبقها سكان القريتين وكيف تتوارث أجيالها عقيدة أنهم طائفة سامية ليست كالآخرين.

ديديه ديشان رجل واقعي على أبواب الانتصار

أما صحيفة "لوفيجارو" فقد قالت بأن ديشان على بعد خطوة واحدة من دخول تاريخ الكرة الفرنسية إذا نجح في الفوز بكأس العالم للمرة الثانية، بعدما فاز بها كلاعب في فرنسا عام ثمانية وتسعين، وستكون فرصة مناسبة للثأر لخسارة نهائي بطولة أمم أوروبا قبل عامين أمام البرتغال هنا في فرنسا.

وإلى صحيفة "لومانيته" التى ألقت الضوء على مسيرة المدرب الفرنسي منذ توليه قيادة منتخب الزرق عام ألفين واثني عشر، وكيف نجح في قيادة منتخب الديوك إلى نهائي كأس العالم.

أما صحيفة "لا كروا" فقد كتبت عن الآثار الإيجابية التي يمكن أن نلتمسها في فرنسا في حال فاز منتخبها باللقب العالمي، نظرا للانقسامات الموجودة في هذا البلد وروح التشاؤم التي لا تزال تخيم على فئة واسعة من المجتمع الفرنسي.

كما لم تتحاش الصحف الفرنسية الحديث عن خطورة الخصم الكرواتي، فصحيفة "ليبيراسيون" كتبت عن مدرب كرواتيا زلات كوداليتش الذي تسلم الفريق في شهر أكتوبر الماضي في حالة كارثية، وعلى الرغم من افتقاره لرصيد لامع من الألقاب إلا أنه نجح في رسم مسار تاريخي للمنتخب الكرواتي.

أما صحيفة لوباريزيان فحذرت من الثأر وعنونت: "مباراة بطابع ثأري لمونديال ثمانية وتسعين"، وهو عنوان يلخص الحوار الذي أجرته لوباريزيان مع المدافع الكرواتي واللاعب السابق في نادي ليون الفرنسي: دي يان لوران، والذي أكد بأن زملاءه قادرون على طي صفحة خروجهم من مونديال ثمانية وتسعين على يد فرنسا آنذاك.
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك