ليبيا نيوز

الأمم المتّحدة بدأت في إجلاء الجرحى من المدن السورية المُحاصرة

دمشق 20 أبريل 2016 (وال)- بدأت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء، تنفيذ خطة لإجلاء 500 شخص، معظمهم مصابون، من أربع مدن تحاصرها القوات الحكومية السورية ومن  مقاتلو المعارضة.

وغادرت أول حافلة تقل 15 شخصاً من مقاتلي المعارضة، أحدهم مصاب وعشرة مسنين، مدينة الزبداني التي تسيطر عليها المعارضة غربي دمشق.

وعلى الصعيد السياسي، حذر دبلوماسي غربي بارز -رفض كشف اسمه- من احتمال الفشل في استئناف مباحثات السلام السورية الهشة لعام كامل على الأقل إذا توقفت الآن، بينما تطالب المعارضة بمزيد من الدعم العسكري بعد إعلانها انتهاء الهدنة، وأصبحت الهدنة القائمة في سوريا منذ ستة أسابيع في خطر، بسبب احتدام القتال على الأرض.

وقال الدبلوماسي -الذي يصف سيناريو لا تزال القوى الدولية تأمل في تفاديه- “إذا انتهت هذه المفاوضات الآن، فستتوقف لعام على الأقل، والروس سيهجمون بضراوة استغلالا لغياب الولايات المتحدة، وسيزيد اللاجئون بواقع ثلاثة ملايين وسيقتل آلاف آخرون “.

وتوسطت الولايات المتحدة وروسيا للتوصل لهذه الهدنة، لتمهيد الطريق لانطلاق أول مباحثات سلام تحضرها أطراف الصراع منذ أن بدأ قبل خمس سنوات.

وكانت المباحثات التي تجرى تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف، قد انهارت هذا الأسبوع، في حين تقول المعارضة إنها أعلنت “تعليق” المفاوضات، رغم أنها ترفض اعتبار انسحابها سبباً لانهيار المفاوضات.

يشار إلى أن الهدنة الهشة أساسا تتعرض لانتهاكات كثيرة خلال الأسبوعين الماضيين قرب مدينة حلب، حيث يتهم الجيش السوري جماعات المعارضة بالمشاركة في هجمات يشنها مسلحون لا يشملهم وقف إطلاق النار . (وال- دمشق) ر ت

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الانباء الليبية وال

عن مصدر الخبر

وكالة الانباء الليبية وال

وكالة الانباء الليبية وال

أضف تعليقـك