اخبار

كن إيجابيا.. وتخطى ضغوط العمل بـ4 نصائح

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

عندما يخترق الروتين جدار حياتنا اليومية، ويتوغل إلى كل تفصيلة، تصبح الحياة سخيفة، ويتحول أي مجهود فيها، إلى عبء وضغط جسدي ونفسي، يجعلنا محبطين دائمًا وهكذا تتطور الحالة. نعم يا عزيزي.. الروتين الوظيفي يجعلك مختنقًا ومضغوطا طيلة الوقت، رافضا التحرك من على سريرك في الصباح متعبًا في المساء. ما الحل إذا؟

إذا كنت تعاني من هذه الحالة فاطمئن لأنك "لن تمشي وحدك" كما تقول الحكمة الإنجليزية. هذه عدد من النصائح المعروفة والمُجربة، استعن بها قبل أن يبتلعك الاكتئاب. 

1- ابتعد عن تجمعات العمل

في كل مساحة عمل، هناك مجموعات كثيرة من الموظفين وكما نقول عليها (شلل)، تجمع كل أصناف الشخصيات والطباع، منهم الجادون والملتزمون بالعمل، ومنهم الساخرون، وهناك البائسون بالطبع، وهؤلاء ابتعد عنهم لأنهم سوف يقتلون روح الشغف وحب الحياة فيك. ولا تكون الشلل في العموم ذات جدوى إذا كان هناك عمل مؤسسي وعلاقات عمل صحيّة.

2- خفف علاقتك بالمديرين

 لا يوجد ما يسمي بـ(افصل الشغل عن الصداقة)، لكن توجد علاقة طيبة مع الجميع بعيدا عن الصداقة، فإذا كان مديرك صديقك من سنوات؟ هل تتوقع أنه سوف يعدل فى معاملته معك؟ إذا كنت تتوقع ذلك فأنت مخطئ، لأن بعض المديرين يحاولون ارتداء قناع "المساواة في الظلم عدل"، وأول شخص سوف يطبق عليه هذا المبدأ هو أنت، لذلك أنصحك أن تقطع علاقتك بصديقك إذا كان مديرك، وحوّله إلى زميل لا أكثر.

3- أغلق هاتفك في الإجازة

من حقك أخذ مساحة هادئة في الأسبوع، بعيدا عن صخب العمل وضغوطاته.. أغلق تليفونك وأعلن ذلك من قبلها حتى لا يتهمك أحد بالتقصير أو يقلق عليك أحباؤك الذين لا يعرفون بالأمر. 

4- نفذ المطلوب منك فقط

لن تستفيد شيئًا من النقاش مع مديرك حول تقليل التارجت، أقصد مهام العمل، أو تأجيل تسليم المشروع، فهو يظل متمسكا بوجهة نظره، لذلك لا تضيع وقتك وصحتك فى النقاش، ونفذ المطلوب منك لأنه واجب وأنت التزمت به مسبقًا.

أخيرا، في كل صباح حاول أن تحفز نفسك بأي شيء للذهاب إلى العمل، حتى وإن كان نزهة "خروجة" بسيطة بعد انتهاء ساعاته، وأقترح أن تمشي نصف الساعة كل يوم بعد العمل وقبل الذهاب إلى البيت، كي تستطيع الفصل بين ما حدث فيه والوقت المتبقي في جدول اليوم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك