اخبار

مش عايز أروح المدرسة يا ماما.. اعرفي الحل

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

“بطني بتوجعني”.. “مش عايز اروح المدرسة النهاردة”.. كلمات محفوظة تنطق بها السنة التلاميذ هذه الأيام . أعذار كثيرة معظمها وهمي وبعضها حقيقي. شيء غريب يقابل كل أب وأم في الصباح الباكر. من دون تفاصيل كثيرة، علينا أن نفهم الأسباب قبل أن نتسرع في إصدار الأحكام (العقاب). في الحقيقة، يخطئ كثير من الآباء بعقاب الأبناء وإجبارهم على الذهاب دون الالتفات إلى الأسباب التي تقف وراء هذه القصة، وهناك بالفعل عدة أسباب بعضها يخص المدرسة ومنها ما يخص الطفل

“بطني بتوجعني”.. “مش عايز اروح المدرسة النهاردة”.. كلمات محفوظة تنطق بها السنة التلاميذ هذه الأيام . أعذار كثيرة معظمها وهمي وبعضها حقيقي. شيء غريب يقابل كل أب وأم في الصباح الباكر. من دون تفاصيل كثيرة، علينا أن نفهم الأسباب قبل أن نتسرع في إصدار الأحكام (العقاب).

"بطني بتوجعني".. "مش عايز اروح المدرسة النهاردة".. كلمات محفوظة تنطق بها السنة التلاميذ هذه الأيام . أعذار كثيرة معظمها وهمي وبعضها حقيقي. شيء غريب يقابل كل أب وأم في الصباح الباكر. من دون تفاصيل كثيرة، علينا أن نفهم الأسباب قبل أن نتسرع في إصدار الأحكام (العقاب). 

 في الحقيقة، يخطئ كثير من الآباء بعقاب الأبناء وإجبارهم على الذهاب دون الالتفات إلى الأسباب التي تقف وراء هذه القصة، وهناك بالفعل عدة أسباب بعضها يخص المدرسة ومنها ما يخص الطفل ومنها على سبيل المثال لا الحصر: 

١- في بعض الأحيان يشعر الابن بصعوبة في تحصيل المواد الدراسية التي تقدم له وتكون شاقة عليه في فهمها، وبالتالي يجد صعوبة في حل الواجبات المنزلية وقد يرجع لسببين إما صعوبة المادة على زملائه أيضا أو إن قدرات الطفل لا تمكنه من تحصيلها وبالتالي لا يحب الطفل الذهاب الى المدرسة نتيجة لذلك.

٢- يطلب الابن الغياب أحيانا نتيجة خوفه من عقاب المدرسين له نتيجة لعدم الانتهاء من الواجبات المدرسية التي طلبت منه والتي أحيانا تكون كثيرة فلا يستطيع انهائها في اليوم او نتيجة لإهماله لها فالغياب هنا وسيلة لتجنب العقاب الذي يخاف منه.

٣- قد يكون غياب الابن بسبب وجود بعض الزملاء سواء في الفصل أو المدرسة يسببون له مضايقات تؤذيه سواء من خلال سماعه منهم بعض الكلمات أو يتسببون له في العقاب داخل الفصل او يضربونه او يأخذون ادواته منه وبالتالي يحاول الطفل الغياب هربا من هؤلاء الزملاء.

٤- عندما يفقد الابن رغبته في الذهاب إلى المدرسة والاهتمام بالدروس قد يكون السبب في ذلك عدم وجود أي هدف يسعى الى تحقيقه من خلال المدرسة وبالتالي يحول الابن الغياب لأي سبب سواء حقيقي أو وهمي.

لا داع للقلق.. هناك بعض الحلول: 

١- يجب التواصل مع المدرسين الذين يتعاملون مع الأبناء بالأسلوب القاسي والذين يستخدمون العقاب الشديد مع الأبناء حتى في أصغر الأخطاء والتأكيد لهم على أن هذه الأساليب تؤدي الى كراهية الأبناء للمدرسة.

٢- يجب علينا أن نلفت انتباه المعلمين إذا كانت الواجبات المنزلية كثيرة حتى يتمكن الأبناء الاستفادة من بعض الوقت في الراحة والقيام ببعض الانشطة الأخرى التي تساعده على الاستمتاع.

٣- يمكن مساعدة الابن على الاشتراك في بعض الأنشطة التي توفرها المدرسة سواء كانت أنشطة رياضية أو فنية أو أدبية مما يساعد الابن على الالتزام في الحضور وتساعده على الاهتمام بالمدرسة بشكل أفضل.

٤- يمكن أيضا أن نطلب من المدرسين الاعتماد على التلميذ الذي يتغيب كثيرا هذا في بعض الأعمال التي تساعده على الشعور بقيمته وثقة المعلمين فيه. 

٥- يمكنك أيضا التواصل مع المعلمين وتقديم لهم المعلومات التي تساعدهم في التعامل معه، مثل اهتماماته وميوله والطرق الافضل التي تمكنه من استيعاب الدروس والانتباه في الفصل مما يقلل عقابهم له ويزيد من استفادته داخل الفصل.

الاستجابة لطلب الأبناء المتكرر للغياب يفاقم المشكلة، لذا يجب ان نعرف الأسباب الحقيقية ونوجد الحلول بقدر ما نستطيع.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك