اخبار

شبكة تهريب النفط تهدد استقرار ليبيا

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

ايوان ليبيا – وكالات

قال خبراء الأمم المتحدة إن أنشطة شبكة الزاوية لتهريب النفط «تسهم في تفاقم العنف وتهدد السلام والاستقرار في غرب ليبيا والدول المجاورة»، مشيرًا إلى أن «العديد من الجماعات المسلحة تعمل في مجال تهريب الوقود».

واتهم التقرير الذي قدمه الخبراء إلى رئيس مجلس الأمن «كتيبة النصر التي تتولى تأمين المصفاة تدبر عمليات تهريب الوقود بالتعاون مع الجماعات المسلحة في الزاوية وصبراتة والعجيلات وورشفانة من مصفاة الزاوية»، فيما نفى آمر الكتيبة محمد كشلاف هذه «الادعاءات وأي علاقة مع مهربي الوقود».

ونقل التقرير عن كشلاف قوله إن «القوات المؤلفة من 1200 رجل، إلى جانب 1500 آخرين يجري فحصهم، مكلفة بتوفير الأمن الخارجي للمصفاة ومنع التسلل إليها»، لافتًا إلى أن «دور الكتيبة يقتصر على تنظيم حركة دخول الشاحنات إلى المصفاة وخروجها منها»، موضحًا أن «معظم الشاحنات الضالعة في التهريب تحمل تراخيص قانونية».

ورصد الخبراء الأمميون «مراحل تهريب الوقود من المصفاة إلى الوجهة النهائية، سواء عبر ناقلة للتهريب على الساحل أو في مستودع غير قانوني بالقرب من أي نقطة على الحدود البرية الليبية»، مشيرين إلى أن «كتيبة النصر في أفضل وضع لمراقبة توزيع الوقود من المصفاة».

في هذه الأثناء، تحدث التقرير الأممي عن «أدلة أخرى على التواطؤ بين عناصر من حرس السواحل في الزاوية ومحمد كشلاف»، وقدم الفريق أدلة عبر نشر صور آمر وحدة حرس السواحل في الزاوية، عبدالرحمن ميلاد، ومحمد كشلاف على متن سفينة سبق أن اعترضتها الوحدة في المياه الليبية عند محاولتها تهريب الوقود من ليبيا في 28 يونيو 2016».

لكن ميلاد «زود فريق الخبراء بوثائق تفيد بأن المهمة قد تمت بناء على أمر من رؤسائه»، فيما «أكد محمد كشلاف أنه كان على متن السفينة، وأن قواته كانت توفر الحماية لوحدة حرس السواحل التي قامت بالاعتراض، بناء على طلب من الوحدة»، حسب التقرير.

وأكد التقرير أن «سعر الوقود في السوق السوداء يعادل 26 ضعفًا للسعر الرسمي المدعوم خلال العام الماضي»، موضحًا أن «سعر اللتر الواحد يتراوح بين 0.58 دينار، ودينار واحد في السوق السوداء في الزاوية، وزوارة»، فيما يصل إلى 1.75 دينار ودينارين، و4 دنانير أحيانًا في السوق السوداء».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك