اخبار

بعد رئاستها الحزب المسيحي الألماني.. تعرف على أنجريت كرامب كارينباور |صور

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

انتخب حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الألماني المحافظ، اليوم الجمعة، رئيسا جديدا له وهى أنجريت كرامب كارينباور، وذلك بعد أن حصدت أكثر من 51% من الأصوات في مؤتمر الحزب، في مواجهة فريدريك ميرز، خصم ميركل، الذي أراد تغيير سياسة الحزب باتجاه أكثر نحو اليمين.

ويتوقع أن تسيرأنجريت كرامب كارينباور، أو كما يطلق عليها "ميركل الصغيرة"، أو "ميركل الثانية"، على درب أستاذتها في التعامل مع القضايا التي تخص الحزب الحاكم في ألمانيا، كما يتوقع أن تتولى منصب ميركل في المستشارية الألمانية، عقب انتهاء فترة الأخيرة، والتي أعلنت مسبقا إنها لن تترشح للمنصب مرة أخرى عند انتخابات 2021.

وعرف عن كارينباور، انحيازها لقرارات ميركل، فيما يتعلق بسياستها في التعامل مع القضايا الداخلية والخارجية، وعلى سبيل المثال لا الحصر ففيما يتعلق بقضية اللاجئين، والتي تشغل الرأي العام الألماني، فإنها أيدت ميركل، في تبني سياسة التعامل مع اللاجئين، حيث احتضنت ألمانيا أكثر من مليون لاجئ في الأعوام السابقة، لكنها مع ترحيل اللاجئين المرفوضين قانونيا لبلادهم.

وفي قضية التعامل مع المسلمين الألمان، فإنها لا ترى أي مانع من مشاركتهم في الحياة السياسية، وصرحت من قبل بأن حزبها لا يعارض انضمام المسلمين إليه، لأنها ترى أن العقيدة الإسلامية لا يوجد بها ما يمنع ذلك.

وفي العلاقة مع روسيا، فترى أن ألمانيا "يجب أن تكون مستعدة لتحمل المزيد من المسئولية في السياسة الخارجية"، وتنفق أكثر على الدفاع، ضد الخطر الذي يأتي من روسيا، وذلك وفقا لتصريحات سابقة لها.

أما عن التدرج في المناصب السياسية، فقد وصلت كارينباور، ذات الـ56 عاما، في مارس 1998، لمنصب عضو في البوندستاج الألماني، وظلت في المنصب لسبعة أشهر فقط، قبل أن تخسر المنصب لصالح مرشح آخر.

وفي ولاية السار، أصبحت "أنجريت" وزيرة الداخلية، كأول امرأة في تاريخ ألمانيا، منذ عام 2000، وتولت معها حقائب وزارية أخرى في الولاية منها الأسرة والثقافة والرياضة، والعمل وغيرها.

وكانت "ميركل الصغيرة"، على موعد مع قيادة حزبها "الاتحاد المسيحي الديمقراطي" في ولاية السار عام 2011، خلفا لبيتر موللر، ومن ثم أصبحت رئيسة وزراء إقليم السار في نفس العام.

وفي فبراير من العام الجاري، قفزت "كارينباور" لأن تصبح الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي، مما يوحي بأنها كسبت ثقة ميركل في تولي هذا المنصب، واليوم، أصبحت خليفتها في رئاسة الحزب الأقوى في ألمانيا، وربما في العام 2021 نراها وهى مستشارة ألمانيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك