اخبار

بري يرفض حضور ليبيا قمة بيروت الاقتصادية

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

ايوان ليبيا – وكالات :

لا تزال أصداء التجاذبات المحيطة بالقمة العربية الاقتصادية في بيروت، تتزايد على خلفية احتجاج لبناني على دعوة ليبيا للمشاركة في الفاعليات المقررة يومى 19 و20 يناير الجاري، 

وفي الوقت الذي أعلنت فيه اللجنة الإعلامية المنظمة للقمة الاقتصادية عن موافقة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برى على دعوة ليبيا للمشاركة في الفاعليات، فإنّ المكتب الإعلامي للأخير نفى صحة ما نُسب إليه، وتمسك برفض حضور الوفد اللليبي لأعمال القمة في بيروت.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط بيانًا عن المكتب الإعلامي لرئيس المجلس النيابي في لبنان، أنّ ما جرى تداوله بشأن ترحيبه بدعوة ليبيا للقمة الاقتصادية «عاريًا عن الصحة تمامًا».

وأشار البيان إلى أن وزير المالية علي حسن خليل، نقل إلى الرئيس ميشال عون، احتجاج رئيس مجلس النواب على توجيه دعوة إلى ليبيا للمشاركة في القمة.

وكانت اللجنة الإعلامية المنظمة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية، أصدرت في وقت سابق من اليوم بيانًا أعلنت فيه أنه سبق إبلاغها من جانب رئيس مجلس النواب موافقته على دعوة ليبيا ومشاركته في القمة.

وذكرت اللحنة بأنّ وفدًا ليبيًا رفيع المستوى شارك في أعمال القمة العربية التي عقدت في بيروت العام 2002.

إزاء ذلك فإنّ الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس مكتب الأمين العام السفير حسام زكي، وصل بيروت اليوم الجمعة للتحضير للقمة المرتقبة، حيث اكتفى بالقول إنّ «القمة في موعدها»، وفقما نقل موقع «القدس العربي».

وعندما سُئل عن التجاذبات بشأن حضور ليبيا، قال للصحفيين لدى وصوله مطار بيروت: «التجاذبات سياسية داخلية ولا تخص الجامعة العربية، فالجامعة معنية بانعقاد القمة ونحن هنا لوضع الترتيبات مع السلطات اللبنانية لانعقادها، والقمة في موعدها».

وكان المرجع الشيعي الشيخ عبد الأمير قبلان أبدى احتجاجه على توجيه الدعوة إلى ليبيا للمشاركة في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية المزمع عقدها في بيروت.

ودعا رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان إلى اجتماع طارئ لبحث ما قال إنه «تداعيات دعوة ليبيا للمشاركة في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية المزمع عقدها في بيروت».

التجاذبات السابقة تأتي على خلفية الخلاف التاريخي في واقعة فقدان الإمام اللبناني موسى الصدر، حيث تتهم جماعات شيعية لبنانية القذافي بالضلوع في واقعة اختفاء الإمام الشيعي اللبناني موسى الصدر.

وأصدر القضاء اللبناني مذكرة توقيف غيابية في 2017 بحق أحد قادة انقلاب سبتمبر، الرائد عبدالسلام جلود ورئيس المخابرات ووزيرالخارجية الليبي السابق خلال عهد القذافي، موسى كوسا، لاتهامه بالمشارَكة في عملية خطف موسى الصدر.

وجرى خطف نجل القذافي في ديسمبر 2015 بلبنان أثناء زيارته لزوجته، عارضة الأزياء اللبنانية الين سكاف، من قبل مسلحين موالين لحركة «أمل» التي تناصب النظام الليبي السابق العداء.

وتحمّل الطائفة الشيعية في لبنان العقيد معمر القذافي مسؤولية اختفاء الصدر الذي شوهد للمرة الأخيرة في ليبيا في 31 أغسطس 1978 بعدما وصلها بدعوة رسمية في 25 أغسطس مع رفيقيه. لكن النظام الليبي السابق دأب على نفي هذه التهمة مؤكدًا أن الثلاثة غادروا طرابلس متوجهين إلى إيطاليا. ونفت الأخيرة دخولهم إلى أراضيها، وأصدر القضاء اللبناني مذكرة توقيف في حق معمر القذافي في العام 2008 بتهمة التحريض على «خطف» الصدر.

وقال محمد إسماعيل المستشار المقرب من سيف الإسلام معمر القذافي، في 2016 إن السلطات الليبية كذبت عندما قالت إن الإمام موسى الصدر قد غادر ليبيا.

ونقلت جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية، عن إسماعيل قوله إن «الصدر قُتل بعد مشادة مع العقيد معمر القذافي وأن جثمانه قد ألقي به في البحر»، مشيراً إلى أن أسرة القذافي وأبناءه بما فيهم هانيبال المعتقل في لبنان لايعرفون هذه الحقيقة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك