اخبار

مجلة أمريكية : ليبيا بوابة تركيا لنشر السلاح

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

ايوان ليبيا – وكالات :

كشفت مجلة “ناشونال إنترست”، عن استغلال تركيا لليبيا، كبوابة لها، لمد الجماعات المتطرفة في دول الجوار بالسلاح والمال.

وأكملت المجلة، أن سلطات الجمارك الليبية صادرت منتصف ديسمبر الماضي، شحنة تحوي ثلاثة آلاف مسدس تركي الصنع، قبل أن تدخل طرابلس.

وأوضحت أن تركيا استنكرت معرفتها بشحنة الأسلحة التي حاولت دخول طرابلس، لكن السلطات في أنقرة صنفت واحدة على الأقل من الشحنات في بيان كمواد غذائية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك

تعليق

  • كمواطن عادي يتابع الأخبار وربط الأحداث الماضية مع الذي يحدث الان ، يبدوا واضح وجليا ان ما يسمى داعش ما هي الا تسمية أطلقها الأمريكيين فقط لمحاربة الاسلام السني والي الان لم اري ان الأمريكان او الروس او غيرهم من دول التحالف الناتو ، يحاربون ما يسمى تنظيم داعش ، بل بالعكس نراهم يدعمون حزب الله اللبناني المتستر وراء ايران والمتخم بالاموال المهربة والأسلحة المستوردة والمتعاون مع الأتراك ومايسمى حسن البنّا وبعض خوارج مصر بتمويل جماعات معينة واستقطاب الشباب والعاطلات اللانضمام بمجموعاتها والتي تحمل الشبهات باستخدام الدين والوسائل الإعلامية كسلاح لتشويش فكر المواطن العادي وخلق الفوضى والرعب بين أفراد الشعب العادي واتضح ايضا ان كل ما يحدث هو حرب على الاسلام الوسطي الذي اوصانا به رسولنا الكريم والذي من حق كل مسلم الدفاع عنه للعيش بصورة أفضل ومساواة اجتماعية ومساعدة الفقراء واليتامى ومتضرري الحروب وتقديم لهم أفضل ما يمكن لتعويضهم على الخسائر فلا يمكن لمسلم صادق وأمين وحريص على رفعة دينه وعزة كتابه ان يرى ارامل المسلمات وأطفالهم يعيشون في مقابر أزواجهم ، دون ان يقدم مساعدات بتوفير مساكن وحياة لاءقة لهم ، فالحرب عاى الاسلام ليست فقط عن طريق السلاح والبارود والطائرات بل الحرب معنوية وفكرية واجتماعية وغذائية وقومية ، فعلى كل من يقرا ما اكتبه الان ان ياخد قرار في نفسه سواء رجل او امرأة او شاب او كهل ان يخصص وقت من يومه او من مصروفه لمساعدة الفقراء والمتضررين المسلمين وتوفير لهم سبل الحياة لان معظم هؤلاء الذين يتحدثون كثيرا لا يهتمون الا بالمظاهر الواهية لأنفسهم وجماعاتهم ولا يكثرثون لأي احد سوى اعتلاء المناصب وسرقة الأموال دون ان يعلم ان الله يراهم ويمدهم في طغيانهم وتكبرهم ، وكل هذا مكروه عند الله سبحانه ، فيا اخي واختى المسلمة لا تدعى هؤلاء يشوهون ديننا الاسلامي الحنيف الشريف فتقدموا بمد يد العون دون انتظار اي تكريم او جاءزة فالجاءزة الأكبر هي الرضا عن النفس ورضوان الله علينا بأعمال الخير لكل من يحتاج يد العون من الفقراء والمتضررين من صراع السلطة الذي يفرق بين وحدة الوطن والامة ، اللهم أني بلغت فاشهد ، والسلام عليكم ورحمة الله ،،،ارجوا التعميم