اخبار

تاورغاء ما زالت تنزف.. أين المتابعة؟ … بقلم / محمد الامين

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

 

تاورغاء ما زالت تنزف.. أين المتابعة؟ … بقلم / محمد الامين

الاوضاع الانسانية للنازحين والمدنيين جراء الازمة التي يشهدها بلدنا في تفاقم وتأزم مستمرّين، لكنها آخر ما قد يشغل حكام ليبيا في هذه الآونة،،،

إحدى أهم حكايات العذاب والمعاناة التي يتحدث عنها الخارج ويجري تجاهلها بالداخل هي حكاية نازحي تاورغاء، حيث يعيش من استطاعوا العودة إلى تاورغاء ظروفا مأساوية بعد أن وجدوا انفسهم في أرض منكوبة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية الكريمة.. ومع هذا رضي اهالي تاورغاء بالموجود، وواجهوا الواقع وتحملوا النقائص والتجاهل والتراخي الحكومي..

أما الذين صبروا أعواما في بيوت القصدير والصفيح وانتظروا على أمل أن تفتح مدينتهم أبوابها لاستقبالهم، فقد اصطدموا بشروط وتهديدات تجعل غالبيتهم، وخصوصا الشباب منهم، يحجمون مكرهين عن العودة خشية التنكيل والاقتحامات الليلية العشوائية تقوم بها ميليشيات مارقة مستقوية لاعتقال من تشاء منهم بتعلّة “أنه مطلوب” ، طبعا دون بيان هوية الجهة التي تطلبه وتبعيّتها ومدى قدرتها على ضمان حقوق “المطلوب” الإنسانية والقانونية..

هذا الكابوس قد يحكم على شباب تاورغاء ورجالها بالعيش أعواما إضافية بعيدا عن مدينتهم.. وسيزيد من حدة مشكلة النزوح بما لها من تداعيات نفسية وتعليمية ومعيشية على جيل من الليبيين سيجد نفسه يوما مسئولا عن الوطن وعن أطفال ويافعين لا يستطيع أن يقدم لهم شيئا مما يتوقون إليه..

والله المستعان..

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك