اخبار

خطرها على الحياد والتحيّز.. أيهما خيرٌ للوطن؟ … بقلم / محمد الامين

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

خطرها على الحياد والتحيّز.. أيهما خيرٌ للوطن؟  … بقلم / محمد الامين

.. أن تكون متابعا أو محلّلا أو محايدا في نزاع طاحن هدفه السلطة والاستيلاء على الحكم في بلد تتقاذفه الفوضى، أفضل وأشرف من أن تكون محرضا آثماً، نافخا في كير الكراهية والتباغض، أو مطبّلا بائسا تزّين لغيرك ما لم تستطع فعله بنفسك، فتتورط أنت، وتورطه هو في مستنقع دماء ترثهُ عنك الأحفاد، وتلعنك عليه الأجيال، وتُزهَق بسببه الأرواح، وتُدمّر به المقدّرات وتٌستنزف الثروات ويُقسّم البلد..

..أن تكون محايدا،،، قد يجعلك تخسر المطبّل والمحرّض، لكنك سوف تكسب نفسك بالنهاية، وتكسب الشرفاء الحقيقيين والمتعفّفين، وكل من لديهم بصيرة تدرك أن المعركة الواجبة ليست بالتأكيد معركة الاحتراب فوق رؤوس الليبيين، وتصفية الحسابات الأيديولوجية والجهوية والنفعية والسلطوية في بِركٍ دماء ليبية..

المعركة الواجبة ليست معركة تجويع الليبيين وتعطيشهم والنزول إلى ما تعافه النفس من سوء الخلق وحيوانية استهداف الخصوم.. وهي ليست معركة توظيف مقدرات الليبيين العاجزين وعائدات ثروتهم من أجل قتلهم عوض إطعامهم ومعالجة أمراضهم وترميم طرقاتهم وبُنيتهم التحتية وتعليم أبنائهم.. رُفِعت الأقلام وجفّت الصحف..

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك